إن الغالبية العظمى من الناس ليس لديهم حرية حقيقية، فهم يتحكم بهم اللاوعي والعادات الاجتماعية، وتعيش حياتهم وكأنها تتكرر وفق نص ثابت. الكثير من الناس لا يعرفون حقًا ما يريدون، ويركزون فقط على الوسائل (مثل المال) ويغفلون عن الهدف (أهداف الحياة). تتأثر سلوكيات وأفكار الناس بالتعليم والثقافة الاجتماعية والتجارب والعادات منذ الطفولة، مما يشكل نظامًا داخليًا يحدد مظهرهم الخارجي. لدى الدماغ نظامان: النظام الأول (التفكير السريع): ردود فعل غريزية وعادة. النظام الثاني (التفكير البطيء): عقلانية، وتفكير منطقي، يمكن أن يتخطى العادات ويستعيد السيطرة. تقوم المجتمعات الحديثة بتحفيز الرغبة في الاستهلاك وتقديم ترفيه رخيص، مما يجعل الناس مدمنين على ذلك، ويفقدون القدرة على التفكير واستكشاف قيمة الحياة. ولذلك، يعيش معظم الناس حياة سلبية، وللخروج من هذا النظام، تحتاج إلى إدراك اللاوعي الخاص بك، وتفعيل التفكير العقلاني، واستعادة حق الاختيار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إن الغالبية العظمى من الناس ليس لديهم حرية حقيقية، فهم يتحكم بهم اللاوعي والعادات الاجتماعية، وتعيش حياتهم وكأنها تتكرر وفق نص ثابت. الكثير من الناس لا يعرفون حقًا ما يريدون، ويركزون فقط على الوسائل (مثل المال) ويغفلون عن الهدف (أهداف الحياة). تتأثر سلوكيات وأفكار الناس بالتعليم والثقافة الاجتماعية والتجارب والعادات منذ الطفولة، مما يشكل نظامًا داخليًا يحدد مظهرهم الخارجي. لدى الدماغ نظامان: النظام الأول (التفكير السريع): ردود فعل غريزية وعادة. النظام الثاني (التفكير البطيء): عقلانية، وتفكير منطقي، يمكن أن يتخطى العادات ويستعيد السيطرة. تقوم المجتمعات الحديثة بتحفيز الرغبة في الاستهلاك وتقديم ترفيه رخيص، مما يجعل الناس مدمنين على ذلك، ويفقدون القدرة على التفكير واستكشاف قيمة الحياة. ولذلك، يعيش معظم الناس حياة سلبية، وللخروج من هذا النظام، تحتاج إلى إدراك اللاوعي الخاص بك، وتفعيل التفكير العقلاني، واستعادة حق الاختيار.