إذا كنت تتساءل عن وول ستريت وما هو تأثير أخبارها على محفظتك، فإن الإجابة مخفية في تاريخ يمتد لأكثر من 400 سنة ودورها الذي لا يزال يهيمن على سوق المال العالمي
البداية: من جدران الحماية إلى مركز الأعمال
وول ستريت ليست مجرد اسم لشارع في نيويورك، بل هي رمز للسلطة المالية التي أُنشئت منذ عام 1624 على يد الهولنديين. اسمها مستمد من جدار دفاعي ضد الغزو، والذي أصبح لاحقًا مركزًا تجاريًا قويًا
في عام 1792، تم إنشاء أول سوق أسهم رسمية يُطلق عليها “اتفاقية بوتون وود”، هنا أصبح نقطة الاتصال الأولى للمستثمرين الراغبين في شراء وبيع الأوراق المالية. بعد ذلك بسنوات قليلة، تأسست جمعية الأسهم في نيويورك ( والتي تُعرف اليوم بـ NYSE)، في عام 1817، وغيّرت مسار التمويل العالمي إلى الأبد
وول ستريت هي آلة مالية تسيطر على العالم
اليوم، وول ستريت هي مركز مالي لا يُضاهى، مع سوقي NYSE و Nasdaq اللتين تتداولان بقيمة سوقية تقدر بعشرات تريليونات الدولارات يوميًا، وتحدد أسعار الأصول في جميع أنحاء العالم
يقع هنا المقر الرئيسي لشركات مالية غير محبوبة مثل جولدمان ساكس، مورغان ستانلي، و جي بي مورغان تشيس، التي لا تقتصر على تداول الأسهم فحسب، بل تقدم أيضًا استشارات استثمارية، وتوفر التمويل للشركات، وتحلل الأسواق المالية العالمية
بالإضافة إلى ذلك، يوجد هنا بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي يمتلك سلطة تحديد السياسة النقدية للولايات المتحدة، وله تأثير كبير على الاقتصاد العالمي
التأثيرات المرئية وغير المرئية
وول ستريت هي من تحدد اتجاهات السوق المالية في العالم، فعندما تتغير أسعار الأسهم هنا، تنتقل الإشارات إلى جميع أنحاء العالم خلال دقائق. المستثمرون العاديون في بانكوك، طوكيو، أو لندن يشعرون بهذه التغيرات من خلال محافظهم الاستثمارية
حركة سوق الأسهم في وول ستريت غالبًا ما تعكس الحالة الحقيقية للاقتصاد، سواء كانت نتائج الشركات، معدلات التوظيف، أو حتى المخاطر الاقتصادية المحتملة. يعتمد المحللون الماليون والمستثمرون على بيانات وول ستريت لاتخاذ قرارات الاستثمار وتخطيطهم المالي
التغيرات في السياسات النقدية أو الأخبار التجارية المهمة الصادرة من وول ستريت تؤثر أيضًا على أسعار الصرف، وأسعار السلع، وحتى استقرار النظام الاقتصادي العالمي
الدور الذي لا يزال مهمًا حتى اليوم
على الرغم من تغير العالم وظهور التكنولوجيا المالية الرقمية، لا تزال وول ستريت مركزًا لاتخاذ القرارات المالية الكبرى في العالم. فهي موطن الأسواق الرئيسية التي تستخدمها الشركات لجمع التمويل، ومصدرًا هامًا للمحللين الماليين، ورابطًا بين الأسواق المالية في مختلف دول العالم
وول ستريت ليست ملكًا للمضاربين الكبار فقط، بل تؤثر على الجميع الذين يستثمرون في الأسهم، الصناديق المشتركة، أو حتى المدخرات البنكية. فهم ما هو وول ستريت ضروري للمستثمرين العصريين
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وول ستريت هي مركز المال الذي يهز العالم
إذا كنت تتساءل عن وول ستريت وما هو تأثير أخبارها على محفظتك، فإن الإجابة مخفية في تاريخ يمتد لأكثر من 400 سنة ودورها الذي لا يزال يهيمن على سوق المال العالمي
البداية: من جدران الحماية إلى مركز الأعمال
وول ستريت ليست مجرد اسم لشارع في نيويورك، بل هي رمز للسلطة المالية التي أُنشئت منذ عام 1624 على يد الهولنديين. اسمها مستمد من جدار دفاعي ضد الغزو، والذي أصبح لاحقًا مركزًا تجاريًا قويًا
في عام 1792، تم إنشاء أول سوق أسهم رسمية يُطلق عليها “اتفاقية بوتون وود”، هنا أصبح نقطة الاتصال الأولى للمستثمرين الراغبين في شراء وبيع الأوراق المالية. بعد ذلك بسنوات قليلة، تأسست جمعية الأسهم في نيويورك ( والتي تُعرف اليوم بـ NYSE)، في عام 1817، وغيّرت مسار التمويل العالمي إلى الأبد
وول ستريت هي آلة مالية تسيطر على العالم
اليوم، وول ستريت هي مركز مالي لا يُضاهى، مع سوقي NYSE و Nasdaq اللتين تتداولان بقيمة سوقية تقدر بعشرات تريليونات الدولارات يوميًا، وتحدد أسعار الأصول في جميع أنحاء العالم
يقع هنا المقر الرئيسي لشركات مالية غير محبوبة مثل جولدمان ساكس، مورغان ستانلي، و جي بي مورغان تشيس، التي لا تقتصر على تداول الأسهم فحسب، بل تقدم أيضًا استشارات استثمارية، وتوفر التمويل للشركات، وتحلل الأسواق المالية العالمية
بالإضافة إلى ذلك، يوجد هنا بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي يمتلك سلطة تحديد السياسة النقدية للولايات المتحدة، وله تأثير كبير على الاقتصاد العالمي
التأثيرات المرئية وغير المرئية
وول ستريت هي من تحدد اتجاهات السوق المالية في العالم، فعندما تتغير أسعار الأسهم هنا، تنتقل الإشارات إلى جميع أنحاء العالم خلال دقائق. المستثمرون العاديون في بانكوك، طوكيو، أو لندن يشعرون بهذه التغيرات من خلال محافظهم الاستثمارية
حركة سوق الأسهم في وول ستريت غالبًا ما تعكس الحالة الحقيقية للاقتصاد، سواء كانت نتائج الشركات، معدلات التوظيف، أو حتى المخاطر الاقتصادية المحتملة. يعتمد المحللون الماليون والمستثمرون على بيانات وول ستريت لاتخاذ قرارات الاستثمار وتخطيطهم المالي
التغيرات في السياسات النقدية أو الأخبار التجارية المهمة الصادرة من وول ستريت تؤثر أيضًا على أسعار الصرف، وأسعار السلع، وحتى استقرار النظام الاقتصادي العالمي
الدور الذي لا يزال مهمًا حتى اليوم
على الرغم من تغير العالم وظهور التكنولوجيا المالية الرقمية، لا تزال وول ستريت مركزًا لاتخاذ القرارات المالية الكبرى في العالم. فهي موطن الأسواق الرئيسية التي تستخدمها الشركات لجمع التمويل، ومصدرًا هامًا للمحللين الماليين، ورابطًا بين الأسواق المالية في مختلف دول العالم
وول ستريت ليست ملكًا للمضاربين الكبار فقط، بل تؤثر على الجميع الذين يستثمرون في الأسهم، الصناديق المشتركة، أو حتى المدخرات البنكية. فهم ما هو وول ستريت ضروري للمستثمرين العصريين