تصعيد العقوبات يثير سوق الطاقة، ارتفاع سعر WTI بعد التراجع
فرضت إدارة ترامب عقوبات غير مسبوقة على فنزويلا، وأمرت بحظر كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من البلاد، مما أثار موجة في سوق الطاقة العالمية على الفور. مع قطع طرق نقل النفط، تواجه شركة النفط الوطنية الفنزويلية التي تنتج حوالي مليون برميل يوميًا وضعًا صعبًا، وقد تضطر إلى تقليل الإنتاج. بدعم من هذا الخبر، ارتفع سعر خام WTI بنسبة 2.85% ليصل إلى 56.74 دولارًا للبرميل، متجاوزًا أربع أيام متتالية من الانخفاض. كما ارتفعت الذهب بنسبة 0.85%، مسجلاً مستوى 4349 دولارًا.
تزيد التقييمات الأخيرة لشركة الاستشارات Rapidan Energy Group من قلق السوق، حيث ارتفعت احتمالية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد فنزويلا من 40% إلى 60%، وزادت احتمالية انتقال السلطة من 60% إلى 70%. ومع ذلك، فإن رد فعل السوق على ذلك كان متباينًا — نظرًا لتوقع فائض حاد في إمدادات النفط العالمية العام المقبل، يعتقد بعض المحللين أن مخاطر إمدادات الطاقة قد تم المبالغة فيها.
وفي الوقت نفسه، تتصاعد لعبة العقوبات بين الولايات المتحدة وروسيا. وفقًا لمصادر مطلعة، إذا رفض بوتين قبول اتفاق سلام أوكراني، فإن واشنطن تستعد لفرض جولة جديدة من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، مع احتمال استهداف ناقلات النفط والمتعاملين المرتبطين بها في أسطول الظل، ومن المتوقع أن تبدأ في أقرب وقت هذا الأسبوع.
مجلس الاحتياطي يرسل إشارات التيسير، خطاب باول يوحي بوجود مجال لخفض الفائدة
قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر في فعالية بجامعة ييل إن بعد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، لا تزال مستويات الفائدة الحالية تعتبر ضيقة بعض الشيء، مع وجود مجال لخفض يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس في المستقبل، مما قد يخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى أقل من 3% — وهو المستوى الذي يراه وولر مستوى حيادي. ومع ذلك، أكد وولر أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج إلى التسرع في اتخاذ إجراءات، ويمكنه تعديل سعر الفائدة بشكل تدريجي، مع إبداء حذر بشأن سوق العمل على المدى القصير، لكنه لا يزال متفائلًا بشأن نمو الوظائف في العام المقبل.
بعد ذلك، سيخضع وولر لمقابلة مع ترامب، في محاولة للفوز بمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم. وأكد علنًا على أهمية استقلالية قرار الاحتياطي الفيدرالي، واعتبر أن الاجتماعات الدورية مع وزير المالية هي قناة اتصال مناسبة بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي. تتوافق أحدث وجهات نظر جولدمان ساكس مع هذا التوقع بالتيسير — حيث قد يميل الاحتياطي الفيدرالي أكثر نحو خفض الفائدة في العام المقبل مما كان متوقعًا سابقًا، مع بيانات التوظيف التي ستلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز جولة جديدة من خفض الفائدة.
وفي الجانب البريطاني، جاءت إشارات إيجابية حيث انخفض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بشكل غير متوقع إلى 3.2% في نوفمبر، وهو أدنى مستوى خلال 8 أشهر، وأقل بكثير من التوقعات السوقية عند 3.5%. عزز هذا بشكل كبير توقعات خفض بنك إنجلترا للفائدة، حيث تم تسعير خفض بنسبة 0.25% بشكل كامل، مع توقعات بخفض إضافي يتجاوز 0.68% في العام المقبل، وهو ما يعادل احتمالية خفض الفائدة 3 مرات بنسبة 72%. تراجع الجنيه الإسترليني، وانخفض إلى ما دون 1.34 لأول مرة.
في ظل تراجع جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، كانت أسهم التكنولوجيا في المقدمة. هبط سعر أوراكل بنسبة 5.4% عند الإغلاق، بسبب توقف شركة Blue Owl Capital، وهي شركة ائتمان خاص، عن المفاوضات معها، وعدم دعمها لمشروع مركز البيانات بقيمة 10 مليارات دولار. انخفض مؤشر ناسداك للقطاع نصف الموصع بنسبة 3.78%، وNVIDIA بنسبة 3.8%، مما يعكس ضغوط التعديل التي تواجه صناعة الشرائح بأكملها.
ومع ذلك، لم تتوقف المنافسة. تعاونت جوجل وMeta لتعزيز دعم TPU لمنصة PyTorch مفتوحة المصدر، في محاولة لتحدي الهيمنة الطويلة الأمد لشركة NVIDIA في السوق. أطلقت جوجل أيضًا نموذج Gemini 3 Flash الأكثر كفاءة، والذي يعمل بسرعة ثلاثة أضعاف سرعة الجيل السابق Gemini 2.5 Pro، وتكلفته ربع تكلفة الأخير، مع سعر 0.5 دولار لكل مليون رمز إدخال و3 دولارات لكل رمز إخراج، مما يطلق تحديًا جديدًا لـOpenAI.
وتتصاعد المنافسة الجيوتقنية أيضًا. وفقًا لوكالة رويترز، نجح علماء صينيون في بداية العام في Shenzhen في تصنيع نموذج أولي لآلة الطباعة EUV، ويُطلق على هذا المشروع اسم “مشروع مانهاتن الصيني”. تم تطوير هذا الجهاز الرئيسي بواسطة فريق من مهندسي ASML السابقين، وهو قادر على إنتاج ضوء فوق بنفسجي متطرف بنجاح، على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى مرحلة الإنتاج الضخم، لكن الحكومة تهدف إلى إنتاج الرقائق بحلول عام 2030، وتلعب Huawei دورًا محوريًا في التنسيق، مع مشاركة الآلاف من العاملين.
نظرة عامة على السوق: تراجع الأسهم الأمريكية، وارتداد العملات الرقمية
تراجعت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، حيث انخفض مؤشر داو بنسبة 0.47%، وS&P 500 بنسبة 1.16%، وناسداك بنسبة 1.81%، وتراجع مؤشر الصين الذهبي بنسبة 0.73%. وارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل متفاوت، حيث انخفض مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 0.48%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.25%، وارتفع FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.92%. ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.19% ليصل إلى 98.39، وارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.63%، وانخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.07%.
أما سوق العملات الرقمية، فظهر بمقاومة، حيث ارتفع البيتكوين بنسبة 1.30% خلال 24 ساعة، ليصل إلى 91150 دولارًا؛ وارتفعت إيثريوم بنسبة 1.06%، لتصل إلى 3140 دولارًا. مقارنة بتراجع الأسهم التقليدية، تظهر الأصول الرقمية مقاومة أكبر.
وفي سوق العقود الآجلة لأسهم هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ ليلاً عند 25304 نقطة، بانخفاض قدره 165 نقطة عن إغلاق الأمس؛ وأغلق مؤشر الصين الوطني عند 8785 نقطة، بانخفاض 59 نقطة.
فعاليات السوق القادمة: التركيز على الأحداث المهمة
سيقوم ترامب بإلقاء خطاب وطني الليلة في توقيت شرق الولايات المتحدة الساعة 9 مساءً، لمراجعة إنجازاته خلال الـ11 شهرًا الماضية وتقديم خطة حكومته للسنوات الثلاث القادمة. أظهرت البيانات غير الزراعية الصادرة مؤخرًا ارتفاع معدل البطالة إلى 4.6%، وهو ارتفاع عن 4% عند توليه المنصب، وتشير البيانات التاريخية إلى أن ستة من الرؤساء الذين شهدوا زيادات مماثلة في معدل البطالة فقدوا على الأقل 12 مقعدًا في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية، مما يشكل قلقًا على مستقبل ترامب السياسي.
تشمل الأحداث المهمة اليوم بيانات التجارة لشهر نوفمبر في سويسرا، قرار سعر الفائدة من البنك المركزي البريطاني، إعلان سياسة البنك المركزي الأوروبي، بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) غير الموسمية لشهر نوفمبر في الولايات المتحدة، مؤشر فيلادلفيا الصناعي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعدد طلبات إعانة البطالة الأولية، وغيرها، حيث ستؤثر ردود فعل السوق على هذه البيانات بشكل مباشر على توقعات السياسات بعد خطاب باول.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقلبات جيوسياسية مفاجئة، سوق النفط والغاز ينهض، لكن أسهم التكنولوجيا تواجه أزمة
تصعيد العقوبات يثير سوق الطاقة، ارتفاع سعر WTI بعد التراجع
فرضت إدارة ترامب عقوبات غير مسبوقة على فنزويلا، وأمرت بحظر كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من البلاد، مما أثار موجة في سوق الطاقة العالمية على الفور. مع قطع طرق نقل النفط، تواجه شركة النفط الوطنية الفنزويلية التي تنتج حوالي مليون برميل يوميًا وضعًا صعبًا، وقد تضطر إلى تقليل الإنتاج. بدعم من هذا الخبر، ارتفع سعر خام WTI بنسبة 2.85% ليصل إلى 56.74 دولارًا للبرميل، متجاوزًا أربع أيام متتالية من الانخفاض. كما ارتفعت الذهب بنسبة 0.85%، مسجلاً مستوى 4349 دولارًا.
تزيد التقييمات الأخيرة لشركة الاستشارات Rapidan Energy Group من قلق السوق، حيث ارتفعت احتمالية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد فنزويلا من 40% إلى 60%، وزادت احتمالية انتقال السلطة من 60% إلى 70%. ومع ذلك، فإن رد فعل السوق على ذلك كان متباينًا — نظرًا لتوقع فائض حاد في إمدادات النفط العالمية العام المقبل، يعتقد بعض المحللين أن مخاطر إمدادات الطاقة قد تم المبالغة فيها.
وفي الوقت نفسه، تتصاعد لعبة العقوبات بين الولايات المتحدة وروسيا. وفقًا لمصادر مطلعة، إذا رفض بوتين قبول اتفاق سلام أوكراني، فإن واشنطن تستعد لفرض جولة جديدة من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، مع احتمال استهداف ناقلات النفط والمتعاملين المرتبطين بها في أسطول الظل، ومن المتوقع أن تبدأ في أقرب وقت هذا الأسبوع.
مجلس الاحتياطي يرسل إشارات التيسير، خطاب باول يوحي بوجود مجال لخفض الفائدة
قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر في فعالية بجامعة ييل إن بعد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، لا تزال مستويات الفائدة الحالية تعتبر ضيقة بعض الشيء، مع وجود مجال لخفض يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس في المستقبل، مما قد يخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى أقل من 3% — وهو المستوى الذي يراه وولر مستوى حيادي. ومع ذلك، أكد وولر أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحتاج إلى التسرع في اتخاذ إجراءات، ويمكنه تعديل سعر الفائدة بشكل تدريجي، مع إبداء حذر بشأن سوق العمل على المدى القصير، لكنه لا يزال متفائلًا بشأن نمو الوظائف في العام المقبل.
بعد ذلك، سيخضع وولر لمقابلة مع ترامب، في محاولة للفوز بمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم. وأكد علنًا على أهمية استقلالية قرار الاحتياطي الفيدرالي، واعتبر أن الاجتماعات الدورية مع وزير المالية هي قناة اتصال مناسبة بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي. تتوافق أحدث وجهات نظر جولدمان ساكس مع هذا التوقع بالتيسير — حيث قد يميل الاحتياطي الفيدرالي أكثر نحو خفض الفائدة في العام المقبل مما كان متوقعًا سابقًا، مع بيانات التوظيف التي ستلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز جولة جديدة من خفض الفائدة.
وفي الجانب البريطاني، جاءت إشارات إيجابية حيث انخفض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بشكل غير متوقع إلى 3.2% في نوفمبر، وهو أدنى مستوى خلال 8 أشهر، وأقل بكثير من التوقعات السوقية عند 3.5%. عزز هذا بشكل كبير توقعات خفض بنك إنجلترا للفائدة، حيث تم تسعير خفض بنسبة 0.25% بشكل كامل، مع توقعات بخفض إضافي يتجاوز 0.68% في العام المقبل، وهو ما يعادل احتمالية خفض الفائدة 3 مرات بنسبة 72%. تراجع الجنيه الإسترليني، وانخفض إلى ما دون 1.34 لأول مرة.
أسهم التكنولوجيا تتعرض لضربة قوية، وتتصاعد المنافسة على شرائح الذكاء الاصطناعي
في ظل تراجع جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، كانت أسهم التكنولوجيا في المقدمة. هبط سعر أوراكل بنسبة 5.4% عند الإغلاق، بسبب توقف شركة Blue Owl Capital، وهي شركة ائتمان خاص، عن المفاوضات معها، وعدم دعمها لمشروع مركز البيانات بقيمة 10 مليارات دولار. انخفض مؤشر ناسداك للقطاع نصف الموصع بنسبة 3.78%، وNVIDIA بنسبة 3.8%، مما يعكس ضغوط التعديل التي تواجه صناعة الشرائح بأكملها.
ومع ذلك، لم تتوقف المنافسة. تعاونت جوجل وMeta لتعزيز دعم TPU لمنصة PyTorch مفتوحة المصدر، في محاولة لتحدي الهيمنة الطويلة الأمد لشركة NVIDIA في السوق. أطلقت جوجل أيضًا نموذج Gemini 3 Flash الأكثر كفاءة، والذي يعمل بسرعة ثلاثة أضعاف سرعة الجيل السابق Gemini 2.5 Pro، وتكلفته ربع تكلفة الأخير، مع سعر 0.5 دولار لكل مليون رمز إدخال و3 دولارات لكل رمز إخراج، مما يطلق تحديًا جديدًا لـOpenAI.
وتتصاعد المنافسة الجيوتقنية أيضًا. وفقًا لوكالة رويترز، نجح علماء صينيون في بداية العام في Shenzhen في تصنيع نموذج أولي لآلة الطباعة EUV، ويُطلق على هذا المشروع اسم “مشروع مانهاتن الصيني”. تم تطوير هذا الجهاز الرئيسي بواسطة فريق من مهندسي ASML السابقين، وهو قادر على إنتاج ضوء فوق بنفسجي متطرف بنجاح، على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى مرحلة الإنتاج الضخم، لكن الحكومة تهدف إلى إنتاج الرقائق بحلول عام 2030، وتلعب Huawei دورًا محوريًا في التنسيق، مع مشاركة الآلاف من العاملين.
نظرة عامة على السوق: تراجع الأسهم الأمريكية، وارتداد العملات الرقمية
تراجعت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، حيث انخفض مؤشر داو بنسبة 0.47%، وS&P 500 بنسبة 1.16%، وناسداك بنسبة 1.81%، وتراجع مؤشر الصين الذهبي بنسبة 0.73%. وارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل متفاوت، حيث انخفض مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 0.48%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.25%، وارتفع FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.92%. ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.19% ليصل إلى 98.39، وارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.63%، وانخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.07%.
أما سوق العملات الرقمية، فظهر بمقاومة، حيث ارتفع البيتكوين بنسبة 1.30% خلال 24 ساعة، ليصل إلى 91150 دولارًا؛ وارتفعت إيثريوم بنسبة 1.06%، لتصل إلى 3140 دولارًا. مقارنة بتراجع الأسهم التقليدية، تظهر الأصول الرقمية مقاومة أكبر.
وفي سوق العقود الآجلة لأسهم هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ ليلاً عند 25304 نقطة، بانخفاض قدره 165 نقطة عن إغلاق الأمس؛ وأغلق مؤشر الصين الوطني عند 8785 نقطة، بانخفاض 59 نقطة.
فعاليات السوق القادمة: التركيز على الأحداث المهمة
سيقوم ترامب بإلقاء خطاب وطني الليلة في توقيت شرق الولايات المتحدة الساعة 9 مساءً، لمراجعة إنجازاته خلال الـ11 شهرًا الماضية وتقديم خطة حكومته للسنوات الثلاث القادمة. أظهرت البيانات غير الزراعية الصادرة مؤخرًا ارتفاع معدل البطالة إلى 4.6%، وهو ارتفاع عن 4% عند توليه المنصب، وتشير البيانات التاريخية إلى أن ستة من الرؤساء الذين شهدوا زيادات مماثلة في معدل البطالة فقدوا على الأقل 12 مقعدًا في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية، مما يشكل قلقًا على مستقبل ترامب السياسي.
تشمل الأحداث المهمة اليوم بيانات التجارة لشهر نوفمبر في سويسرا، قرار سعر الفائدة من البنك المركزي البريطاني، إعلان سياسة البنك المركزي الأوروبي، بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) غير الموسمية لشهر نوفمبر في الولايات المتحدة، مؤشر فيلادلفيا الصناعي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعدد طلبات إعانة البطالة الأولية، وغيرها، حيث ستؤثر ردود فعل السوق على هذه البيانات بشكل مباشر على توقعات السياسات بعد خطاب باول.