المعادن الثمينة شهدت تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، مما يبرز عمق تأثير التوقعات السياسية على أسعار الذهب. حيث وصل سعر الذهب خلال التداول إلى أعلى مستوى عند 4550 دولارًا، لكنه تراجع بشكل كبير ليغلق دون حاجز 4500 دولار، مسجلاً انخفاضًا يوميًا يزيد عن 200 دولار ليصل إلى 4302 دولار. كما أن زخم الفضة غير مستقر — بعد ارتفاعه بأكثر من 10% يوم الجمعة (26 ديسمبر)، بدأ يوم الاثنين (29 ديسمبر) بفتح مرتفع عند 83.75 دولار، لكنه في النهاية استرد جميع الأرباح وتراجع بنسبة 15% من أعلى مستوى ليصل إلى 72.0 دولار.
انعكاس التوقعات السياسية إلى نقطة تحول رئيسية
تركز السوق على إعلان ترامب في الأسبوع الأول من يناير عن مرشح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد. ويتوقع على نطاق واسع أن يتم تعيين كافن ووش، عضو مجلس إدارة سابق، فيما دعم جيه بي مورغان بشكل استراتيجي علني هذا التعيين، مما عزز ثقة السوق بشكل إضافي. هذا التطور ساهم بشكل فعال في تخفيف مخاوف المستثمرين من تآكل استقلالية الفيدرالي وارتفاع معدلات الفائدة طويلة الأجل.
مع استبعاد توقعات خفض الفائدة بشكل حاد، تمكن مؤشر الدولار من الاستقرار عند مستوى دعم حاسم عند 98.0. فقدت المعادن الثمينة زخم الارتفاع السابق، وواجهت ضغوط جني الأرباح، مما يعكس إعادة تقييم السوق لتوقعات السياسات التيسيرية.
تحسين آفاق التجارة واستقرار التوقعات
قال رئيس بنك أمريكا التنفيذي موينيهان إن من المتوقع أن تتجه نزاعات التجارة نحو التهدئة بدلاً من التصعيد بحلول عام 2026. وتتوقع البنك أن يكون متوسط معدل الرسوم الجمركية حوالي 15%، مع فرض ضرائب أعلى على الدول التي لم تلتزم بشراء المنتجات الأمريكية أو تقلل من الحواجز غير الجمركية. على الرغم من أن وضع الصين وشركائها التجاريين في أمريكا الشمالية يحتاج إلى تقييم منفصل، إلا أن الصورة العامة تشير إلى أن حرب التجارة بدأت تقترب من نهايتها. هذه الإشارات الإيجابية قللت من الطلب على الأصول الآمنة.
إعادة تقييم منطق ارتفاع المعادن الثمينة
الارتفاع الأخير في الذهب والفضة كان مدفوعًا بشكل رئيسي بنقص هيكلي في العرض، ودعم الطلب الصناعي، وتوقعات التيسير من الفيدرالي. حيث يعكس ارتفاع الذهب بشكل أساسي إعادة تسعير العجز الهيكلي طويل الأمد في الولايات المتحدة — فالذهب هو في جوهره انعكاس مباشر لثقة الدولار. أما الفضة، فهي تجمع بين خصائص العملة والخصائص الصناعية، والأخيرة تظهر قيمتها بشكل أكبر.
انخفض معدل الذهب إلى الفضة من 103.36 في 20 أبريل إلى 58.98، مسجلاً أدنى مستوى له منذ حوالي 13 عامًا. هذا الانكماش في النسبة يشير إلى أن الفضة تتجه بشكل أقوى مقارنة بالذهب. من منظور طويل الأمد، إذا انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 15، قد تتجاوز قيمة الفضة 300 دولار؛ لكن على المدى القصير، إذا أخذنا في الاعتبار أدنى مستوى للنسبة خلال العشر سنوات الأخيرة عند 70، فإن سعر الفضة يظهر علامات تشبع شرائي، ويجب على المستثمرين الحذر من تراجع زخم الفضة عند اقتراب نسبة الذهب إلى الفضة من مستوى 50.
إشارات فنية لمخاطر تصحيح قصيرة الأجل
يظهر الرسم البياني اليومي للفضة أن السعر بعد اختراقه مستوى 75 دولارًا تسارع في الارتفاع، متجاوزًا مستوى 80 دولارًا ووصل إلى أعلى مستوى عند 83.75 دولار. بعد الارتفاع السريع، هناك ظاهرة التشبع الشرائي الفني التي تتطلب تصحيحًا. يجب على السوق التركيز على النقطة الزمنية الحاسمة في 30 ديسمبر، وتحذير من احتمالية انعكاس الاتجاه الصعودي على المدى القصير.
انخفاض سعر الذهب الحالي يعكس حاجة السوق إلى تصحيح نتيجة تداخل عوامل متعددة تشمل التوقعات السياسية، الآفاق الاقتصادية، والعوامل الفنية، لذا يُنصح المستثمرون بمراقبة التطورات بحذر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تغييرات في موظفي الاحتياطي الفيدرالي ت-triggerت تعديل، وارتفاع الذهب والفضة يواجه موجة تصحيح
المعادن الثمينة شهدت تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، مما يبرز عمق تأثير التوقعات السياسية على أسعار الذهب. حيث وصل سعر الذهب خلال التداول إلى أعلى مستوى عند 4550 دولارًا، لكنه تراجع بشكل كبير ليغلق دون حاجز 4500 دولار، مسجلاً انخفاضًا يوميًا يزيد عن 200 دولار ليصل إلى 4302 دولار. كما أن زخم الفضة غير مستقر — بعد ارتفاعه بأكثر من 10% يوم الجمعة (26 ديسمبر)، بدأ يوم الاثنين (29 ديسمبر) بفتح مرتفع عند 83.75 دولار، لكنه في النهاية استرد جميع الأرباح وتراجع بنسبة 15% من أعلى مستوى ليصل إلى 72.0 دولار.
انعكاس التوقعات السياسية إلى نقطة تحول رئيسية
تركز السوق على إعلان ترامب في الأسبوع الأول من يناير عن مرشح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد. ويتوقع على نطاق واسع أن يتم تعيين كافن ووش، عضو مجلس إدارة سابق، فيما دعم جيه بي مورغان بشكل استراتيجي علني هذا التعيين، مما عزز ثقة السوق بشكل إضافي. هذا التطور ساهم بشكل فعال في تخفيف مخاوف المستثمرين من تآكل استقلالية الفيدرالي وارتفاع معدلات الفائدة طويلة الأجل.
مع استبعاد توقعات خفض الفائدة بشكل حاد، تمكن مؤشر الدولار من الاستقرار عند مستوى دعم حاسم عند 98.0. فقدت المعادن الثمينة زخم الارتفاع السابق، وواجهت ضغوط جني الأرباح، مما يعكس إعادة تقييم السوق لتوقعات السياسات التيسيرية.
تحسين آفاق التجارة واستقرار التوقعات
قال رئيس بنك أمريكا التنفيذي موينيهان إن من المتوقع أن تتجه نزاعات التجارة نحو التهدئة بدلاً من التصعيد بحلول عام 2026. وتتوقع البنك أن يكون متوسط معدل الرسوم الجمركية حوالي 15%، مع فرض ضرائب أعلى على الدول التي لم تلتزم بشراء المنتجات الأمريكية أو تقلل من الحواجز غير الجمركية. على الرغم من أن وضع الصين وشركائها التجاريين في أمريكا الشمالية يحتاج إلى تقييم منفصل، إلا أن الصورة العامة تشير إلى أن حرب التجارة بدأت تقترب من نهايتها. هذه الإشارات الإيجابية قللت من الطلب على الأصول الآمنة.
إعادة تقييم منطق ارتفاع المعادن الثمينة
الارتفاع الأخير في الذهب والفضة كان مدفوعًا بشكل رئيسي بنقص هيكلي في العرض، ودعم الطلب الصناعي، وتوقعات التيسير من الفيدرالي. حيث يعكس ارتفاع الذهب بشكل أساسي إعادة تسعير العجز الهيكلي طويل الأمد في الولايات المتحدة — فالذهب هو في جوهره انعكاس مباشر لثقة الدولار. أما الفضة، فهي تجمع بين خصائص العملة والخصائص الصناعية، والأخيرة تظهر قيمتها بشكل أكبر.
انخفض معدل الذهب إلى الفضة من 103.36 في 20 أبريل إلى 58.98، مسجلاً أدنى مستوى له منذ حوالي 13 عامًا. هذا الانكماش في النسبة يشير إلى أن الفضة تتجه بشكل أقوى مقارنة بالذهب. من منظور طويل الأمد، إذا انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 15، قد تتجاوز قيمة الفضة 300 دولار؛ لكن على المدى القصير، إذا أخذنا في الاعتبار أدنى مستوى للنسبة خلال العشر سنوات الأخيرة عند 70، فإن سعر الفضة يظهر علامات تشبع شرائي، ويجب على المستثمرين الحذر من تراجع زخم الفضة عند اقتراب نسبة الذهب إلى الفضة من مستوى 50.
إشارات فنية لمخاطر تصحيح قصيرة الأجل
يظهر الرسم البياني اليومي للفضة أن السعر بعد اختراقه مستوى 75 دولارًا تسارع في الارتفاع، متجاوزًا مستوى 80 دولارًا ووصل إلى أعلى مستوى عند 83.75 دولار. بعد الارتفاع السريع، هناك ظاهرة التشبع الشرائي الفني التي تتطلب تصحيحًا. يجب على السوق التركيز على النقطة الزمنية الحاسمة في 30 ديسمبر، وتحذير من احتمالية انعكاس الاتجاه الصعودي على المدى القصير.
انخفاض سعر الذهب الحالي يعكس حاجة السوق إلى تصحيح نتيجة تداخل عوامل متعددة تشمل التوقعات السياسية، الآفاق الاقتصادية، والعوامل الفنية، لذا يُنصح المستثمرون بمراقبة التطورات بحذر.