عمي صديقي ترك الجامعة في السنة الثانية، وكان الجميع يصفه بالفاشل
قضى تلك السنوات يتعلم كيف يبيع اليوم يدير شركة لوجستية بها 12 موظفًا لم يعد أحد يصفه بالفاشل بعد الآن الطريق لا يهم، المهم هو وجهتك
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عمي صديقي ترك الجامعة في السنة الثانية، وكان الجميع يصفه بالفاشل
قضى تلك السنوات يتعلم كيف يبيع
اليوم يدير شركة لوجستية بها 12 موظفًا
لم يعد أحد يصفه بالفاشل بعد الآن
الطريق لا يهم، المهم هو وجهتك