مؤشرات المؤشر القياسية في الهند تستقر على نغمة ضعيفة وسط ضغط البيع الأجنبي

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

نظرة عامة على السوق وأداء المؤشر

بدأ سوق الأسهم الهندي الأسبوع بحذر، حيث كافح كل من مؤشر BSE سينسكس وNSE نيفتي50 للحفاظ على المكاسب مع استمرار المستثمرين الأجانب في خروجهم من الأسهم. في النهاية، استقر سينسكس عند 84,695.54، مسجلاً انخفاضًا قدره 345.91 نقطة أو 0.41%، بينما أغلق نيفتي50 عند 25,942.10، منخفضًا 100.20 نقطة أو 0.38%. ويُعد هذا اليوم هو الرابع على التوالي الذي يسجل فيه السينسكس خسائر، مما يشير إلى ضعف مستمر في معنويات السوق الأوسع.

بدأت جلسة التداول بتفاؤل بسيط، حيث لامس كل من المؤشرين أعلى مستوى داخلي مؤقت عند 85,250.00 و26,106.80 على التوالي. ومع ذلك، منعت الضغوط البيعية المستمرة من قبل المستثمرين الأجانب وحجم التداول المنخفض أي تعافٍ ملموس، مما أدى إلى استقرار السوق عند مستويات أدنى بنهاية اليوم.

الأداء القطاعي المحدد

ظهر قطاع الرعاية الصحية، والسلع الاستهلاكية المعمرة، والتكنولوجيا، والعقارات كأبرز الخاسرين خلال الجلسة. كما شهد قطاع السيارات ضعفًا، رغم عدم تساوي الأداء بين جميع الأسهم. من بين مكونات المؤشرات الرئيسية، كانت شركة موانئ أداني والمنطقة الاقتصادية الخاصة الأكثر تضررًا، حيث انخفضت بنسبة 2.22%. كما انخفضت كل من HCL Technologies وPower Grid Corporation بنحو 1.85%، في حين حققت شركات Trent وBEL وBharti Airtel وReliance Industries وMahindra & Mahindra وTCS وInfosys وICICI Bank وITC انخفاضات تتراوح بين 0.5% و1.4%.

ظهرت ضعف إضافي في شركات أداني إنتربرايز، Jio Financial Services، Max Health، Apollo Hospitals Enterprises، وHindalco. ومع ذلك، تمكنت بعض الأسهم من تحقيق عوائد إيجابية. برزت شركة Tata Steel كأداء مميز مع مكاسب تقارب 2%، بينما تقدمت شركة Asian Paints حوالي 1%. كما حققت Tata Consumer Products زيادة بنسبة 1.6%، وحققت شركات Grasim Industries وNestle وBajaj Auto وIndigo وUltraTech Cement زيادات معتدلة. كما تحركت NTPC وAxis Bank وHind Unilever للأعلى خلال الجلسة.

اتساع السوق والتأثيرات الخارجية

عكس اتساع السوق الضعف العام في المعنويات. على مؤشر BSE، تراجعت 2,748 شركة بينما ارتفعت 1,568 شركة، وانتهى الأمر بـ205 شركات عند مستوى ثابت. هذا النسبة غير المواتية تؤكد على البيئة الصعبة للمستثمرين في الأسهم.

رسمت ديناميكيات السوق العالمية صورة مختلطة، حيث قدمت الأسهم الآسيوية نتائج متباينة، وأظهرت الأسواق الأوروبية ضعفًا واضحًا. غياب البيانات الاقتصادية الإيجابية، بالإضافة إلى الحذر في مواقف المشاركين في السوق، زاد من ضعف الرغبة في الشراء العدواني، مما دفع المستثمرين إلى تبني نهج الانتظار والترقب مع استمرار السوق في هضم المعلومات الواردة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت