العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، توسع توقعات رفع أسعار الفائدة في البنك المركزي الأوروبي
استمرار النزاعات في الشرق الأوسط يعزز التوقعات ببدء البنك المركزي الأوروبي (ECB) في رفع أسعار الفائدة. وذلك بسبب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الذي يزيد من ضغوط التضخم.
مؤخرًا، قامت جولدمان ساكس بتعديل توقعاتها السابقة بشأن تجميد أسعار الفائدة، متوقعة أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية في أبريل ويونيو على التوالي. كما تتوقع جي بي مورغان وباركليز أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في فترات قريبة. هذه التوقعات تستند إلى اعتقاد أن ارتفاع الأسعار داخل أوروبا سيتسارع بشكل أكبر نتيجة لتأثير الحرب في الشرق الأوسط.
على الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي حافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع الماضي، إلا أنه رفع توقعاته لمعدل التضخم في منطقة اليورو لهذا العام إلى 2.6%. وأوضح البنك أن الحرب أدت إلى زيادة عدم اليقين في الآفاق الاقتصادية، وزادت من مخاطر تصاعد التضخم. وفي ظل ذلك، يعتقد السوق أن هناك احتمالية عالية لاتخاذ البنك المركزي الأوروبي إجراءات لرفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم.
قبل اندلاع الحرب في إيران، كانت السوق تتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة هذا العام، لكن هذا الاتجاه قد تغير تمامًا. ارتفاع أسعار الطاقة يعزز التضخم، ويجري الآن مناقشة رفع أسعار الفائدة كإجراء مضاد.
كما أن التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) قد تلاشت أيضًا. وفقًا لبيانات بورصة شيكاغو التجارية، فإن احتمالية بقاء سعر الفائدة القياسي الأمريكي دون تغيير حتى نهاية العام تبلغ 66%. قد تستمر توجهات رفع الفائدة على مستوى العالم، لكن يتطلب الأمر اتخاذ قرارات حذرة لضمان استقرار الاقتصاد.