بلومبرج: الأسبوع الثالث من الحرب الأمريكية الإيرانية، ترامب «يستخدم الشعور لتحديد الخطوة التالية»، مضيق هرمز يرفع أسعار سوق النفط العالمية

BTC3.85%

دخلت الصراعات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الثالث، وأصبح مضيق هرمز شبه مغلق، وارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، ووصف الوكالة الدولية للطاقة هذا بأنه قد يكون أكبر انقطاع في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية؛ أما قرار نهاية هذه الحرب، فوفقًا لما صرح به ترامب نفسه، هو “الشعور الداخلي لديه”.
(ملخص سابق: ترامب يعلن أن إيران ستستسلم “دون شروط” لوقف الحرب! تصعيد الصراع في الشرق الأوسط يرفع أسعار النفط والدولار، والبيتكوين ينخفض إلى 68 ألف دولار)
(معلومات إضافية: بعد ارتفاع أسعار النفط بنسبة 9%، تدخل ترامب على الخط! البحرية تبحر لحماية مضيق هرمز + مخاطر حرب DFC، والبيتكوين تتجاوز 71 ألف دولار)

فهرس المقال

تبديل

  • مسألة حسابية في هرمز
  • سؤال النهاية، لا أحد لديه إجابة
  • ردود فعل السوق المالية: أسعار النفط، التضخم، التحوط

مع دخول الأسبوع الثالث على بدء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ينتظر السوق العالمي للنفط أن يخبره “الشعور الداخلي” متى ستعود الإمدادات إلى طبيعتها.

وفقًا لوكالة بلومبرغ، قال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز إنه سيعلن نهاية الحرب عندما “يشعر داخليًا” بذلك. بالنسبة للمشاركين في السوق الذين يعتمدون على مخططات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبيانات مؤشر أسعار المستهلك، فإن هذا التصريح لا يوفر أي يقين تقريبًا.

مسألة حسابية في هرمز

مضيق هرمز الآن شبه مغلق، في حين أن حوالي خمس إمدادات النفط العالمية تمر عبر هذا الممر المائي. أسعار النفط تجاوزت 100 دولار للبرميل، وأسعار البنزين بالتجزئة في أمريكا ارتفعت بحوالي 65 سنتًا للجالون منذ بداية الحرب. لم تخلِّ الوكالة الدولية للطاقة من الوضوح: هذا قد يكون أكبر انقطاع في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة عند قصفها جزيرة خارك، حافظت عمدًا على منشآت النفط، ولم تدمر البنية التحتية للتصدير الإيرانية. هذا التفصيل يدل على أن البيت الأبيض لم يكن غافلًا تمامًا عن الضرر المشترك الذي قد يلحق بسوق الطاقة. المشكلة أن بين “عدم تدمير المنشآت” و"استمرار تدفق النفط" هناك حاجز يتمثل في مضيق هرمز والبحرية الإيرانية.

سؤال النهاية، لا أحد لديه إجابة

خلال مكالمة مجموعة السبع، سأل القادة الأوروبيون عن خطة النهاية، فرد ترامب بأنه “لا يمكن مناقشتها عبر الهاتف”. وقال البيت الأبيض إن العمليات العسكرية ستستمر من 4 إلى 6 أسابيع، وأن التقدم في التنفيذ كان أسرع من المتوقع. في الوقت ذاته، دعا دايفيد ساكس، المستشار الرقمي لترامب، علنًا إلى “إعلان النصر والانسحاب”، وهو موقف لا يُتوقع عادة أن يصدر عن شخص بمفرده في الثقافة السياسية في واشنطن.

أما نائب الرئيس جي دي فانس، فكانت مواقفه “لا تؤيد ولا تنتقد”، فيما أشار السيناتور ليندسي غراهام إلى احتمال نشر قوات برية، كما تم نشر قوات مشاة بحرية في المنطقة. هذه الإشارات الثلاثة لا تتطابق تمامًا في الصورة.

أما من جهة إيران، فالأمر أكثر وضوحًا: قال القائد الأعلى، مجتبي خامنئي، “سوف نطالب بالتعويض”، واستراتيجية إيران لا تعتمد على هزيمة الولايات المتحدة عسكريًا، بل أن “التحمل” هو بحد ذاته نصر. تسعى سلطات عمان والسعودية وتركيا إلى خفض التصعيد، لكن المسؤولين الأوروبيين يرون أن مطلبين رئيسيين من إيران — تعويضات الحرب وضمان عدم التعرض للهجوم مجددًا — يصعب على الجانب الأمريكي قبولهما من الناحية الهيكلية.

أما وضع دول الخليج الفارسي، فهو محرج أيضًا: يشتكون من أن الولايات المتحدة لم تستشرهم بشكل كافٍ قبل بدء الحرب، وأن الالتزامات الاستثمارية الكبيرة لم تترجم إلى تأثير حقيقي على مسار الحرب.

ردود فعل السوق المالية: أسعار النفط، التضخم، التحوط

كل ارتفاع بمقدار 10 دولارات في سعر النفط، يُقدر أنه يرفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنحو 0.2 إلى 0.3 نقطة مئوية، ويعتمد ذلك على مدة استمرار الارتفاع. في ظل أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد وضع “تحسن بيانات التضخم” كشرط لخفض الفائدة، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يعيد تأجيل جدول خفض الفائدة.

أما أدوات التحوط، فهي تتصرف وفقًا للمبادئ الأساسية: الذهب يدعم الطلب عليه كملاذ آمن في ظل عدم اليقين الجيوسياسي؛ أما البيتكوين، فحالتها أكثر تعقيدًا. عندما يكون السرد الرئيسي في السوق هو “ارتفاع التضخم + تشدد الفيدرالي + قوة الدولار”، فإن الأصول ذات المخاطر عادةً تتعرض لضغوط. لكن، وبما أن أمريكا مصدر صافٍ للطاقة، فإن ارتفاع أسعار النفط لم يعد بالضرورة سلبيًا على الدولار — وهو تغير هيكلي تم تثبيته خلال السنوات العشر الماضية، ويعتقد بعض المحللين أن “الدولار قد يقوى بدلاً من أن يضعف”.

أما موقع البيتكوين في هذا الإطار، فمرهون بكيفية تصنيفه: هل يُنظر إليه كملاذ آمن أم كأصل مخاطرة؟ وبيانات العامين الماضيين أظهرت أن التصنيف يمكن أن يتغير حسب السرد السائد في السوق في ذلك الوقت.

الحالة الحالية هي: سعر النفط فوق 100 دولار، وغموض في نهاية الحرب، وتوقعات بتأجيل خفض الفائدة، وقوة نسبية للدولار. هذا المزيج يضغط على السوق الرقمية على المدى القصير، لكن مدة هذا الضغط تعتمد بشكل كامل على متى سيغير ترامب “الشعور الداخلي” لديه.

السوق دائمًا على حق — حتى يواجه الأسبوع السابع عندما يكون في الأسبوع الرابع أو الخامس من التقديرات المسبقة.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات