عادةً ما تعود الشركات المدرجة أرباحها للمساهمين من خلال توزيع الأرباح. هناك طريقتان رئيسيتان لتوزيع الأرباح: الأولى هي توزيع نقدي مباشر، ويُسمى أرباح نقدية؛ والثانية هي إصدار أسهم إضافية للمساهمين، ويُسمى أرباح أسهم أو توزيع أسهم. اختيار الشركة للطريقة يعتمد على وضعها المالي الخاص. توزيع الأرباح النقدية يتطلب وجود تدفق نقدي كافٍ، بينما شروط توزيع الأرباح بالأسهم أكثر مرونة، طالما استوفت شروط التوزيع يمكن التنفيذ.
ما إذا كان المساهمون يمكنهم المشاركة في الأرباح يعتمد على تاريخ تسجيل حقوق المساهمين. طالما أن المساهم يمتلك أسهم الشركة قبل هذا التاريخ (شامل اليوم نفسه)، فإنه يحق له الاستفادة من أرباح هذه الفترة. يوم حذف حقوق التوزيع هو اليوم التالي لتاريخ تسجيل حقوق المساهمين، والأسهم التي تُشترى في هذا اليوم لا يمكنها المشاركة في التوزيع لهذه الفترة.
كم قيمة 1 ريال من أرباح الأسهم؟ شرح طريقة الحساب
حساب الأرباح النقدية
افترض أن المستثمر يمتلك 1000 سهم من شركة معينة، وقررت الشركة توزيع أرباح نقدية قدرها 5.2 ريال لكل سهم، إذن:
يجب الانتباه إلى أن الأرباح النقدية تخضع للضرائب، والنسبة تعتمد على مدة الاحتفاظ. إذا كانت نسبة الضرائب 5%، فإن المبلغ الفعلي الذي يُودع في الحساب هو 5200 × 0.95 = 4940 ريال.
حساب أرباح الأسهم
إذا قررت الشركة توزيع أرباح على شكل أسهم، وأعلنت عن توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، فإن المستثمر الذي يمتلك 1000 سهم يمكنه الحصول على:
بعد التوزيع، يصبح إجمالي أسهم المستثمر 1100 سهم. هذه الطريقة لا تتطلب تدفق نقدي، ولا تخضع للضرائب على الدخل.
طريقة التوزيع المختلط
في الواقع، بعض الشركات تستخدم طريقتين معًا. على سبيل المثال، توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، وتوزيع 4 ريال نقدًا لكل سهم، إذن:
أرباح الأسهم: (1000 ÷ 10) = 100 سهم
الأرباح النقدية: 1000 × 4 = 4000 ريال
إجمالي العائد: 100 سهم + 4000 ريال نقدي
كيفية حساب سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع
بعد توزيع الأرباح، يتم تعديل سعر السهم. إذا كانت الأرباح النقدية لكل سهم 10 ريال، وسعر إغلاق يوم تسجيل حقوق المساهمين هو 66 ريال، فإن سعر الإقفال بعد التوزيع هو:
سعر الإقفال بعد التوزيع = 66 - 10 = 56 ريال
أما إذا كانت الأرباح على شكل أسهم فقط، وتوزيع سهم واحد لكل 10 أسهم (نسبة التوزيع 0.1)، فإن سعر الإقفال بعد التوزيع هو:
سعر الإقفال بعد التوزيع = 66 ÷ (1 + 0.1) = 60 ريال
وفي حالة التوزيع المختلط، يُحسب سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع باستخدام الصيغة:
سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع = (66 - قيمة الأرباح النقدية لكل سهم) ÷ (1 + نسبة التوزيع بالأسهم)
موازنة بين أرباح الأسهم والأرباح النقدية
كيف يختار المستثمر
الغالبية العظمى من المستثمرين يفضلون الأرباح النقدية، لأنها تتيح لهم حرية التصرف في الأموال وتوجيهها نحو استثمارات أخرى. الأرباح النقدية لا تزيد من رأس مال الشركة، وبالتالي لا تُخفّض حقوق المساهمين. ومع ذلك، فإن الضرائب على الأرباح النقدية تقلل من العائد الفعلي. أما أرباح الأسهم، فهي لا تخضع للضرائب، وإذا كانت الشركة تنمو بشكل جيد على المدى الطويل، فإن ارتفاع سعر السهم الناتج عن التقدير قد يتجاوز العائد من الأرباح النقدية. للمستثمرين على المدى الطويل، أرباح الأسهم تتيح الاستفادة من فوائد الفائدة المركبة.
اعتبارات توزيع الأرباح من قبل الشركات
توزيع الأرباح النقدية يضغط على التدفق النقدي للشركة، حيث يقلل من الأموال المتاحة للتوسع والنفقات الجديدة. الشركات ذات السيولة الضعيفة التي توزع أرباحًا مفرطة قد تواجه صعوبة في السيولة. أما أرباح الأسهم، فهي لا تستهلك نقدًا، وتناسب الشركات ذات الموارد المحدودة التي ترغب في مكافأة المساهمين.
التأثير الفعلي لتوزيع الأرباح على سعر السهم والمستثمرين
حركة سعر السهم بعد حذف حقوق التوزيع والأرباح
بعد تحديد توزيع الأرباح، قد يحدث انخفاض تقني في سعر السهم. الأرباح النقدية تؤدي إلى تقليل صافي أصول الشركة، وبالتالي ينخفض قيمة السهم، وهو ما يُعرف بـ «حذف الأرباح»؛ أما إصدار أسهم إضافية، فيزيد من إجمالي رأس المال، ويقلل من قيمة كل سهم بشكل نسبي، وهو ما يُعرف بـ «حذف الحقوق».
سعر السهم يتشكل بشكل واضح على يوم حذف الحقوق والأرباح. يمكن للمستثمرين استخدام طرق التعديل المسبق أو اللاحق لمشاهدة حركة السعر. التعديل المسبق يحول الأسعار السابقة إلى السعر الحالي، والتعديل اللاحق يحول السعر الحالي إلى القيمة التاريخية.
التعديل على السعر بعد الحقوق والخصومات
قد يظهر سعر السهم بعد التوزيع في اتجاهين. إذا ارتفع السعر ليعود إلى مستوى قبل التوزيع، يُسمى «ملء الفجوة» أو «ملء الحقوق»؛ وإذا استمر في الانخفاض، يُسمى «ملء الخصم» أو «ملء الحقوق السلبية». توزيع الأرباح هو مجرد انتقال للأموال، ولا يخلق ثروة مباشرة. ارتفاع سعر السهم يعتمد على توقعات السوق لمستقبل الشركة — توزيع الأرباح يرسل إشارة إيجابية عن استقرار الأرباح، مما يدفع المستثمرين للشراء عند انخفاض السعر، وبالتالي يرفع سعر السهم.
عملية توزيع الأرباح وطرق الاستعلام عنها
عادةً، تتبع الشركات المدرجة نظام توزيع الأرباح السنوي (وبعضها يعتمد على الربع)، ويجب أن يوافق عليها الجمعيات العمومية ويُعلن عنها في التقارير المالية. عادةً ما يفصل بين تاريخ الإعلان وتاريخ التوزيع عدة أشهر، حسب موعد إصدار التقارير المالية.
يمكن للمستثمرين الاستعلام عن معلومات التوزيع عبر ثلاثة قنوات:
الموقع الإلكتروني للشركة: حيث تنشر الشركات إعلانات التوزيع وتلخص سجلات التوزيع التاريخية
البورصة: على سبيل المثال، في تايوان، يمكن الاطلاع على جدول التوزيع المسبق والتقارير الحسابية على الموقع الرسمي لبورصة تايوان، لمعرفة تفاصيل توزيع كل شركة
برامج الاستثمار والمنصات المالية: معظم منصات الوساطة تدمج تقويم التوزيع، لتسهيل متابعة المستثمرين
توزيع الأرباح هو أحد طرق الشركات لمكافأة المساهمين، لكنه ليس الطريقة الوحيدة. بعض الشركات تتبع خطط تقسيم الأسهم أو إعادة الشراء، والتي يمكن أن تعزز عوائد المستثمرين أيضًا. الشركات ذات الأداء الممتاز والتي لا توزع أرباحًا، إذا استمرت في النمو، فإن ارتفاع سعر السهم الناتج عن التقدير يمكن أن يكون عائدًا كبيرًا. على المستثمرين تقييم مزيج الأرباح الرأسمالية والأرباح النقدية وفقًا لأهدافهم الشخصية وتحمل المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
معرفة أرباح الأسهم: آلية توزيع الأرباح وطرق حسابها التي يجب على المستثمرين فهمها
طرق عائد الاستثمار في الأسهم
عادةً ما تعود الشركات المدرجة أرباحها للمساهمين من خلال توزيع الأرباح. هناك طريقتان رئيسيتان لتوزيع الأرباح: الأولى هي توزيع نقدي مباشر، ويُسمى أرباح نقدية؛ والثانية هي إصدار أسهم إضافية للمساهمين، ويُسمى أرباح أسهم أو توزيع أسهم. اختيار الشركة للطريقة يعتمد على وضعها المالي الخاص. توزيع الأرباح النقدية يتطلب وجود تدفق نقدي كافٍ، بينما شروط توزيع الأرباح بالأسهم أكثر مرونة، طالما استوفت شروط التوزيع يمكن التنفيذ.
ما إذا كان المساهمون يمكنهم المشاركة في الأرباح يعتمد على تاريخ تسجيل حقوق المساهمين. طالما أن المساهم يمتلك أسهم الشركة قبل هذا التاريخ (شامل اليوم نفسه)، فإنه يحق له الاستفادة من أرباح هذه الفترة. يوم حذف حقوق التوزيع هو اليوم التالي لتاريخ تسجيل حقوق المساهمين، والأسهم التي تُشترى في هذا اليوم لا يمكنها المشاركة في التوزيع لهذه الفترة.
كم قيمة 1 ريال من أرباح الأسهم؟ شرح طريقة الحساب
حساب الأرباح النقدية
افترض أن المستثمر يمتلك 1000 سهم من شركة معينة، وقررت الشركة توزيع أرباح نقدية قدرها 5.2 ريال لكل سهم، إذن:
الأرباح النقدية = 1000 سهم × 5.2 ريال/سهم = 5200 ريال
يجب الانتباه إلى أن الأرباح النقدية تخضع للضرائب، والنسبة تعتمد على مدة الاحتفاظ. إذا كانت نسبة الضرائب 5%، فإن المبلغ الفعلي الذي يُودع في الحساب هو 5200 × 0.95 = 4940 ريال.
حساب أرباح الأسهم
إذا قررت الشركة توزيع أرباح على شكل أسهم، وأعلنت عن توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، فإن المستثمر الذي يمتلك 1000 سهم يمكنه الحصول على:
عدد الأسهم الموزعة = (1000 سهم ÷ 10) × 1 = 100 سهم
بعد التوزيع، يصبح إجمالي أسهم المستثمر 1100 سهم. هذه الطريقة لا تتطلب تدفق نقدي، ولا تخضع للضرائب على الدخل.
طريقة التوزيع المختلط
في الواقع، بعض الشركات تستخدم طريقتين معًا. على سبيل المثال، توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم، وتوزيع 4 ريال نقدًا لكل سهم، إذن:
كيفية حساب سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع
بعد توزيع الأرباح، يتم تعديل سعر السهم. إذا كانت الأرباح النقدية لكل سهم 10 ريال، وسعر إغلاق يوم تسجيل حقوق المساهمين هو 66 ريال، فإن سعر الإقفال بعد التوزيع هو:
سعر الإقفال بعد التوزيع = 66 - 10 = 56 ريال
أما إذا كانت الأرباح على شكل أسهم فقط، وتوزيع سهم واحد لكل 10 أسهم (نسبة التوزيع 0.1)، فإن سعر الإقفال بعد التوزيع هو:
سعر الإقفال بعد التوزيع = 66 ÷ (1 + 0.1) = 60 ريال
وفي حالة التوزيع المختلط، يُحسب سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع باستخدام الصيغة:
سعر الإقفال بعد حقوق التوزيع = (66 - قيمة الأرباح النقدية لكل سهم) ÷ (1 + نسبة التوزيع بالأسهم)
موازنة بين أرباح الأسهم والأرباح النقدية
كيف يختار المستثمر
الغالبية العظمى من المستثمرين يفضلون الأرباح النقدية، لأنها تتيح لهم حرية التصرف في الأموال وتوجيهها نحو استثمارات أخرى. الأرباح النقدية لا تزيد من رأس مال الشركة، وبالتالي لا تُخفّض حقوق المساهمين. ومع ذلك، فإن الضرائب على الأرباح النقدية تقلل من العائد الفعلي. أما أرباح الأسهم، فهي لا تخضع للضرائب، وإذا كانت الشركة تنمو بشكل جيد على المدى الطويل، فإن ارتفاع سعر السهم الناتج عن التقدير قد يتجاوز العائد من الأرباح النقدية. للمستثمرين على المدى الطويل، أرباح الأسهم تتيح الاستفادة من فوائد الفائدة المركبة.
اعتبارات توزيع الأرباح من قبل الشركات
توزيع الأرباح النقدية يضغط على التدفق النقدي للشركة، حيث يقلل من الأموال المتاحة للتوسع والنفقات الجديدة. الشركات ذات السيولة الضعيفة التي توزع أرباحًا مفرطة قد تواجه صعوبة في السيولة. أما أرباح الأسهم، فهي لا تستهلك نقدًا، وتناسب الشركات ذات الموارد المحدودة التي ترغب في مكافأة المساهمين.
التأثير الفعلي لتوزيع الأرباح على سعر السهم والمستثمرين
حركة سعر السهم بعد حذف حقوق التوزيع والأرباح
بعد تحديد توزيع الأرباح، قد يحدث انخفاض تقني في سعر السهم. الأرباح النقدية تؤدي إلى تقليل صافي أصول الشركة، وبالتالي ينخفض قيمة السهم، وهو ما يُعرف بـ «حذف الأرباح»؛ أما إصدار أسهم إضافية، فيزيد من إجمالي رأس المال، ويقلل من قيمة كل سهم بشكل نسبي، وهو ما يُعرف بـ «حذف الحقوق».
سعر السهم يتشكل بشكل واضح على يوم حذف الحقوق والأرباح. يمكن للمستثمرين استخدام طرق التعديل المسبق أو اللاحق لمشاهدة حركة السعر. التعديل المسبق يحول الأسعار السابقة إلى السعر الحالي، والتعديل اللاحق يحول السعر الحالي إلى القيمة التاريخية.
التعديل على السعر بعد الحقوق والخصومات
قد يظهر سعر السهم بعد التوزيع في اتجاهين. إذا ارتفع السعر ليعود إلى مستوى قبل التوزيع، يُسمى «ملء الفجوة» أو «ملء الحقوق»؛ وإذا استمر في الانخفاض، يُسمى «ملء الخصم» أو «ملء الحقوق السلبية». توزيع الأرباح هو مجرد انتقال للأموال، ولا يخلق ثروة مباشرة. ارتفاع سعر السهم يعتمد على توقعات السوق لمستقبل الشركة — توزيع الأرباح يرسل إشارة إيجابية عن استقرار الأرباح، مما يدفع المستثمرين للشراء عند انخفاض السعر، وبالتالي يرفع سعر السهم.
عملية توزيع الأرباح وطرق الاستعلام عنها
عادةً، تتبع الشركات المدرجة نظام توزيع الأرباح السنوي (وبعضها يعتمد على الربع)، ويجب أن يوافق عليها الجمعيات العمومية ويُعلن عنها في التقارير المالية. عادةً ما يفصل بين تاريخ الإعلان وتاريخ التوزيع عدة أشهر، حسب موعد إصدار التقارير المالية.
يمكن للمستثمرين الاستعلام عن معلومات التوزيع عبر ثلاثة قنوات:
الموقع الإلكتروني للشركة: حيث تنشر الشركات إعلانات التوزيع وتلخص سجلات التوزيع التاريخية
البورصة: على سبيل المثال، في تايوان، يمكن الاطلاع على جدول التوزيع المسبق والتقارير الحسابية على الموقع الرسمي لبورصة تايوان، لمعرفة تفاصيل توزيع كل شركة
برامج الاستثمار والمنصات المالية: معظم منصات الوساطة تدمج تقويم التوزيع، لتسهيل متابعة المستثمرين
توزيع الأرباح هو أحد طرق الشركات لمكافأة المساهمين، لكنه ليس الطريقة الوحيدة. بعض الشركات تتبع خطط تقسيم الأسهم أو إعادة الشراء، والتي يمكن أن تعزز عوائد المستثمرين أيضًا. الشركات ذات الأداء الممتاز والتي لا توزع أرباحًا، إذا استمرت في النمو، فإن ارتفاع سعر السهم الناتج عن التقدير يمكن أن يكون عائدًا كبيرًا. على المستثمرين تقييم مزيج الأرباح الرأسمالية والأرباح النقدية وفقًا لأهدافهم الشخصية وتحمل المخاطر.