الكثير من مشاريع البلوكشين سلكت طريقًا خاطئًا — أنفقت أموالاً كثيرة على التقنية، وفي النهاية فشلت. السبب ليس في تعقيد الخوارزمية، بل في رغبة فريق المشروع في استخدام الكود لتجاوز قواعد العالم الحقيقي.
لكن هذا الطريق غير مجدٍ. القانون موجود، والتنظيم موجود، وطلبات خصوصية المستخدمين موجودة أيضًا، وهذه الأمور لن تختفي فجأة لمجرد أن لديك آلية توافق متقدمة.
الجانب المثير للاهتمام في مشروع DUSK هو أنه يسلك مسارًا معاكسًا — بدلاً من المواجهة، من الأفضل التكيف بشكل استباقي. من خلال تقنية الإثبات بصفر معرفة، حقق توازنًا دقيقًا: حماية خصوصية المستخدمين بواسطة التشفير، وفي الوقت نفسه، يمكن التحقق من تدفقات المعاملات من قبل الجهات التنظيمية. قد يبدو الأمر متناقضًا، لكنه في الواقع يحل التوتر بين "الحماية" و"الرقابة".
قوة هذه الفكرة تكمن في أنها لا تقتصر على المجال المالي فقط. أي سيناريو يحتاج إلى إيجاد نقطة توازن بين الخصوصية والشفافية — مثل تتبع سلسلة التوريد، مشاركة البيانات الطبية، التحقق من الهوية — يمكن أن يستفيد من هذا الإطار.
وهذا في الحقيقة تذكير للصناعة بأهمية درس أعمق: الابتكارات التي تستطيع البقاء على قيد الحياة غالبًا ليست تلك المشاريع التي تتجاهل الواقع، بل تلك التي تعرف كيف تحترم القيود وتبحث عن فرص للانطلاق منها. التقنية جذابة جدًا، لكن الواقع هو الأقوى.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مرة أخرى مقال بعنوان "نظرية إنقاذ التقنية ماتت"، لكن هذه المرة الفكرة ليست سيئة حقًا. مجموعة DUSK من إثباتات المعرفة الصفرية فعلاً لها قيمة، لكن كم من المشاريع ستظل قائمة حتى العام المقبل؟
الكثير من مشاريع البلوكشين سلكت طريقًا خاطئًا — أنفقت أموالاً كثيرة على التقنية، وفي النهاية فشلت. السبب ليس في تعقيد الخوارزمية، بل في رغبة فريق المشروع في استخدام الكود لتجاوز قواعد العالم الحقيقي.
لكن هذا الطريق غير مجدٍ. القانون موجود، والتنظيم موجود، وطلبات خصوصية المستخدمين موجودة أيضًا، وهذه الأمور لن تختفي فجأة لمجرد أن لديك آلية توافق متقدمة.
الجانب المثير للاهتمام في مشروع DUSK هو أنه يسلك مسارًا معاكسًا — بدلاً من المواجهة، من الأفضل التكيف بشكل استباقي. من خلال تقنية الإثبات بصفر معرفة، حقق توازنًا دقيقًا: حماية خصوصية المستخدمين بواسطة التشفير، وفي الوقت نفسه، يمكن التحقق من تدفقات المعاملات من قبل الجهات التنظيمية. قد يبدو الأمر متناقضًا، لكنه في الواقع يحل التوتر بين "الحماية" و"الرقابة".
قوة هذه الفكرة تكمن في أنها لا تقتصر على المجال المالي فقط. أي سيناريو يحتاج إلى إيجاد نقطة توازن بين الخصوصية والشفافية — مثل تتبع سلسلة التوريد، مشاركة البيانات الطبية، التحقق من الهوية — يمكن أن يستفيد من هذا الإطار.
وهذا في الحقيقة تذكير للصناعة بأهمية درس أعمق: الابتكارات التي تستطيع البقاء على قيد الحياة غالبًا ليست تلك المشاريع التي تتجاهل الواقع، بل تلك التي تعرف كيف تحترم القيود وتبحث عن فرص للانطلاق منها. التقنية جذابة جدًا، لكن الواقع هو الأقوى.