بوليماركت أطلقت مؤخرًا حدثًا ساخنًا جديدًا، وهو مثير للاهتمام.
سبب الحدث هو مقطع فيديو انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي
الشخص الذي صور الفيديو زار عدة حضانات ميدانيًا، ووجد أن العديد من الأماكن تبدو كأنها لا تدير بشكل فعلي، ولا يوجد الكثير من الأطفال في الداخل، وبعضها حتى خالٍ تمامًا، ومع ذلك تم الكشف عن أن هذه الحضانات قد استلمت من مشاريع دعم الأطفال الحكومية مئات الآلاف، بل وملايين الدولارات من التمويل.
عند ظهور الفيديو، انفجرت الرأي العام مباشرة. وكان رد الفعل الأول لكثيرين هو: أليس هذا مجرد نصب على الحكومة باستخدام شعار حضانة الأطفال؟
وبالتالي، توجهت الانتقادات بسرعة نحو الحكومة المحلية، متسائلة عما إذا كانت عملية مراجعة الدعم غير فعالة، وكيف تم صرف الأموال في النهاية.
بالطبع، هناك من يضعف الحماسة. فهذه المعلومات تأتي أساسًا من تحقيقات وسائل الإعلام الذاتية، وما تم تصويره هو فقط في نقطة زمنية معينة، ولا يمكن أن نُتهم بالاحتيال لمجرد أن "لم يكن هناك أحد عندما زرت".
حاليًا، ردت الجهات الرسمية بأنها ستعيد فحص برامج الدعم ذات الصلة، وبدأت جهات التنفيذ والتدقيق في التدخل. هل هو مشكلة فردية، أم ثغرة في النظام، هذا ما ستكشفه نتائج التحقيق.
إذا أردت أن تكون جزءًا من لعبة Polymarket للمراهنة: يمكنك الانضمام إلى مجموعتي TG:
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بوليماركت أطلقت مؤخرًا حدثًا ساخنًا جديدًا، وهو مثير للاهتمام.
سبب الحدث هو مقطع فيديو انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي
الشخص الذي صور الفيديو زار عدة حضانات ميدانيًا، ووجد أن العديد من الأماكن تبدو كأنها لا تدير بشكل فعلي، ولا يوجد الكثير من الأطفال في الداخل، وبعضها حتى خالٍ تمامًا، ومع ذلك تم الكشف عن أن هذه الحضانات قد استلمت من مشاريع دعم الأطفال الحكومية مئات الآلاف، بل وملايين الدولارات من التمويل.
عند ظهور الفيديو، انفجرت الرأي العام مباشرة. وكان رد الفعل الأول لكثيرين هو: أليس هذا مجرد نصب على الحكومة باستخدام شعار حضانة الأطفال؟
وبالتالي، توجهت الانتقادات بسرعة نحو الحكومة المحلية، متسائلة عما إذا كانت عملية مراجعة الدعم غير فعالة، وكيف تم صرف الأموال في النهاية.
بالطبع، هناك من يضعف الحماسة. فهذه المعلومات تأتي أساسًا من تحقيقات وسائل الإعلام الذاتية، وما تم تصويره هو فقط في نقطة زمنية معينة، ولا يمكن أن نُتهم بالاحتيال لمجرد أن "لم يكن هناك أحد عندما زرت".
حاليًا، ردت الجهات الرسمية بأنها ستعيد فحص برامج الدعم ذات الصلة، وبدأت جهات التنفيذ والتدقيق في التدخل. هل هو مشكلة فردية، أم ثغرة في النظام، هذا ما ستكشفه نتائج التحقيق.
إذا أردت أن تكون جزءًا من لعبة Polymarket للمراهنة: يمكنك الانضمام إلى مجموعتي
TG: