لا أعلم إذا كان الجميع قد لاحظوا أن عدد الشباب الذين لا يستطيعون النوم بشكل جيد يتزايد بشكل متزايد، حيث يعاني الكثيرون من الأرق واضطرابات النوم، بما في ذلك نفسي وأصدقائي.
مؤخراً ذهبت لرؤية طبيب صيني وأخبرني أن الإنسان يمكن أن يعيش بدون نوم، هذه الجمل الأربع التي قالها الطبيب أنقذت حياتي، أرسلها للجميع ليروا!
هل لدى الجميع نفس السيناريو في الثالثة صباحًا، حيث يحدق في السقف ويعد الخراف، وكلما عد أكثر، أصبح أكثر يقظة، وقلبه ينبض بسرعة وكأنه سيخرج، جسده يتعرق من التوتر ويفكر، هل إذا لم يستطع النوم مرة أخرى سيحدث شيء ما؟
الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم يبدأون في الشعور بالقلق في المساء: "هل سأتمكن من النوم الليلة؟" "لم أنم جيدًا البارحة، لذا سيكون اليوم أسوأ بالتأكيد"، كلما فكرت أكثر كلما زادت يقظتي، وفي وقت متأخر من الليل قد أشعر حتى بشعور الموت الوشيك. بعد ذلك ذهبت لرؤية طبيب أعشاب، وكان أول ما قاله هو كسر قلقي: "هل رأيت يومًا شخصًا حدث له شيء سيء لأنه لم ينم جيدًا لعدة أيام؟"
الجملة الأولى يجب أن تتذكرها جيدًا: الإنسان لا يموت حقًا إذا لم ينام! كنت أعتبر "الأرق" كالكارثة، وخائفًا لدرجة أنني كنت متوترًا طوال الليل، مما أدى إلى الوقوع في حلقة "كلما خشيت أكثر، زادت صعوبة النوم". قال الطبيب إن معاناتي في منتصف الليل كانت نتيجة توتر الأعصاب، وليست بسبب تلف الأعضاء، "جسم الإنسان أقوى مما تتخيل، حتى لو لم تنم بشكل جيد لمدة أسبوع، فلن تفقد حياتك، ستشعر فقط بعدم النشاط". فيما بعد، جربت أن أكون غير مبال، وأخبرت نفسي "على الأقل سأبقى مستيقظًا حتى الفجر"، ولم أشعر بالذعر كما كنت، وفي النصف الثاني من الليل تمكنت من النوم قليلاً — كلما خشيت من الأرق، زاد تمسكه بك.
الجملة الثانية لا تأخذها على محمل الجد: استلقِ وأغمض عينيك، حتى لو "ربحت"! كنت أعتقد دائمًا أن "عدم النوم يعني أنه لا قيمة له"، وعندما أستيقظ منتصف الليل أكون في عجلة من أمري لأخذ هاتفي لأرى الوقت، وعندما أنظر أكون أكثر وعياً. لكن الطبيب قال: "إغلاق العينين والراحة هو أيضًا نوم!" بعد ذلك استمعت إلى النصيحة، وعندما أستيقظ أقوم بإغلاق عيني بشدة، فقط أستلق وأتأمل. ببطء اكتشفت أنه في كثير من الأحيان أعتقد أنني "لم أنم طوال الليل"، لكن في الحقيقة كنت قد نمت عدة مرات في نوم خفيف بينما أغمضت عيني، لكن القلق طغى على هذه اللحظات. الاستلقاء مع إغلاق العينين دائمًا أفضل من البقاء مفتوحين والذعر، على الأقل جسدي يستريح، وهذا ليس خسارة.
الجملة الثالثة لا تتردد: قدرتك على "النوم" لم تضيع! كنت ألوم نفسي "حتى النوم لا أستطيع"، لكن الطبيب ضحك: "ليس لأنك لا تستطيع النوم، بل لأن القلق يزعج الأعصاب، مثل الهاتف عندما يتجمد، ليس مكسوراً، انتظر حتى يعود إلى طبيعته." الآن أنا خلال النهار لا أفكر في "هل سأنام الليلة"، يجب أن أعمل أعمل، ويجب أن أتناول الطعام أتناول الطعام، بل أشعر بمزيد من الاسترخاء في الليل. يجب أن تتذكر، أنك بالفطرة تستطيع النوم، فقط أعصابك في "إضراب" مؤقت.
الجملة الرابعة: لا تتمسك بالأمر: يمكنك القيام بشيء آخر في الليل حتى لو لم تنم! في السابق عندما كنت أعاني من الأرق، كنت أتحمل الأمر بصعوبة، وأحدق في الساعة بعصبية، لكن الطبيب قال: "من قال إنه يجب النوم في الليل فقط؟" إذا لم تكن تشعر بالنعاس، يمكنك تحويل انتباهك إلى شيء آخر ولا تتعمق في "النوم". عندما تشعر أنك تريد النوم حقًا، اذهب بسرعة إلى النوم، في ذلك الوقت سيكون نومك عميقًا.
الآن أحيانًا أعاني من الأرق، لكن لم أعد أشعر بالذعر، فالبقاء مغلق العينين والاستلقاء هو أيضًا نوع من الراحة، ولا أتنافس مع نفسي. في الواقع، المفتاح لمواجهة الأرق هو التحول من "مواجهته بقوة" إلى "التعايش معه".
إذا كنت أيضًا تحدق في السقف بقلق، جرب هذه الجمل الأربع، خذ وقتك، ولا تخف أولاً من "عدم القدرة على النوم"، حتى تتمكن من النوم بشكل جيد.
آمل أن تساعد هذه الأمور الأصدقاء الذين يعانون من الأرق في عالم العملات الرقمية نفسياً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لا أعلم إذا كان الجميع قد لاحظوا أن عدد الشباب الذين لا يستطيعون النوم بشكل جيد يتزايد بشكل متزايد، حيث يعاني الكثيرون من الأرق واضطرابات النوم، بما في ذلك نفسي وأصدقائي.
مؤخراً ذهبت لرؤية طبيب صيني وأخبرني أن الإنسان يمكن أن يعيش بدون نوم، هذه الجمل الأربع التي قالها الطبيب أنقذت حياتي، أرسلها للجميع ليروا!
هل لدى الجميع نفس السيناريو في الثالثة صباحًا، حيث يحدق في السقف ويعد الخراف، وكلما عد أكثر، أصبح أكثر يقظة، وقلبه ينبض بسرعة وكأنه سيخرج، جسده يتعرق من التوتر ويفكر، هل إذا لم يستطع النوم مرة أخرى سيحدث شيء ما؟
الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم يبدأون في الشعور بالقلق في المساء: "هل سأتمكن من النوم الليلة؟" "لم أنم جيدًا البارحة، لذا سيكون اليوم أسوأ بالتأكيد"، كلما فكرت أكثر كلما زادت يقظتي، وفي وقت متأخر من الليل قد أشعر حتى بشعور الموت الوشيك. بعد ذلك ذهبت لرؤية طبيب أعشاب، وكان أول ما قاله هو كسر قلقي: "هل رأيت يومًا شخصًا حدث له شيء سيء لأنه لم ينم جيدًا لعدة أيام؟"
الجملة الأولى يجب أن تتذكرها جيدًا: الإنسان لا يموت حقًا إذا لم ينام! كنت أعتبر "الأرق" كالكارثة، وخائفًا لدرجة أنني كنت متوترًا طوال الليل، مما أدى إلى الوقوع في حلقة "كلما خشيت أكثر، زادت صعوبة النوم". قال الطبيب إن معاناتي في منتصف الليل كانت نتيجة توتر الأعصاب، وليست بسبب تلف الأعضاء، "جسم الإنسان أقوى مما تتخيل، حتى لو لم تنم بشكل جيد لمدة أسبوع، فلن تفقد حياتك، ستشعر فقط بعدم النشاط". فيما بعد، جربت أن أكون غير مبال، وأخبرت نفسي "على الأقل سأبقى مستيقظًا حتى الفجر"، ولم أشعر بالذعر كما كنت، وفي النصف الثاني من الليل تمكنت من النوم قليلاً — كلما خشيت من الأرق، زاد تمسكه بك.
الجملة الثانية لا تأخذها على محمل الجد: استلقِ وأغمض عينيك، حتى لو "ربحت"! كنت أعتقد دائمًا أن "عدم النوم يعني أنه لا قيمة له"، وعندما أستيقظ منتصف الليل أكون في عجلة من أمري لأخذ هاتفي لأرى الوقت، وعندما أنظر أكون أكثر وعياً. لكن الطبيب قال: "إغلاق العينين والراحة هو أيضًا نوم!" بعد ذلك استمعت إلى النصيحة، وعندما أستيقظ أقوم بإغلاق عيني بشدة، فقط أستلق وأتأمل. ببطء اكتشفت أنه في كثير من الأحيان أعتقد أنني "لم أنم طوال الليل"، لكن في الحقيقة كنت قد نمت عدة مرات في نوم خفيف بينما أغمضت عيني، لكن القلق طغى على هذه اللحظات. الاستلقاء مع إغلاق العينين دائمًا أفضل من البقاء مفتوحين والذعر، على الأقل جسدي يستريح، وهذا ليس خسارة.
الجملة الثالثة لا تتردد: قدرتك على "النوم" لم تضيع! كنت ألوم نفسي "حتى النوم لا أستطيع"، لكن الطبيب ضحك: "ليس لأنك لا تستطيع النوم، بل لأن القلق يزعج الأعصاب، مثل الهاتف عندما يتجمد، ليس مكسوراً، انتظر حتى يعود إلى طبيعته." الآن أنا خلال النهار لا أفكر في "هل سأنام الليلة"، يجب أن أعمل أعمل، ويجب أن أتناول الطعام أتناول الطعام، بل أشعر بمزيد من الاسترخاء في الليل. يجب أن تتذكر، أنك بالفطرة تستطيع النوم، فقط أعصابك في "إضراب" مؤقت.
الجملة الرابعة: لا تتمسك بالأمر: يمكنك القيام بشيء آخر في الليل حتى لو لم تنم! في السابق عندما كنت أعاني من الأرق، كنت أتحمل الأمر بصعوبة، وأحدق في الساعة بعصبية، لكن الطبيب قال: "من قال إنه يجب النوم في الليل فقط؟" إذا لم تكن تشعر بالنعاس، يمكنك تحويل انتباهك إلى شيء آخر ولا تتعمق في "النوم". عندما تشعر أنك تريد النوم حقًا، اذهب بسرعة إلى النوم، في ذلك الوقت سيكون نومك عميقًا.
الآن أحيانًا أعاني من الأرق، لكن لم أعد أشعر بالذعر، فالبقاء مغلق العينين والاستلقاء هو أيضًا نوع من الراحة، ولا أتنافس مع نفسي. في الواقع، المفتاح لمواجهة الأرق هو التحول من "مواجهته بقوة" إلى "التعايش معه".
إذا كنت أيضًا تحدق في السقف بقلق، جرب هذه الجمل الأربع، خذ وقتك، ولا تخف أولاً من "عدم القدرة على النوم"، حتى تتمكن من النوم بشكل جيد.
آمل أن تساعد هذه الأمور الأصدقاء الذين يعانون من الأرق في عالم العملات الرقمية نفسياً.