العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إقليم كيونجي، أزمة الشرق الأوسط تقدم دعمًا خاصًا بقيمة 6000 مليار وون للشركات الصغيرة والمتوسطة
تقرر مقاطعة كيونجي تخصيص 600 مليار وون كوري كتمويل خاص لمواجهة أزمة الشرق الأوسط لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المصدرة التي تواجه صعوبات بسبب عدم استقرار الوضع في المنطقة. يهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأزمة التشغيلية التي تسببت بها التغيرات المفاجئة في الوضع الدولي.
سيتم تقديم هذا التمويل الخاص من خلال مؤسسة ضمان الائتمان في كيونجي على شكل قروض تصل إلى 500 مليون وون كوري لكل شركة. شروط القرض تتضمن فترة سماح لمدة سنة ثم سداد على مدى 4 سنوات بالتساوي، مع ميزة خصم بمقدار نقطتين مئويتين على سعر فائدة البنك، لتخفيف العبء المالي على الشركات.
بالإضافة إلى ذلك، قامت مقاطعة كيونجي بزيادة الحد الأقصى لدعم تكاليف اللوجستيات اللازمة للتصدير الخارجي من 3 ملايين وون إلى 5 ملايين وون لكل شركة، مع إمكانية دعم يصل إلى 5 ملايين وون. كما ستقوم بتعزيز برامج الدعم للشحن البحري والجوي، حيث يمكن دعم كل شحنة بحرية بحد أقصى 5 ملايين وون، وكل شحنة جوية بحد أقصى 2 مليون وون.
علاوة على ذلك، تخطط المقاطعة لتقديم خدمات دعم تصدير مخصصة لـ 182 شركة صغيرة ومتوسطة من خلال قسائم تصدير بقيمة إجمالية تصل إلى 1.37 مليار وون. ستحصل كل شركة على خدمات بقيمة 10 ملايين وون، يتكفل مقاطعة كيونجي بـ 7 ملايين وون منها، بينما يتحمل الشركات الباقي البالغ 3 ملايين وون.
ولمواجهة تدهور الوضع في الشرق الأوسط بشكل مباشر، ستقوم المقاطعة بإنشاء “مركز تقديم طلبات تعويض الشركات المتضررة من تدهور الوضع في الشرق الأوسط” و"منظمة مخصصة لمواجهة الحالة في الشرق الأوسط"، بهدف جمع أصوات الشركات الميدانية وسرعة وضع خطط دعم. من المتوقع أن تساعد هذه التدابير في استقرار واستمرارية عمل الشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل استمرار عدم الاستقرار في المنطقة.