في آخر ندوة عبر الإنترنت عالية الجودة، أثارت خطة التوافق مع EVM لسلسلة بلوكشين خاصة بالخصوصية الكثير من النقاشات. طرح العديد من المطورين والمستثمرين نفس السؤال: بما أن فريق المشروع قد صقل بروتوكول التسوية الخاص بالخصوصية (الذي يُعرف في الصناعة بنظام التوزيع والتسوية الموزع)، فلماذا يبذلون جهدًا في التوافق مع EVM؟ هل هذا يعني تنازلاً للسوق؟



أجاب المسؤول التقني في الندوة بشكل مثير للاهتمام. أكد أن طبقة EVM ليست مجرد وحدة ملحقة تُدمج بشكل بسيط وقاسي، بل تشترك مع بروتوكول الخصوصية الأساسي في نفس الأساس التقني. بعبارة أخرى، فإنهما في الهيكلية هما «توائم من نفس الأصل».

هذه التفاصيل مهمة جدًا. في بعض مشاريع السلاسل العامة، يحتاج النطاق الرئيسي وطبقة التوافق مع EVM إلى الاعتماد على جسور عبر السلسلة للتفاعل، مما يضيف تعقيدًا إضافيًا ويعرض الأمان لمخاطر الجسور. لكن فكرة تصميم هذا المشروع مختلفة — أي تطبيق يُنشر على طبقة EVM يمكنه مباشرة الاستفادة من آليات الحماية والخصائص التنظيمية التي يوفرها بروتوكول الخصوصية الأساسي، دون الحاجة إلى عمليات جسر معقدة بين الطبقتين، مما يخلق تجربة سلسة ومتواصلة.

من وجهة نظر المطور، ماذا يعني هذا؟ يمكن لمطوري مشاريع وعقود Ethereum أن ينقلوا أدواتهم وأنماط تطويرهم بسهولة، مع الاستفادة تلقائيًا من مزايا الخصوصية الفريدة لهذه السلسلة — هذا «الهجرة بدون ألم» واضح جدًا وجذاب. ما يفعله فريق المشروع هو تحويل تقنية الخصوصية المتقدمة إلى شكل أكثر سهولة في الفهم والتبني للمطورين، وليس على مستوى التقنية أي تنازل أو تضعيف.
ETH‎-0.75%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 9
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت