📊 12.9 الذهب - مشاركة التقييم المبكر من جينغ وين: الفرص تكمن في التقلبات، والهدف لعام 2026 يتجه نحو 5000 دولار!
في جلسة التداول الآسيوية الصباحية، واصل الذهب الفوري نمط الحذر ليوم الاثنين، متذبذبًا ضمن نطاق ضيق، ويتداول حتى وقت كتابة التقرير بالقرب من 4192 دولار. وبالعودة إلى حركة الأمس، تراجع الذهب الفوري بشكل طفيف بنسبة 0.2% ليغلق عند 4190.48 دولار، وانخفض سعر العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4217.7 دولار. مع اقتراب اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، دخل السوق في فترة ترقب مؤقتة، حيث يركز المستثمرون على أحدث تصريحات باول، محاولين التقاط أي تغييرات دقيقة في توجه السياسة.
تتأثر تقلبات سوق الذهب الحالية بعدة عوامل رئيسية متداخلة. لا يزال المتغير الأساسي هو توجه سياسة الفيدرالي، حيث تظل التوقعات بتخفيض الفائدة بطريقة متشددة وصراعها مع بيانات التضخم سببًا في بقاء رؤوس الأموال حذرة قبل الاجتماع، ما يفرض ضغطًا على أسعار الذهب على المدى القصير. في نفس الوقت، لم تتغير التوترات الجيوسياسية، ومع تقلب سعر صرف الدولار وحدوث زلازل مفاجئة في اليابان، تظل خاصية الذهب كملاذ آمن مدعومة باستمرار. والأهم من ذلك، أن الاتجاه المستمر للبنوك المركزية العالمية نحو شراء الذهب لم يتوقف أبدًا، مما يجعل هذا العامل "مرساة" للصعود طويل المدى لأسعار الذهب— حتى وإن حدث تصحيح طفيف على المدى القصير، فإن الأساسيات القوية تحد بشكل واضح من مساحة الهبوط.
أما بالنسبة لآفاق الذهب طويلة الأجل، فإن السوق يحمل نظرة متفائلة بشكل عام. ويتوقع العديد من الخبراء أن استمرار العوامل العالمية غير المؤكدة، إلى جانب الطلب المستمر من البنوك المركزية ورؤوس الأموال الباحثة عن الأمان، سيدفع سعر الذهب لتحقيق علامة 5000 دولار في الربع الأول من عام 2026، وهذا الهدف ليس بعيد المنال. بالنسبة للمستثمرين، فإن أجواء الترقب الحالية تعتبر فرصة مثالية لبناء مراكز طويلة الأجل، ومع تبلور سياسة الفيدرالي وتطور التوترات الجيوسياسية كعوامل محفزة، سيبرز الذهب أكثر كـ"مرساة استقرار في عالم مليء بعدم اليقين"، وستتزايد قيمته كملاذ آمن وإمكاناته كأصل متنامٍ.
عند النظر إلى توقعات الاقتصاد لعام 2026، سيظل السوق المالي العالمي يواجه العديد من المتغيرات، وبفضل خصائصه الفريدة كأصل، من المتوقع أن يواصل الذهب التألق وسط التقلبات. وللمهتمين بسوق المعادن الثمينة، فإن اقتناص الاتجاه طويل المدى وسط التقلبات قصيرة الأجل قد يمنحهم الأفضلية في الجولة القادمة من السوق.
من حيث الأداء الفعلي أمس، شهد الذهب نمط "ارتفاع أولي ثم تراجع" في حركة متذبذبة: افتتح عند 4197.4 دولار وارتفع بسرعة ليصل إلى قمة يومية عند 4219.1، ثم أدى ضعف الزخم الشرائي إلى تراجع قوي ليصل إلى أدنى مستوى عند 4175.9 دولار للأونصة، وأغلق أخيرًا عند 4190.7 دولار. وأظهر الرسم البياني اليومي شمعة مغزلية بطرف علوي أطول من السفلي، ما يدل على احتدام الصراع بين الشراء والبيع، وغياب اتجاه واضح حاليًا، ومن المرجح استمرار النطاق المتذبذب.
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب في إطار تصحيحي واسع على الرسم البياني لساعة واحدة، ولم يحقق اختراقًا فعالًا لأي من المستويات الرئيسية العلوية أو السفلية. وفي مثل هذا السوق، من الخطأ ملاحقة الارتفاعات أو البيع عند الانخفاضات. التركيز يجب أن يكون على دعم منطقة 4175-4170، فإذا ثبت السعر هناك يمكن ترتيب صفقات شراء قصيرة الأجل؛ أما المقاومة ففي منطقة 4230، وإذا بقي السعر تحت هذا المستوى في الصباح يمكن استغلال فرصة البيع من الأعلى. الاستراتيجية العامة هي البيع من الأعلى والشراء من الأسفل ضمن النطاق، مع الالتزام الصارم بوضع أوامر وقف الخسارة لتجنب خسائر غير ضرورية بسبب اختراق النطاق.
استراتيجية التداول قصيرة الأجل
• فرصة شراء: الشراء عند منطقة 4175-4170 مع وضع وقف الخسارة عند 4160، والهدف عند 4220-4230؛
• فرصة بيع: البيع عند منطقة 4230-4235 مع وضع وقف الخسارة عند 4240، والهدف عند 4200-4190.
تحذير من المخاطر
هذا المقال هو لتحليل حركة السوق فقط ولا يمثل أي نصيحة استثمارية. سوق الذهب شديد التقلب، ويجب على المستثمرين اتخاذ قراراتهم بناءً على قدرتهم على تحمل المخاطر، وعدم اتباع الآخرين بشكل أعمى #美联储降息预测 #SUIETF正式上线 #XAUT
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
📊 12.9 الذهب - مشاركة التقييم المبكر من جينغ وين: الفرص تكمن في التقلبات، والهدف لعام 2026 يتجه نحو 5000 دولار!
في جلسة التداول الآسيوية الصباحية، واصل الذهب الفوري نمط الحذر ليوم الاثنين، متذبذبًا ضمن نطاق ضيق، ويتداول حتى وقت كتابة التقرير بالقرب من 4192 دولار. وبالعودة إلى حركة الأمس، تراجع الذهب الفوري بشكل طفيف بنسبة 0.2% ليغلق عند 4190.48 دولار، وانخفض سعر العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4217.7 دولار. مع اقتراب اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، دخل السوق في فترة ترقب مؤقتة، حيث يركز المستثمرون على أحدث تصريحات باول، محاولين التقاط أي تغييرات دقيقة في توجه السياسة.
تتأثر تقلبات سوق الذهب الحالية بعدة عوامل رئيسية متداخلة. لا يزال المتغير الأساسي هو توجه سياسة الفيدرالي، حيث تظل التوقعات بتخفيض الفائدة بطريقة متشددة وصراعها مع بيانات التضخم سببًا في بقاء رؤوس الأموال حذرة قبل الاجتماع، ما يفرض ضغطًا على أسعار الذهب على المدى القصير. في نفس الوقت، لم تتغير التوترات الجيوسياسية، ومع تقلب سعر صرف الدولار وحدوث زلازل مفاجئة في اليابان، تظل خاصية الذهب كملاذ آمن مدعومة باستمرار. والأهم من ذلك، أن الاتجاه المستمر للبنوك المركزية العالمية نحو شراء الذهب لم يتوقف أبدًا، مما يجعل هذا العامل "مرساة" للصعود طويل المدى لأسعار الذهب— حتى وإن حدث تصحيح طفيف على المدى القصير، فإن الأساسيات القوية تحد بشكل واضح من مساحة الهبوط.
أما بالنسبة لآفاق الذهب طويلة الأجل، فإن السوق يحمل نظرة متفائلة بشكل عام. ويتوقع العديد من الخبراء أن استمرار العوامل العالمية غير المؤكدة، إلى جانب الطلب المستمر من البنوك المركزية ورؤوس الأموال الباحثة عن الأمان، سيدفع سعر الذهب لتحقيق علامة 5000 دولار في الربع الأول من عام 2026، وهذا الهدف ليس بعيد المنال. بالنسبة للمستثمرين، فإن أجواء الترقب الحالية تعتبر فرصة مثالية لبناء مراكز طويلة الأجل، ومع تبلور سياسة الفيدرالي وتطور التوترات الجيوسياسية كعوامل محفزة، سيبرز الذهب أكثر كـ"مرساة استقرار في عالم مليء بعدم اليقين"، وستتزايد قيمته كملاذ آمن وإمكاناته كأصل متنامٍ.
عند النظر إلى توقعات الاقتصاد لعام 2026، سيظل السوق المالي العالمي يواجه العديد من المتغيرات، وبفضل خصائصه الفريدة كأصل، من المتوقع أن يواصل الذهب التألق وسط التقلبات. وللمهتمين بسوق المعادن الثمينة، فإن اقتناص الاتجاه طويل المدى وسط التقلبات قصيرة الأجل قد يمنحهم الأفضلية في الجولة القادمة من السوق.
من حيث الأداء الفعلي أمس، شهد الذهب نمط "ارتفاع أولي ثم تراجع" في حركة متذبذبة: افتتح عند 4197.4 دولار وارتفع بسرعة ليصل إلى قمة يومية عند 4219.1، ثم أدى ضعف الزخم الشرائي إلى تراجع قوي ليصل إلى أدنى مستوى عند 4175.9 دولار للأونصة، وأغلق أخيرًا عند 4190.7 دولار. وأظهر الرسم البياني اليومي شمعة مغزلية بطرف علوي أطول من السفلي، ما يدل على احتدام الصراع بين الشراء والبيع، وغياب اتجاه واضح حاليًا، ومن المرجح استمرار النطاق المتذبذب.
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب في إطار تصحيحي واسع على الرسم البياني لساعة واحدة، ولم يحقق اختراقًا فعالًا لأي من المستويات الرئيسية العلوية أو السفلية. وفي مثل هذا السوق، من الخطأ ملاحقة الارتفاعات أو البيع عند الانخفاضات. التركيز يجب أن يكون على دعم منطقة 4175-4170، فإذا ثبت السعر هناك يمكن ترتيب صفقات شراء قصيرة الأجل؛ أما المقاومة ففي منطقة 4230، وإذا بقي السعر تحت هذا المستوى في الصباح يمكن استغلال فرصة البيع من الأعلى. الاستراتيجية العامة هي البيع من الأعلى والشراء من الأسفل ضمن النطاق، مع الالتزام الصارم بوضع أوامر وقف الخسارة لتجنب خسائر غير ضرورية بسبب اختراق النطاق.
استراتيجية التداول قصيرة الأجل
• فرصة شراء: الشراء عند منطقة 4175-4170 مع وضع وقف الخسارة عند 4160، والهدف عند 4220-4230؛
• فرصة بيع: البيع عند منطقة 4230-4235 مع وضع وقف الخسارة عند 4240، والهدف عند 4200-4190.
تحذير من المخاطر
هذا المقال هو لتحليل حركة السوق فقط ولا يمثل أي نصيحة استثمارية. سوق الذهب شديد التقلب، ويجب على المستثمرين اتخاذ قراراتهم بناءً على قدرتهم على تحمل المخاطر، وعدم اتباع الآخرين بشكل أعمى #美联储降息预测 #SUIETF正式上线 #XAUT