مع دخول عام 2025، تتزايد تقلبات سوق الاستثمار العالمية مرة أخرى، وأصبح الذهب مرة أخرى محور اهتمام السوق. بعد شهور من الارتفاع، شهد سعر الذهب تصحيحًا مع اقترابه من أعلى مستوى تاريخي عند 4400 دولار للأونصة، لكن اهتمام السوق بالذهب لا يزال مرتفعًا. يتساءل العديد من المستثمرين: هل ستستمر موجة ارتفاع الذهب؟ هل الوقت مناسب للدخول الآن؟
للإجابة على هذه الأسئلة، من الضروري أولاً فهم المنطق الأساسي الذي يدفع سعر الذهب للتغير.
كيف ترى المؤسسات المهنية مستقبل سعر الذهب؟
في ظل تصحيح السوق، تتفق المؤسسات المالية الرائدة عالميًا على مستقبل الذهب بشكل غير معتاد — بتفاؤل.
يعتقد فريق أبحاث السلع في جولدمان ساكس أن هذا التصحيح هو تصحيح فني صحي، مع رفع هدف السعر في الربع الرابع من 2026 إلى 5055 دولارًا للأونصة.
كما أن جهاز مورغان ستانلي للأبحاث يحتفظ بتوقعات متفائلة، مؤكدًا أن سعر الذهب في نهاية 2026 سيصل إلى 4900 دولار للأونصة.
أما بنك أوف أمريكا، فموقفه أكثر إيجابية، حيث يكرر توقعه أن سعر الذهب قد يلامس 6000 دولار للأونصة في العام المقبل، مع تحديد هدف 2026 عند 5000 دولار للأونصة.
أما العلامات التجارية للمجوهرات المحلية مثل Chow Tai Fook و Luk Fook، فإن أسعار المجوهرات الذهبية لا تزال مستقرة فوق 1100 دولار للغرام، ولم تظهر علامات واضحة على التراجع، مما يعكس من جانب السوق اعترافًا بقيمة الذهب.
ثلاثة محركات رئيسية وراء ارتفاع الذهب السريع
على مدى العامين الماضيين، استمر ارتفاع الذهب، خاصة أن الزيادة بين 2024 و2025 تقترب من أعلى مستوى خلال 30 عامًا، متجاوزة ارتفاع 2007 بنسبة 31% و2010 بنسبة 29%. هذا الارتفاع ليس صدفة، بل نتيجة لتراكم عوامل متعددة.
الدافع الأول: عدم اليقين السياسي وزيادة الطلب على التحوط
مع بداية العام الجديد، أدت سلسلة من السياسات التجارية الجديدة إلى ارتفاع واضح في مخاطر السوق الدولية. تشير التجارب التاريخية (مثل التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في 2018) إلى أن الذهب عادةً ما يرتفع بنسبة 5-10% خلال فترات عدم اليقين السياسي على المدى القصير. عندما يكون المزاج العام للمخاطرة مرتفعًا، يصبح الذهب، كأصل تقليدي للتحوط، الخيار الأول للأموال.
الدافع الثاني: الفائدة الحقيقية وتوقعات السياسة النقدية
هناك علاقة سلبية واضحة بين قرارات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وأداء سعر الذهب — فخفض الفائدة عادةً ما يصاحبه ارتفاع في سعر الذهب. ذلك لأن الذهب لا يدر عائدًا، وعندما تنخفض الفائدة الاسمية، يقل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، مما يعزز جاذبيته النسبية.
وفقًا لأحدث بيانات أدوات العقود الآجلة لمعدلات الفائدة من CME، فإن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم للفيدرالي تصل إلى 84.7%. هذا التوقع الواضح لخفض الفائدة يدعم بشكل مباشر ثقة السوق في ارتفاع سعر الذهب.
الدافع الثالث: استمرار زيادة احتياطيات البنوك المركزية العالمية
وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، بلغ صافي شراء البنوك المركزية للذهب في الربع الثالث من 2025 حوالي 220 طنًا، بزيادة نسبتها 28% على أساس شهري. على مدار التسعة أشهر الأولى، تم شراء حوالي 634 طنًا من الذهب، وهو أقل قليلاً من نفس الفترة من العام الماضي، لكنه لا يزال عند مستويات عالية. والأهم من ذلك، أن استطلاع البنوك المركزية الأخير أظهر أن 76% من البنوك المستجيبة تعتزم زيادة نسبة الذهب في احتياطاتها خلال السنوات الخمس القادمة، مع توقع تقليل حصة الاحتياطيات بالدولار. إن زيادة البنوك المركزية الاستراتيجية تدعم سعر الذهب على المدى الطويل.
عوامل مساعدة على ارتفاع الذهب
بالإضافة إلى المحركات الثلاثة الرئيسية، هناك عوامل أخرى تلعب دورًا:
ديون العالم المرتفعة وتباطؤ النمو الاقتصادي
حتى 2025، بلغ إجمالي ديون العالم 307 تريليون دولار. البيئة ذات الديون العالية تحد من قدرة السياسات المالية على التحرك، مما يدفع إلى ميل السياسات النقدية نحو التيسير، وهذا يعزز بشكل غير مباشر قيمة الذهب كملاذ آمن.
تقلب ثقة الدولار
عندما يُشكك في مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية، يستفيد الأصول المقومة بالدولار مثل الذهب، مما يجذب تدفقات رأس المال الدولية.
استمرار المخاطر الجيوسياسية
الأوضاع غير المستقرة في أوكرانيا، والصراعات في الشرق الأوسط، وغيرها من الأحداث، تظل تدفع الطلب على التحوط، مما قد يسبب تقلبات قصيرة الأمد في المعادن الثمينة.
مشاعر السوق وتدفقات الأموال
تستمر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في تضخيم الأخبار، مما يجذب تدفقات قصيرة الأمد إلى سوق الذهب، مكونة اتجاهًا تصاعديًا قويًا.
من المهم ملاحظة أن العديد من العوامل المذكورة ذات طبيعة قصيرة الأمد، وقد تؤدي تغيراتها إلى تقلبات حادة في سعر الذهب. بالنسبة للمستثمرين في تايوان، يجب أيضًا أخذ تقلبات سعر الصرف الدولار/نيو تايواين في الاعتبار، حيث أن تقلبات العملة تؤثر على العائد النهائي.
إرشادات استثمارية للمستثمرين المختلفين
تحليل سعر الذهب يُظهر أن هناك فرصًا للتداول في الوقت الحالي، لكن على المستثمرين من مختلف الأنواع تبني استراتيجيات مخصصة.
للمتداولين على المدى القصير
إذا كانت لديك خلفية تقنية، فإن تقلبات السوق توفر فرصًا تداولية كافية. في سوق الذهب ذات السيولة العالية، يمكن غالبًا تحديد الاتجاهات بسهولة، خاصة أثناء الارتفاع السريع أو الانخفاض السريع، حيث تكون قوى الشراء والبيع واضحة، وتكون فرص الربح أكبر. لكن ذلك يتطلب إدارة مخاطر فعالة.
للمبتدئين في الاستثمار
إذا كنت ترغب في المشاركة في تقلبات السوق الأخيرة، فابدأ بمبالغ صغيرة، ولا تتسرع في زيادة حجم استثماراتك. إدارة النفس مهمة جدًا — فالتسرع في الشراء عند القمة ثم التعرض لتصحيح السوق قد يؤدي إلى انهيار نفسي وخسارة رأس المال. يُنصح باستخدام أدوات التقويم الاقتصادي، والاستعداد قبل وبعد إعلانات البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة.
للمستثمرين على المدى الطويل
إذا كنت تشتري الذهب المادي كجزء من محفظة استثمارية، فاستعد لتحمل تقلبات كبيرة. يبلغ متوسط تقلبات الذهب السنوية 19.4%، وهو أعلى من 14.7% لمؤشر S&P 500. على المدى المتوسط والطويل، لا تزال التوقعات إيجابية، لكن قد تشهد ارتفاعات مضاعفة أو انخفاضات حادة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تكاليف تداول الذهب المادي تتراوح عادة بين 5% و20%، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار.
للمحافظ الاستثمارية
يمكن دمج الذهب في محفظتك، لكن لا تركز عليه بشكل مفرط. التنويع دائمًا هو الخيار الأكثر استقرارًا. الدورة الزمنية للذهب أطول، ويجب أن تتجاوز العشر سنوات لتحقيق وظيفته كحافظ للقيمة.
للمستثمرين المتقدمين
يمكن الجمع بين استراتيجيات الاحتفاظ على المدى الطويل والتداول القصير، خاصة عند زيادة التقلبات قبل وبعد البيانات الأمريكية، مع ضرورة وجود خبرة والانضباط في إدارة المخاطر.
نصائح مهمة للاستثمار في الذهب
تقلبات الذهب لا تقل عن سوق الأسهم، ويجب أن تكون مستعدًا نفسيًا لذلك
يتميز الذهب بطابع دوري واضح، وتقلباته القصيرة لا تعكس الاتجاهات طويلة الأمد
تكاليف تداول الذهب المادي مرتفعة، ويجب موازنة التكاليف مع العوائد
استراتيجية التنويع تقلل من مخاطر التعرض لأصل واحد
بشكل عام، لا تزال اتجاهات سعر الذهب مدعومة على المدى المتوسط والطويل، لكن لا يمكن تجاهل مخاطر التقلبات قصيرة الأمد. ينبغي للمستثمرين وضع استراتيجيات مناسبة وفقًا لقدرتهم على تحمل المخاطر وأفق استثمارهم، وعدم اتباع الاتجاهات بشكل أعمى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نظرة مستقبلية على سوق الذهب في عام 2025: إلى أين ستتجه أسعار الذهب؟
مع دخول عام 2025، تتزايد تقلبات سوق الاستثمار العالمية مرة أخرى، وأصبح الذهب مرة أخرى محور اهتمام السوق. بعد شهور من الارتفاع، شهد سعر الذهب تصحيحًا مع اقترابه من أعلى مستوى تاريخي عند 4400 دولار للأونصة، لكن اهتمام السوق بالذهب لا يزال مرتفعًا. يتساءل العديد من المستثمرين: هل ستستمر موجة ارتفاع الذهب؟ هل الوقت مناسب للدخول الآن؟
للإجابة على هذه الأسئلة، من الضروري أولاً فهم المنطق الأساسي الذي يدفع سعر الذهب للتغير.
كيف ترى المؤسسات المهنية مستقبل سعر الذهب؟
في ظل تصحيح السوق، تتفق المؤسسات المالية الرائدة عالميًا على مستقبل الذهب بشكل غير معتاد — بتفاؤل.
يعتقد فريق أبحاث السلع في جولدمان ساكس أن هذا التصحيح هو تصحيح فني صحي، مع رفع هدف السعر في الربع الرابع من 2026 إلى 5055 دولارًا للأونصة.
كما أن جهاز مورغان ستانلي للأبحاث يحتفظ بتوقعات متفائلة، مؤكدًا أن سعر الذهب في نهاية 2026 سيصل إلى 4900 دولار للأونصة.
أما بنك أوف أمريكا، فموقفه أكثر إيجابية، حيث يكرر توقعه أن سعر الذهب قد يلامس 6000 دولار للأونصة في العام المقبل، مع تحديد هدف 2026 عند 5000 دولار للأونصة.
أما العلامات التجارية للمجوهرات المحلية مثل Chow Tai Fook و Luk Fook، فإن أسعار المجوهرات الذهبية لا تزال مستقرة فوق 1100 دولار للغرام، ولم تظهر علامات واضحة على التراجع، مما يعكس من جانب السوق اعترافًا بقيمة الذهب.
ثلاثة محركات رئيسية وراء ارتفاع الذهب السريع
على مدى العامين الماضيين، استمر ارتفاع الذهب، خاصة أن الزيادة بين 2024 و2025 تقترب من أعلى مستوى خلال 30 عامًا، متجاوزة ارتفاع 2007 بنسبة 31% و2010 بنسبة 29%. هذا الارتفاع ليس صدفة، بل نتيجة لتراكم عوامل متعددة.
الدافع الأول: عدم اليقين السياسي وزيادة الطلب على التحوط
مع بداية العام الجديد، أدت سلسلة من السياسات التجارية الجديدة إلى ارتفاع واضح في مخاطر السوق الدولية. تشير التجارب التاريخية (مثل التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في 2018) إلى أن الذهب عادةً ما يرتفع بنسبة 5-10% خلال فترات عدم اليقين السياسي على المدى القصير. عندما يكون المزاج العام للمخاطرة مرتفعًا، يصبح الذهب، كأصل تقليدي للتحوط، الخيار الأول للأموال.
الدافع الثاني: الفائدة الحقيقية وتوقعات السياسة النقدية
هناك علاقة سلبية واضحة بين قرارات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وأداء سعر الذهب — فخفض الفائدة عادةً ما يصاحبه ارتفاع في سعر الذهب. ذلك لأن الذهب لا يدر عائدًا، وعندما تنخفض الفائدة الاسمية، يقل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، مما يعزز جاذبيته النسبية.
وفقًا لأحدث بيانات أدوات العقود الآجلة لمعدلات الفائدة من CME، فإن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم للفيدرالي تصل إلى 84.7%. هذا التوقع الواضح لخفض الفائدة يدعم بشكل مباشر ثقة السوق في ارتفاع سعر الذهب.
الدافع الثالث: استمرار زيادة احتياطيات البنوك المركزية العالمية
وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، بلغ صافي شراء البنوك المركزية للذهب في الربع الثالث من 2025 حوالي 220 طنًا، بزيادة نسبتها 28% على أساس شهري. على مدار التسعة أشهر الأولى، تم شراء حوالي 634 طنًا من الذهب، وهو أقل قليلاً من نفس الفترة من العام الماضي، لكنه لا يزال عند مستويات عالية. والأهم من ذلك، أن استطلاع البنوك المركزية الأخير أظهر أن 76% من البنوك المستجيبة تعتزم زيادة نسبة الذهب في احتياطاتها خلال السنوات الخمس القادمة، مع توقع تقليل حصة الاحتياطيات بالدولار. إن زيادة البنوك المركزية الاستراتيجية تدعم سعر الذهب على المدى الطويل.
عوامل مساعدة على ارتفاع الذهب
بالإضافة إلى المحركات الثلاثة الرئيسية، هناك عوامل أخرى تلعب دورًا:
ديون العالم المرتفعة وتباطؤ النمو الاقتصادي
حتى 2025، بلغ إجمالي ديون العالم 307 تريليون دولار. البيئة ذات الديون العالية تحد من قدرة السياسات المالية على التحرك، مما يدفع إلى ميل السياسات النقدية نحو التيسير، وهذا يعزز بشكل غير مباشر قيمة الذهب كملاذ آمن.
تقلب ثقة الدولار
عندما يُشكك في مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية، يستفيد الأصول المقومة بالدولار مثل الذهب، مما يجذب تدفقات رأس المال الدولية.
استمرار المخاطر الجيوسياسية
الأوضاع غير المستقرة في أوكرانيا، والصراعات في الشرق الأوسط، وغيرها من الأحداث، تظل تدفع الطلب على التحوط، مما قد يسبب تقلبات قصيرة الأمد في المعادن الثمينة.
مشاعر السوق وتدفقات الأموال
تستمر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في تضخيم الأخبار، مما يجذب تدفقات قصيرة الأمد إلى سوق الذهب، مكونة اتجاهًا تصاعديًا قويًا.
من المهم ملاحظة أن العديد من العوامل المذكورة ذات طبيعة قصيرة الأمد، وقد تؤدي تغيراتها إلى تقلبات حادة في سعر الذهب. بالنسبة للمستثمرين في تايوان، يجب أيضًا أخذ تقلبات سعر الصرف الدولار/نيو تايواين في الاعتبار، حيث أن تقلبات العملة تؤثر على العائد النهائي.
إرشادات استثمارية للمستثمرين المختلفين
تحليل سعر الذهب يُظهر أن هناك فرصًا للتداول في الوقت الحالي، لكن على المستثمرين من مختلف الأنواع تبني استراتيجيات مخصصة.
للمتداولين على المدى القصير
إذا كانت لديك خلفية تقنية، فإن تقلبات السوق توفر فرصًا تداولية كافية. في سوق الذهب ذات السيولة العالية، يمكن غالبًا تحديد الاتجاهات بسهولة، خاصة أثناء الارتفاع السريع أو الانخفاض السريع، حيث تكون قوى الشراء والبيع واضحة، وتكون فرص الربح أكبر. لكن ذلك يتطلب إدارة مخاطر فعالة.
للمبتدئين في الاستثمار
إذا كنت ترغب في المشاركة في تقلبات السوق الأخيرة، فابدأ بمبالغ صغيرة، ولا تتسرع في زيادة حجم استثماراتك. إدارة النفس مهمة جدًا — فالتسرع في الشراء عند القمة ثم التعرض لتصحيح السوق قد يؤدي إلى انهيار نفسي وخسارة رأس المال. يُنصح باستخدام أدوات التقويم الاقتصادي، والاستعداد قبل وبعد إعلانات البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة.
للمستثمرين على المدى الطويل
إذا كنت تشتري الذهب المادي كجزء من محفظة استثمارية، فاستعد لتحمل تقلبات كبيرة. يبلغ متوسط تقلبات الذهب السنوية 19.4%، وهو أعلى من 14.7% لمؤشر S&P 500. على المدى المتوسط والطويل، لا تزال التوقعات إيجابية، لكن قد تشهد ارتفاعات مضاعفة أو انخفاضات حادة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تكاليف تداول الذهب المادي تتراوح عادة بين 5% و20%، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار.
للمحافظ الاستثمارية
يمكن دمج الذهب في محفظتك، لكن لا تركز عليه بشكل مفرط. التنويع دائمًا هو الخيار الأكثر استقرارًا. الدورة الزمنية للذهب أطول، ويجب أن تتجاوز العشر سنوات لتحقيق وظيفته كحافظ للقيمة.
للمستثمرين المتقدمين
يمكن الجمع بين استراتيجيات الاحتفاظ على المدى الطويل والتداول القصير، خاصة عند زيادة التقلبات قبل وبعد البيانات الأمريكية، مع ضرورة وجود خبرة والانضباط في إدارة المخاطر.
نصائح مهمة للاستثمار في الذهب
بشكل عام، لا تزال اتجاهات سعر الذهب مدعومة على المدى المتوسط والطويل، لكن لا يمكن تجاهل مخاطر التقلبات قصيرة الأمد. ينبغي للمستثمرين وضع استراتيجيات مناسبة وفقًا لقدرتهم على تحمل المخاطر وأفق استثمارهم، وعدم اتباع الاتجاهات بشكل أعمى.