العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ليفرمور قال إن المضاربة ليست مقامرة، بل هي لعبة مع الزمن. يعتقد الكثيرون أن المضاربة هي المقامرة، وأن السوق هو طاولة القمار، يلقون أموالهم دون حساب، لكنهم ينسون أن جوهر السوق هو نهر الزمن. المقامرة تعتمد على الحظ، بينما المضاربة تعتمد على الصبر. المقامرة هي احتفال متهور، والمضاربة هي عبادة هادئة.
المضارب الحقيقي يعتبر السوق لوحة شطرنج، والفرص قطع شطرنج. لا يتسرع في وضع القطع، بل ينتظر أن يكشف الخصم عن نقطة ضعف، ويترقب وضوح الوضع، ويترك الزمن ليعطي الجواب. كل حركة يقوم بها هي نتيجة تفكير عميق. وكل انتظار هو احترام للسوق.
قال الطاوية: "اللا فعل هو كل فعل."
كما الراهب في حالة تأمل، تتغير الرياح والأحداث من حوله، هو فقط يصرخ. كمزارع يزرع في الربيع، لا يسأل عن الحصاد في الخريف، فقط يحرث ويزرع.