يتحرك الذهب في نطاق محدود خلال جلسة الجمعة 14 نوفمبر 2025، حيث بدأ اليوم عند 4,171 دولار للأونصة وشهد تقلبات واضحة بين مستويي 4,171 و4,201 دولار. حاول المعدن النفيس الاقتراب من أعلى مستوياته الأسبوعية عند 4,244.94 دولار، لكنه واجه موجة بيع واسعة أعادته للانخفاض التدريجي.
رغم هذا التراجع الطفيف في الجلسة الحالية، يحافظ الذهب على مكاسب أسبوعية تجاوزت 5.4%، ما يعكس استمرار جاذبيته كملاذ آمن للمستثمرين وسط الضغوط الاقتصادية.
إعادة فتح الحكومة الأمريكية: تغيير في ديناميكية السوق
أثر إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي بعد 43 يومًا بشكل مباشر على معنويات الأسواق. شهدت الأسواق موجة بيع عامة شملت الأصول المختلفة، حيث تحرك المستثمرون لجني الأرباح بعد ارتفاعات قوية سابقة.
غير أن هذا الإغلاق أنتج فجوات في البيانات الاقتصادية المهمة، خاصة بيانات سوق العمل الأمريكي. هذا النقص في المعلومات الحديثة زاد من عدم اليقين في السوق، مما أدى إلى تذبذب أسعار الذهب وجعل توقعات السياسة النقدية أكثر غموضًا.
احتمالات خفض الفائدة تنخفض: ضغط على الآفاق
انخفضت احتمالات خفض الفائدة الأمريكية في ديسمبر من 64% إلى 51% وفقًا لأداة FedWatch، وهو انخفاض جوهري يؤثر على آفاق الذهب.
كان هذا الانخفاض نتيجة لتصريحات متشددة من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم الرئيس جيروم باول، الذي أوضح أن أي تخفيض إضافي هذا العام ليس مضمونًا. حيث عادة ما يدعم انخفاض أسعار الفائدة أسعار الذهب، لكن هذا التحول في التوقعات وضع ضغطًا بيعيًا على المعدن.
العوامل الداعمة: الدولار والسندات
شهد مؤشر الدولار DXY تراجعًا مستمرًا للجلسة الثانية على التوالي، مما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين حاملي العملات الأخرى وساهم في دعم أسعاره.
في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة لامتلاك الذهب الذي لا يقدم أي عائد مباشر. خلق هذا التوازن بين العاملين نطاقًا سعريًا محددًا للمعدن خلال اليوم.
تحليل الرسم البياني والمستويات الفنية الحاسمة
على الإطار الزمني لأربع ساعات، يظهر الذهب في مرحلة تعافٍ تدريجي بعد استقراره فوق عدة قمم فرعية. يشير تكوين قاع صاعد إلى رغبة المشترين في استعادة السيطرة على الاتجاه.
يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بين 60 و67 نقطة، ما يعكس زخمًا إيجابيًا دون الدخول في تشبع شرائي، مما يترك مجالًا للصعود الإضافي.
المقاومات الرئيسية:
4,188 – 4,200 دولار: العقبة الفنية الأقوى على المدى القريب، اختراقها قد يفتح الطريق للصعود
4,270 دولار: هدف متوسط المدى للموجة الصاعدة الحالية
4,381 دولار: القمة التاريخية، تمثل المحطة الحاسمة لتحديد مسار الذهب الصاعد
مستويات الدعم الأساسية:
4,171 دولار: أول مستوى دعم للحركة الحالية
4,046 دولار: حجر الأساس للاتجاه الصاعد الأسبوعي
3,928 دولار: خط الدفاع الأخير قبل تصحيح أعمق
أداء المعادن النفيسة الأخرى يتسارع
شهدت الفضة ارتفاعًا بنسبة 1.3% لتصل إلى 53 دولارًا للأونصة، متجهة لتحقيق أفضل أسبوع لها منذ سبتمبر 2024 برتفاع 9.7% منذ بداية الأسبوع.
سجل البلاتين ارتفاعًا بنسبة 1% إلى 1,596.10 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1,446.31 دولار للأونصة. تؤكد هذه الحركات أن المعادن النفيسة تظل مستفيدة من الضغوط الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية.
الخلاصة: سيناريوهات الحركة المقبلة
يبقى الذهب معلقًا بين سيناريوهين: إما استكمال الموجة الصاعدة إذا عادت التوقعات بشأن التيسير النقدي، أو دخول فترة تصحيح أعمق قبل استئناف الاتجاه العام.
يظل السيناريو الصاعد هو الأقرب حاليًا طالما بقي الذهب فوق مستوى 4,171 دولار، لكن اختراق مستوى 4,200 دولار هو الشرط الأساسي لاستئناف الصعود نحو المستويات العليا. ستحدد البيانات الاقتصادية المقبلة والتطورات في السياسة النقدية مسار الأسعار في الأسابيع المقبلة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليل أسعار الذهب: قراءة سوقية شاملة ليوم 14 نوفمبر 2025
الحركة السعرية اليوم: تذبذب بين الدعم والمقاومة
يتحرك الذهب في نطاق محدود خلال جلسة الجمعة 14 نوفمبر 2025، حيث بدأ اليوم عند 4,171 دولار للأونصة وشهد تقلبات واضحة بين مستويي 4,171 و4,201 دولار. حاول المعدن النفيس الاقتراب من أعلى مستوياته الأسبوعية عند 4,244.94 دولار، لكنه واجه موجة بيع واسعة أعادته للانخفاض التدريجي.
رغم هذا التراجع الطفيف في الجلسة الحالية، يحافظ الذهب على مكاسب أسبوعية تجاوزت 5.4%، ما يعكس استمرار جاذبيته كملاذ آمن للمستثمرين وسط الضغوط الاقتصادية.
إعادة فتح الحكومة الأمريكية: تغيير في ديناميكية السوق
أثر إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي بعد 43 يومًا بشكل مباشر على معنويات الأسواق. شهدت الأسواق موجة بيع عامة شملت الأصول المختلفة، حيث تحرك المستثمرون لجني الأرباح بعد ارتفاعات قوية سابقة.
غير أن هذا الإغلاق أنتج فجوات في البيانات الاقتصادية المهمة، خاصة بيانات سوق العمل الأمريكي. هذا النقص في المعلومات الحديثة زاد من عدم اليقين في السوق، مما أدى إلى تذبذب أسعار الذهب وجعل توقعات السياسة النقدية أكثر غموضًا.
احتمالات خفض الفائدة تنخفض: ضغط على الآفاق
انخفضت احتمالات خفض الفائدة الأمريكية في ديسمبر من 64% إلى 51% وفقًا لأداة FedWatch، وهو انخفاض جوهري يؤثر على آفاق الذهب.
كان هذا الانخفاض نتيجة لتصريحات متشددة من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم الرئيس جيروم باول، الذي أوضح أن أي تخفيض إضافي هذا العام ليس مضمونًا. حيث عادة ما يدعم انخفاض أسعار الفائدة أسعار الذهب، لكن هذا التحول في التوقعات وضع ضغطًا بيعيًا على المعدن.
العوامل الداعمة: الدولار والسندات
شهد مؤشر الدولار DXY تراجعًا مستمرًا للجلسة الثانية على التوالي، مما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين حاملي العملات الأخرى وساهم في دعم أسعاره.
في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة لامتلاك الذهب الذي لا يقدم أي عائد مباشر. خلق هذا التوازن بين العاملين نطاقًا سعريًا محددًا للمعدن خلال اليوم.
تحليل الرسم البياني والمستويات الفنية الحاسمة
على الإطار الزمني لأربع ساعات، يظهر الذهب في مرحلة تعافٍ تدريجي بعد استقراره فوق عدة قمم فرعية. يشير تكوين قاع صاعد إلى رغبة المشترين في استعادة السيطرة على الاتجاه.
يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بين 60 و67 نقطة، ما يعكس زخمًا إيجابيًا دون الدخول في تشبع شرائي، مما يترك مجالًا للصعود الإضافي.
المقاومات الرئيسية:
مستويات الدعم الأساسية:
أداء المعادن النفيسة الأخرى يتسارع
شهدت الفضة ارتفاعًا بنسبة 1.3% لتصل إلى 53 دولارًا للأونصة، متجهة لتحقيق أفضل أسبوع لها منذ سبتمبر 2024 برتفاع 9.7% منذ بداية الأسبوع.
سجل البلاتين ارتفاعًا بنسبة 1% إلى 1,596.10 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.4% إلى 1,446.31 دولار للأونصة. تؤكد هذه الحركات أن المعادن النفيسة تظل مستفيدة من الضغوط الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية.
الخلاصة: سيناريوهات الحركة المقبلة
يبقى الذهب معلقًا بين سيناريوهين: إما استكمال الموجة الصاعدة إذا عادت التوقعات بشأن التيسير النقدي، أو دخول فترة تصحيح أعمق قبل استئناف الاتجاه العام.
يظل السيناريو الصاعد هو الأقرب حاليًا طالما بقي الذهب فوق مستوى 4,171 دولار، لكن اختراق مستوى 4,200 دولار هو الشرط الأساسي لاستئناف الصعود نحو المستويات العليا. ستحدد البيانات الاقتصادية المقبلة والتطورات في السياسة النقدية مسار الأسعار في الأسابيع المقبلة.