الخميس في عالم التشفير واتجاهات الأصول العالمية: نافذة قرار أوبك+، ارتفاع توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتاريخ تسوية خيارات الأسبوع للعملات المشفرة
سوق التركيز يتركز على قرارات أوبك+، وتباين اتجاهات النفط والأصول الآمنة
سيعقد اجتماع وزراء أوبك+ نهاية هذا الأسبوع، وأشار المشاركون إلى توقعاتهم بالحفاظ على خطة التوقف عن زيادة الإنتاج المقررة بداية عام 2026. ووفقًا لوكالة رويترز، فإن 8 دول أعضاء في أوبك+ (بما في ذلك السعودية وروسيا والإمارات) زادت الإنتاج بمقدار حوالي 290 مليون برميل/يوم منذ أبريل حتى ديسمبر، ومن المتوقع أن يوقفوا الزيادة في الربع الأول من العام المقبل، ويعودوا إلى إطار الاتفاق السابق.
هذا الإجراء يعزز من معنويات سوق النفط الدولية، حيث ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لليوم الثاني على التوالي، ووصل السعر الأخير إلى 58.97 دولارًا للبرميل (ارتفاع بنسبة 0.72%). وأشار محللون إلى أنه إذا أكدت أوبك+ توقف الزيادة في الإنتاج، فسيؤدي ذلك إلى دعم استقرار أسعار النفط على المدى المتوسط عند القاع.
وفي الوقت نفسه، يظهر الذهب، كملاذ تقليدي، أداءً ثابتًا، حيث أغلق عند 4157 دولارًا للأونصة (ارتفاع بنسبة 0.78%)، ويدعم المستثمرون سعر الذهب عند مستوى 4150، مع استمرار الحذر بشأن الآفاق الاقتصادية.
احتمالية خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تصل إلى 87%، وتوقعات التيسير النقدي تتصاعد
وفقًا لأحدث بيانات أداة مراقبة الاحتياطي الفيدرالي من CME، ارتفعت احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى 86.9%، في حين انخفضت احتمالية الحفاظ على المعدل الحالي إلى 13.1%. وبالنظر إلى إجمالي خفض الفائدة المتوقع في يناير المقبل، يتوقع السوق أن يتم خفض 25 نقطة أساس بحلول نهاية يناير بنسبة 67.3%، وخفض 50 نقطة أساس بنسبة 23.1%.
وأشار محللو مورغان ستانلي إلى أن تزايد إشارات تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة يعزز من دورة خفض الفائدة، ويوصي البنك المستثمرين بالاحتفاظ بمراكز شراء على سندات الأسواق الناشئة، مع توقع عائدات تصل إلى حوالي 8% حتى منتصف عام 2026.
وفي المقابل، حذر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي كازاكيس مؤخرًا من أن توقيت خفض الفائدة في منطقة اليورو غير ناضج بعد، حيث لا تزال التضخم الأساسي مرتفعة بشكل كبير عن هدف 2%، مع وجود مخاطر متجهة في كلا الاتجاهين. وأدى هذا التصريح إلى غموض قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المقرر في 18 ديسمبر.
استقرار الأصول المشفرة، واقتراب موعد تسوية خيارات الأسبوع يعزز النشاط التجاري
سوق العملات المشفرة يظهر استقرارًا بشكل عام. ارتفع البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 0.91%، وسعره الأخير 92,520 دولارًا، محافظًا على مستوى دعم رئيسي فوق 90,000 دولار. أما إيثريوم، فحقق أداءً أقوى، بارتفاع 2.45% خلال 24 ساعة، وسعره 3,250 دولارًا، محافظًا على مستوى 3000 دولار.
ومن الجدير بالذكر أن يوم الجمعة هو يوم تسوية خيارات الأسبوع، وهو عادةً ما يصاحبه زيادة في التقلبات وحجم التداول. ستتم عمليات تعديل مراكز المستثمرين المؤسسات والمستثمرين الأفراد خلال هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تزداد نشاطات اكتشاف السعر للبيتكوين والإيثريوم في المدى القصير.
حجم التحفيز المالي في اليابان يصل إلى أعلى مستوى له، وتوقعات التضخم وسياسات البنك المركزي تواجه مفترق طرق
تخطط الحكومة اليابانية لإصدار ديون بقيمة 11.7 تريليون ين ياباني (حوالي 529.9 مليار يوان) لدعم حزمة التحفيز الاقتصادي الجديدة. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة تساؤلات في السوق. حذر محللو جولدمان ساكس من أن تأثير هذه الحزمة على الاقتصاد قد يكون أقل من المتوقع، بينما أشار بنك أوف أمريكا إلى أن حجم التحفيز هذا هذا العام زاد بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، مما يزيد من مخاطر عجز الميزانية في 2026 بشكل كبير.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تتدهور الحالة المالية لليابان بشكل أكبر في 2026، مع إشارات من سوق المبادلات إلى أن توقعات رفع سعر الفائدة من البنك المركزي الياباني في ديسمبر ارتفعت من حوالي 21% قبل أسبوع إلى أكثر من 50%، مما يعكس تزايد مخاوف المستثمرين من تراجع الين.
سوق الأسهم العالمية غير متناسق، والأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف
نظرًا لعطلة عيد الشكر، كانت سوق الأسهم الأمريكية مغلقة طوال اليوم، مما قلل من نشاط المستثمرين. أما سوق الأسهم الأوروبية، فشهدت ارتفاعات طفيفة، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.18%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.04%، ومؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.02%. كما شهدت مؤشرات العقود الآجلة في هونغ كونغ تعديلًا، حيث أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25,935 نقطة، بانخفاض 11 نقطة عن إغلاق اليوم السابق.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف، حيث بلغ سعره 99.56 (بتراجع 0.03%)، في حين استمر عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات عند مستوى 3.99%.
تقدم مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا يظل معلقًا، ومواقف الطرفين تتصادم
لا تزال احتمالات التوصل إلى حل في نزاع روسيا وأوكرانيا غير واضحة، مع وجود العديد من المتغيرات. قال الرئيس الروسي بوتين إن القوات الأوكرانية يجب أن تنسحب من المناطق المحتلة، وإلا ستتوقف المعارك، محذرًا من أن روسيا ستستخدم القوة للضغط إذا لم تتعاون أوكرانيا. وأكد أن روسيا ستواصل القتال إذا لم يتم التوافق على مشروع خطة السلام المقترحة من قبل الولايات المتحدة وأوكرانيا.
من جانبها، عبرت أوكرانيا عن عزمها على التقدم في المفاوضات من خلال تصريحات الرئيس زيلينسكي، الذي أعلن أن وفد أوكرانيا سيجتمع مع الوفد الأمريكي هذا الأسبوع، بهدف دفع التفاهمات التي تم التوصل إليها في مؤتمر جنيف، والبحث عن ضمانات سلام ملموسة. ومن المقرر أن يزور الوفد الأمريكي موسكو الأسبوع المقبل لمزيد من المشاورات.
بريطانيا تصمد أمام ضغط أمريكا وتصر على فرض ضريبة رقمية على عمالقة التكنولوجيا
رغم ضغوط الرئيس الأمريكي ترامب، قررت الحكومة البريطانية الاستمرار في تطبيق ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية. وأصدر وزارة المالية البريطانية يوم الأربعاء تقرير مراجعة أكد أن السياسة ستظل سارية حتى يتم التوصل إلى اتفاق ضريبي عالمي، ومن المتوقع أن تجلب هذه الخطوة مليارات الجنيهات الإسترلينية لخزينة المملكة.
عمالقة التكنولوجيا يدرّبون نماذج الذكاء الاصطناعي في الخارج لتجنب حظر تصدير شرائح أمريكا
وفقًا لتقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن شركات التكنولوجيا الصينية تدرب نماذج لغة كبيرة في مراكز بيانات متعددة في جنوب شرق آسيا، لتجنب قيود تصدير شرائح NVIDIA إلى الصين. وتشارك في ذلك شركات مثل علي بابا وByteDance. وأشار التقرير إلى أن النشاطات الخارجية للتدريب زادت بشكل كبير منذ أن فرضت الولايات المتحدة قيودًا على تصدير شرائح H20 من NVIDIA إلى الصين في أبريل.
ومن الجدير بالذكر أن شركة DeepSeek تعتبر استثناءً، حيث قامت بشراء كميات كبيرة من شرائح NVIDIA قبل فرض الحظر في الولايات المتحدة، مما مكنها من إكمال تدريب نماذجها داخليًا. وأطلقت مؤخرًا نموذج استنتاج رياضي جديد DeepSeekMath-V2، الذي يستخدم إطار تدريب يمكنه التحقق الذاتي، وحقق مستوى ميدالي في مسابقات رياضيات دولية، وشفرت الكود والأوزان على منصتي Hugging Face وGitHub.
مؤشر مخاطر ديون أوراكل يصل إلى أعلى مستوى له خلال 3 سنوات، وتوقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تثير الاهتمام
حذر محللو الائتمان في مورغان ستانلي من أن مستقبل ديون شركة أوراكل(Oracle)، حيث وصل مؤشر قياس مخاطر الديون إلى أعلى مستوى له خلال 3 سنوات. وفقًا لبيانات ICE، ارتفعت تكلفة تأمين ديون أوراكل خلال السنوات الخمس القادمة إلى 125 نقطة أساس سنويًا.
وأشار المحللون إلى أن فجوة التمويل، وتضخم الميزانية العمومية، ومخاطر التقادم التكنولوجي، تشكل تهديدات متعددة على الشركة. وإذا لم تتمكن من تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن خطط الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، فسترتفع مخاطر الائتمان بشكل أكبر في العام المقبل. من المتوقع أن تتجاوز تكلفة CDS لمدة 5 سنوات 150 نقطة أساس على المدى القصير، وإذا استمرت محدودية التواصل بشأن التمويل، قد تقترب حتى من 200 نقطة أساس، مما يذكر بأعلى مستوى خلال أزمة 2008 المالية عند 198 نقطة أساس.
في سبتمبر، أصدرت أوراكل سندات استثمارية بقيمة 18 مليار دولار. وفي بداية هذا الشهر، نظم مجموعة من 20 بنكًا قرضًا بقيمة 18 مليار دولار لمشروع بناء مركز بيانات في نيو مكسيكو، كما قدمت خطة قرض موحدة بقيمة 38 مليار دولار لتمويل بناء مراكز البيانات في تكساس وويسكونسن.
أهم البيانات الاقتصادية المنتظرة اليوم
تشمل البيانات المهمة المنتظر الإعلان عنها: معدل البطالة في اليابان لشهر أكتوبر، ومؤشر أسعار المستهلكين في فرنسا لشهر نوفمبر، والقراءة النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا للربع الثالث، ومؤشر كوف الاقتصادي الرائد في سويسرا لشهر نوفمبر، وعدد العاطلين بعد التعديلات الموسمية في ألمانيا لشهر نوفمبر، ومؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا لشهر نوفمبر، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في كندا لشهر سبتمبر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الخميس في عالم التشفير واتجاهات الأصول العالمية: نافذة قرار أوبك+، ارتفاع توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتاريخ تسوية خيارات الأسبوع للعملات المشفرة
سوق التركيز يتركز على قرارات أوبك+، وتباين اتجاهات النفط والأصول الآمنة
سيعقد اجتماع وزراء أوبك+ نهاية هذا الأسبوع، وأشار المشاركون إلى توقعاتهم بالحفاظ على خطة التوقف عن زيادة الإنتاج المقررة بداية عام 2026. ووفقًا لوكالة رويترز، فإن 8 دول أعضاء في أوبك+ (بما في ذلك السعودية وروسيا والإمارات) زادت الإنتاج بمقدار حوالي 290 مليون برميل/يوم منذ أبريل حتى ديسمبر، ومن المتوقع أن يوقفوا الزيادة في الربع الأول من العام المقبل، ويعودوا إلى إطار الاتفاق السابق.
هذا الإجراء يعزز من معنويات سوق النفط الدولية، حيث ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لليوم الثاني على التوالي، ووصل السعر الأخير إلى 58.97 دولارًا للبرميل (ارتفاع بنسبة 0.72%). وأشار محللون إلى أنه إذا أكدت أوبك+ توقف الزيادة في الإنتاج، فسيؤدي ذلك إلى دعم استقرار أسعار النفط على المدى المتوسط عند القاع.
وفي الوقت نفسه، يظهر الذهب، كملاذ تقليدي، أداءً ثابتًا، حيث أغلق عند 4157 دولارًا للأونصة (ارتفاع بنسبة 0.78%)، ويدعم المستثمرون سعر الذهب عند مستوى 4150، مع استمرار الحذر بشأن الآفاق الاقتصادية.
احتمالية خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تصل إلى 87%، وتوقعات التيسير النقدي تتصاعد
وفقًا لأحدث بيانات أداة مراقبة الاحتياطي الفيدرالي من CME، ارتفعت احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى 86.9%، في حين انخفضت احتمالية الحفاظ على المعدل الحالي إلى 13.1%. وبالنظر إلى إجمالي خفض الفائدة المتوقع في يناير المقبل، يتوقع السوق أن يتم خفض 25 نقطة أساس بحلول نهاية يناير بنسبة 67.3%، وخفض 50 نقطة أساس بنسبة 23.1%.
وأشار محللو مورغان ستانلي إلى أن تزايد إشارات تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة يعزز من دورة خفض الفائدة، ويوصي البنك المستثمرين بالاحتفاظ بمراكز شراء على سندات الأسواق الناشئة، مع توقع عائدات تصل إلى حوالي 8% حتى منتصف عام 2026.
وفي المقابل، حذر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي كازاكيس مؤخرًا من أن توقيت خفض الفائدة في منطقة اليورو غير ناضج بعد، حيث لا تزال التضخم الأساسي مرتفعة بشكل كبير عن هدف 2%، مع وجود مخاطر متجهة في كلا الاتجاهين. وأدى هذا التصريح إلى غموض قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المقرر في 18 ديسمبر.
استقرار الأصول المشفرة، واقتراب موعد تسوية خيارات الأسبوع يعزز النشاط التجاري
سوق العملات المشفرة يظهر استقرارًا بشكل عام. ارتفع البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 0.91%، وسعره الأخير 92,520 دولارًا، محافظًا على مستوى دعم رئيسي فوق 90,000 دولار. أما إيثريوم، فحقق أداءً أقوى، بارتفاع 2.45% خلال 24 ساعة، وسعره 3,250 دولارًا، محافظًا على مستوى 3000 دولار.
ومن الجدير بالذكر أن يوم الجمعة هو يوم تسوية خيارات الأسبوع، وهو عادةً ما يصاحبه زيادة في التقلبات وحجم التداول. ستتم عمليات تعديل مراكز المستثمرين المؤسسات والمستثمرين الأفراد خلال هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تزداد نشاطات اكتشاف السعر للبيتكوين والإيثريوم في المدى القصير.
حجم التحفيز المالي في اليابان يصل إلى أعلى مستوى له، وتوقعات التضخم وسياسات البنك المركزي تواجه مفترق طرق
تخطط الحكومة اليابانية لإصدار ديون بقيمة 11.7 تريليون ين ياباني (حوالي 529.9 مليار يوان) لدعم حزمة التحفيز الاقتصادي الجديدة. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة تساؤلات في السوق. حذر محللو جولدمان ساكس من أن تأثير هذه الحزمة على الاقتصاد قد يكون أقل من المتوقع، بينما أشار بنك أوف أمريكا إلى أن حجم التحفيز هذا هذا العام زاد بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، مما يزيد من مخاطر عجز الميزانية في 2026 بشكل كبير.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تتدهور الحالة المالية لليابان بشكل أكبر في 2026، مع إشارات من سوق المبادلات إلى أن توقعات رفع سعر الفائدة من البنك المركزي الياباني في ديسمبر ارتفعت من حوالي 21% قبل أسبوع إلى أكثر من 50%، مما يعكس تزايد مخاوف المستثمرين من تراجع الين.
سوق الأسهم العالمية غير متناسق، والأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف
نظرًا لعطلة عيد الشكر، كانت سوق الأسهم الأمريكية مغلقة طوال اليوم، مما قلل من نشاط المستثمرين. أما سوق الأسهم الأوروبية، فشهدت ارتفاعات طفيفة، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.18%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.04%، ومؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.02%. كما شهدت مؤشرات العقود الآجلة في هونغ كونغ تعديلًا، حيث أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25,935 نقطة، بانخفاض 11 نقطة عن إغلاق اليوم السابق.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف، حيث بلغ سعره 99.56 (بتراجع 0.03%)، في حين استمر عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات عند مستوى 3.99%.
تقدم مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا يظل معلقًا، ومواقف الطرفين تتصادم
لا تزال احتمالات التوصل إلى حل في نزاع روسيا وأوكرانيا غير واضحة، مع وجود العديد من المتغيرات. قال الرئيس الروسي بوتين إن القوات الأوكرانية يجب أن تنسحب من المناطق المحتلة، وإلا ستتوقف المعارك، محذرًا من أن روسيا ستستخدم القوة للضغط إذا لم تتعاون أوكرانيا. وأكد أن روسيا ستواصل القتال إذا لم يتم التوافق على مشروع خطة السلام المقترحة من قبل الولايات المتحدة وأوكرانيا.
من جانبها، عبرت أوكرانيا عن عزمها على التقدم في المفاوضات من خلال تصريحات الرئيس زيلينسكي، الذي أعلن أن وفد أوكرانيا سيجتمع مع الوفد الأمريكي هذا الأسبوع، بهدف دفع التفاهمات التي تم التوصل إليها في مؤتمر جنيف، والبحث عن ضمانات سلام ملموسة. ومن المقرر أن يزور الوفد الأمريكي موسكو الأسبوع المقبل لمزيد من المشاورات.
بريطانيا تصمد أمام ضغط أمريكا وتصر على فرض ضريبة رقمية على عمالقة التكنولوجيا
رغم ضغوط الرئيس الأمريكي ترامب، قررت الحكومة البريطانية الاستمرار في تطبيق ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية. وأصدر وزارة المالية البريطانية يوم الأربعاء تقرير مراجعة أكد أن السياسة ستظل سارية حتى يتم التوصل إلى اتفاق ضريبي عالمي، ومن المتوقع أن تجلب هذه الخطوة مليارات الجنيهات الإسترلينية لخزينة المملكة.
عمالقة التكنولوجيا يدرّبون نماذج الذكاء الاصطناعي في الخارج لتجنب حظر تصدير شرائح أمريكا
وفقًا لتقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن شركات التكنولوجيا الصينية تدرب نماذج لغة كبيرة في مراكز بيانات متعددة في جنوب شرق آسيا، لتجنب قيود تصدير شرائح NVIDIA إلى الصين. وتشارك في ذلك شركات مثل علي بابا وByteDance. وأشار التقرير إلى أن النشاطات الخارجية للتدريب زادت بشكل كبير منذ أن فرضت الولايات المتحدة قيودًا على تصدير شرائح H20 من NVIDIA إلى الصين في أبريل.
ومن الجدير بالذكر أن شركة DeepSeek تعتبر استثناءً، حيث قامت بشراء كميات كبيرة من شرائح NVIDIA قبل فرض الحظر في الولايات المتحدة، مما مكنها من إكمال تدريب نماذجها داخليًا. وأطلقت مؤخرًا نموذج استنتاج رياضي جديد DeepSeekMath-V2، الذي يستخدم إطار تدريب يمكنه التحقق الذاتي، وحقق مستوى ميدالي في مسابقات رياضيات دولية، وشفرت الكود والأوزان على منصتي Hugging Face وGitHub.
مؤشر مخاطر ديون أوراكل يصل إلى أعلى مستوى له خلال 3 سنوات، وتوقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تثير الاهتمام
حذر محللو الائتمان في مورغان ستانلي من أن مستقبل ديون شركة أوراكل(Oracle)، حيث وصل مؤشر قياس مخاطر الديون إلى أعلى مستوى له خلال 3 سنوات. وفقًا لبيانات ICE، ارتفعت تكلفة تأمين ديون أوراكل خلال السنوات الخمس القادمة إلى 125 نقطة أساس سنويًا.
وأشار المحللون إلى أن فجوة التمويل، وتضخم الميزانية العمومية، ومخاطر التقادم التكنولوجي، تشكل تهديدات متعددة على الشركة. وإذا لم تتمكن من تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن خطط الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، فسترتفع مخاطر الائتمان بشكل أكبر في العام المقبل. من المتوقع أن تتجاوز تكلفة CDS لمدة 5 سنوات 150 نقطة أساس على المدى القصير، وإذا استمرت محدودية التواصل بشأن التمويل، قد تقترب حتى من 200 نقطة أساس، مما يذكر بأعلى مستوى خلال أزمة 2008 المالية عند 198 نقطة أساس.
في سبتمبر، أصدرت أوراكل سندات استثمارية بقيمة 18 مليار دولار. وفي بداية هذا الشهر، نظم مجموعة من 20 بنكًا قرضًا بقيمة 18 مليار دولار لمشروع بناء مركز بيانات في نيو مكسيكو، كما قدمت خطة قرض موحدة بقيمة 38 مليار دولار لتمويل بناء مراكز البيانات في تكساس وويسكونسن.
أهم البيانات الاقتصادية المنتظرة اليوم
تشمل البيانات المهمة المنتظر الإعلان عنها: معدل البطالة في اليابان لشهر أكتوبر، ومؤشر أسعار المستهلكين في فرنسا لشهر نوفمبر، والقراءة النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا للربع الثالث، ومؤشر كوف الاقتصادي الرائد في سويسرا لشهر نوفمبر، وعدد العاطلين بعد التعديلات الموسمية في ألمانيا لشهر نوفمبر، ومؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا لشهر نوفمبر، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في كندا لشهر سبتمبر.