## التحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي سيكون محورياً، هل يمكن شراء اليورو؟【تحليل عميق لتقرير الأسبوعي للعملات الأجنبية】
### سياسة البنك المركزي هي فعلاً مؤشر اتجاه سوق الصرف
الترند الرئيسي في سوق العملات الأسبوع الماضي كان "ضعف الدولار الأمريكي، وقوة العملات غير الأمريكية". من حيث البيانات، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.50%، وفي الوقت نفسه ارتفع اليورو بنسبة 0.36%، وارتفع الين الياباني بنسبة 0.53%، وقفز الدولار الأسترالي بنسبة 1.36%، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.74%. القوة الدافعة وراء هذه التغيرات ليست بيانات التجارة، بل هي التوقعات الحادة لتغيرات سياسة البنك المركزي.
توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي تتزايد، مما أصبح العامل الرئيسي لضغط على الدولار. سوق العمل الأمريكية شهدت تغيرات غير متوقعة — حيث انخفضت بيانات ADP لشهر نوفمبر بشكل كبير، وتراجع عدد الوظائف بمقدار 32,000 وظيفة، وهو أكبر انخفاض منذ مارس 2023. وفي الوقت نفسه، تتراجع ضغوط التضخم، كما يعكس مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في سبتمبر هذا الاتجاه. أداة FedWatch الخاصة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي تظهر أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 10 ديسمبر تصل إلى 87.2%، ويتوقع السوق أن يواجه البنك المركزي الأمريكي خفضين آخرين للفائدة حتى عام 2026.
### اليورو/دولار: رسم النقاط سيحدد استدامة الارتفاع
ارتفع اليورو/دولار بنسبة 0.36% الأسبوع الماضي، لكن مدى استمرار هذا الارتفاع يعتمد على تقرير "رسم النقاط" الذي سيصدر عن الاحتياطي الفيدرالي قريباً — هذا التقرير يلمح إلى وجهة نظر البنك المركزي بشأن مسار أسعار الفائدة المستقبلية.
إذا أظهر تقرير النقاط في ديسمبر أن هناك أكثر من خفضين للفائدة في 2026، أو إذا أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن خطة شراء أصول تتجاوز توقعات السوق، فسيُعتبر ذلك موقفاً دبلوماسياً، مما يضغط أكثر على الدولار، ويعزز اليورو/دولار. كلمة جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، تعتبر عاملاً آخر حاسماً — إذا كانت تصريحاته حازمة، فإن السوق قد تتجه نحو موقف أكثر تشدداً، وقد يرتد الدولار.
من الناحية الفنية، اخترق اليورو/دولار المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، ومؤشر RSI يستمر في الاتجاه الصاعد، وقوة الثيران لا تزال قوية. إذا استمر الاتجاه، فإن مستويات المقاومة يجب مراقبتها عند 1.18 والذروة السابقة عند 1.1918؛ وإذا تراجع السعر، فإن مستويات الدعم تقع عند المتوسط المتحرك لـ 21 يوم عند 1.1593 والمنخفض السابق عند 1.1491.
هل يمكن شراء اليورو؟ الجواب يعتمد على كيفية تقييمك لموقف الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع ديسمبر. إذا كنت تميل إلى موقف دبلوماسي، فهناك مساحة أكبر لارتفاع اليورو/دولار؛ وإذا كنت قلقاً من مفاجآت تشددية، فمن الأفضل انتظار تأكيد فني.
### الدولار/ين: لعبة توقعات رفع الفائدة وفارق العائد الحقيقي
تغيرت مواقف البنك المركزي الياباني بشكل دراماتيكي. وفقاً لوكالة رويترز، أبدت الحكومة اليابانية استعدادها لتحمل رفع البنك المركزي، وأرسل محافظ البنك، هاروهيكو كوامورا، إشارات تشددية، مما رفع توقعات السوق لرفع الفائدة في ديسمبر إلى 90%.
لكن المفاجأة كانت أن الدولار/ين الأسبوع الماضي انخفض فقط بنسبة 0.53%، وظل يتداول حول 155، وكان الارتفاع أقل بكثير من توقعات رفع الفائدة. فما هو المنطق وراء ذلك؟
المفتاح هو "فرق العائد الحقيقي طويل الأمد" — وهو الفرق بين سعر الفائدة طويل الأمد والتضخم. على الرغم من أن البنك المركزي الياباني على وشك رفع الفائدة، إلا أن ضغوط التضخم في اليابان ستستمر بسبب السياسات المالية التوسعية للحكومة، ومع ذلك، إذا خفضت الولايات المتحدة الفائدة، فإن الفرق في العائد الحقيقي بين البلدين لن يتقلص بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع السوق أن اليابان سترفع الفائدة مرة واحدة فقط في 2026، وهو ما يتناقض مع احتمالية خفض الفائدة عدة مرات من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
لهذا السبب، هناك تباين واضح في آراء المؤسسات حول مستقبل الين الياباني. تتوقع ميسوهو أن يصل الدولار/ين إلى 158 بنهاية 2026، بينما تتوقع Nomura أن يكون عند 140، بفارق 18 ين ياباني. هذا يعكس اختلاف فهم السوق حول السياسات بين البلدين.
من الناحية الفنية، الدولار/ين كسر المتوسط المتحرك لـ 21 يوم، وإذا استمر الضغط أدناه، فسيزداد خطر الهبوط، مع دعم عند 153؛ وإذا عاد السعر فوق المتوسط المتحرك لـ 21 يوم، فهناك احتمالية لارتفاع متذبذب، مع مقاومة عند 157.
### إرشادات التداول لهذا الأسبوع
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع هو حدث حاسم. إذا تم تفسير نية خفض الفائدة على أنها دبلوماسية، فسيضعف الدولار بشكل عام، ويرتفع اليورو/دولار، وينخفض الدولار/ين؛ وإذا أرسل إشارات تشدد، فسيكون الاتجاه عكس ذلك. يجب على المستثمرين التركيز على توقعات تقرير النقاط لعام 2026، وعلى مدى قوة تصريحات جيروم باول في المؤتمر الصحفي. كما أن متابعة تقارير وسائل الإعلام اليابانية حول احتمالية رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني مهمة، لأنها قد تؤثر على الاتجاه المستقبلي للدولار/ين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## التحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي سيكون محورياً، هل يمكن شراء اليورو؟【تحليل عميق لتقرير الأسبوعي للعملات الأجنبية】
### سياسة البنك المركزي هي فعلاً مؤشر اتجاه سوق الصرف
الترند الرئيسي في سوق العملات الأسبوع الماضي كان "ضعف الدولار الأمريكي، وقوة العملات غير الأمريكية". من حيث البيانات، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.50%، وفي الوقت نفسه ارتفع اليورو بنسبة 0.36%، وارتفع الين الياباني بنسبة 0.53%، وقفز الدولار الأسترالي بنسبة 1.36%، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.74%. القوة الدافعة وراء هذه التغيرات ليست بيانات التجارة، بل هي التوقعات الحادة لتغيرات سياسة البنك المركزي.
توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي تتزايد، مما أصبح العامل الرئيسي لضغط على الدولار. سوق العمل الأمريكية شهدت تغيرات غير متوقعة — حيث انخفضت بيانات ADP لشهر نوفمبر بشكل كبير، وتراجع عدد الوظائف بمقدار 32,000 وظيفة، وهو أكبر انخفاض منذ مارس 2023. وفي الوقت نفسه، تتراجع ضغوط التضخم، كما يعكس مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في سبتمبر هذا الاتجاه. أداة FedWatch الخاصة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي تظهر أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 10 ديسمبر تصل إلى 87.2%، ويتوقع السوق أن يواجه البنك المركزي الأمريكي خفضين آخرين للفائدة حتى عام 2026.
### اليورو/دولار: رسم النقاط سيحدد استدامة الارتفاع
ارتفع اليورو/دولار بنسبة 0.36% الأسبوع الماضي، لكن مدى استمرار هذا الارتفاع يعتمد على تقرير "رسم النقاط" الذي سيصدر عن الاحتياطي الفيدرالي قريباً — هذا التقرير يلمح إلى وجهة نظر البنك المركزي بشأن مسار أسعار الفائدة المستقبلية.
إذا أظهر تقرير النقاط في ديسمبر أن هناك أكثر من خفضين للفائدة في 2026، أو إذا أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن خطة شراء أصول تتجاوز توقعات السوق، فسيُعتبر ذلك موقفاً دبلوماسياً، مما يضغط أكثر على الدولار، ويعزز اليورو/دولار. كلمة جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، تعتبر عاملاً آخر حاسماً — إذا كانت تصريحاته حازمة، فإن السوق قد تتجه نحو موقف أكثر تشدداً، وقد يرتد الدولار.
من الناحية الفنية، اخترق اليورو/دولار المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، ومؤشر RSI يستمر في الاتجاه الصاعد، وقوة الثيران لا تزال قوية. إذا استمر الاتجاه، فإن مستويات المقاومة يجب مراقبتها عند 1.18 والذروة السابقة عند 1.1918؛ وإذا تراجع السعر، فإن مستويات الدعم تقع عند المتوسط المتحرك لـ 21 يوم عند 1.1593 والمنخفض السابق عند 1.1491.
هل يمكن شراء اليورو؟ الجواب يعتمد على كيفية تقييمك لموقف الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع ديسمبر. إذا كنت تميل إلى موقف دبلوماسي، فهناك مساحة أكبر لارتفاع اليورو/دولار؛ وإذا كنت قلقاً من مفاجآت تشددية، فمن الأفضل انتظار تأكيد فني.
### الدولار/ين: لعبة توقعات رفع الفائدة وفارق العائد الحقيقي
تغيرت مواقف البنك المركزي الياباني بشكل دراماتيكي. وفقاً لوكالة رويترز، أبدت الحكومة اليابانية استعدادها لتحمل رفع البنك المركزي، وأرسل محافظ البنك، هاروهيكو كوامورا، إشارات تشددية، مما رفع توقعات السوق لرفع الفائدة في ديسمبر إلى 90%.
لكن المفاجأة كانت أن الدولار/ين الأسبوع الماضي انخفض فقط بنسبة 0.53%، وظل يتداول حول 155، وكان الارتفاع أقل بكثير من توقعات رفع الفائدة. فما هو المنطق وراء ذلك؟
المفتاح هو "فرق العائد الحقيقي طويل الأمد" — وهو الفرق بين سعر الفائدة طويل الأمد والتضخم. على الرغم من أن البنك المركزي الياباني على وشك رفع الفائدة، إلا أن ضغوط التضخم في اليابان ستستمر بسبب السياسات المالية التوسعية للحكومة، ومع ذلك، إذا خفضت الولايات المتحدة الفائدة، فإن الفرق في العائد الحقيقي بين البلدين لن يتقلص بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع السوق أن اليابان سترفع الفائدة مرة واحدة فقط في 2026، وهو ما يتناقض مع احتمالية خفض الفائدة عدة مرات من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
لهذا السبب، هناك تباين واضح في آراء المؤسسات حول مستقبل الين الياباني. تتوقع ميسوهو أن يصل الدولار/ين إلى 158 بنهاية 2026، بينما تتوقع Nomura أن يكون عند 140، بفارق 18 ين ياباني. هذا يعكس اختلاف فهم السوق حول السياسات بين البلدين.
من الناحية الفنية، الدولار/ين كسر المتوسط المتحرك لـ 21 يوم، وإذا استمر الضغط أدناه، فسيزداد خطر الهبوط، مع دعم عند 153؛ وإذا عاد السعر فوق المتوسط المتحرك لـ 21 يوم، فهناك احتمالية لارتفاع متذبذب، مع مقاومة عند 157.
### إرشادات التداول لهذا الأسبوع
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع هو حدث حاسم. إذا تم تفسير نية خفض الفائدة على أنها دبلوماسية، فسيضعف الدولار بشكل عام، ويرتفع اليورو/دولار، وينخفض الدولار/ين؛ وإذا أرسل إشارات تشدد، فسيكون الاتجاه عكس ذلك. يجب على المستثمرين التركيز على توقعات تقرير النقاط لعام 2026، وعلى مدى قوة تصريحات جيروم باول في المؤتمر الصحفي. كما أن متابعة تقارير وسائل الإعلام اليابانية حول احتمالية رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الياباني مهمة، لأنها قد تؤثر على الاتجاه المستقبلي للدولار/ين.