العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#GateSquareAprilPostingChallenge
تسببت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط والحصار الفعلي لمضيق هرمز، الذي ينقل حوالي 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، بالإضافة إلى الاضطرابات في البنية التحتية للطاقة الروسية، في حدوث صدمة عرض قوية عبر الأسواق العالمية. ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، حيث بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 111 دولارًا للبرميل، وبلغ برنت حوالي 109 دولارات، في حين قفز خام برنت المؤرخ فوق 140 دولارًا، مما أدى إلى ضغط تضخمي فوري على مستوى العالم.
تتسرب أسعار النفط المرتفعة بسرعة إلى تكاليف البنزين والديزل ووقود الطائرات والتدفئة، مما يدفع التضخم العام إلى الارتفاع على المدى القصير. تشير النماذج الاقتصادية إلى أن زيادة مستدامة بنسبة 10 في المائة في أسعار النفط يمكن أن تضيف حوالي 0.4 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي، ومع الارتفاع الحالي الذي يقترب بالفعل من ذلك النطاق، قد يتضاعف التأثير ليصل إلى 0.5 إلى 1.5 نقطة مئوية إذا استمرت الظروف.
الضغط لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط. فارتفاع تكاليف الوقود يزيد من نفقات النقل واللوجستيات، والتي يتم تمريرها بعد ذلك إلى المستهلكين من خلال ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمنتجات اليومية. كما أن القطاعات الصناعية تحت ضغط، حيث تصبح المواد الكيميائية والبلاستيك والأسمدة أكثر تكلفة للإنتاج. وإذا استمرت الشركات في تمرير التكاليف وطلب العمال أجورًا أعلى لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فقد يؤدي ذلك إلى تأثيرات من الجولة الثانية وارتفاع التضخم الأساسي.
هناك قلق متزايد بشأن مخاطر الركود التضخمي، حيث يرتفع التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي. فأسعار الطاقة المرتفعة تقلل من قدرة المستهلكين على الإنفاق وتضغط على هوامش أرباح الشركات، مما يؤدي إلى ضعف النشاط الاقتصادي. الاقتصادات المستوردة للنفط مثل أوروبا واليابان والعديد من الأسواق الناشئة معرضة بشكل خاص، في حين قد تحقق الدول المصدرة مكاسب قصيرة الأمد، لكنها لا تستطيع الهروب من التباطؤ الأوسع.
على الرغم من الجهود مثل إطلاق احتياطيات كبيرة، لا تزال السوق تظهر علامات على ضيق في العرض مع وجود تراجع قوي في العقود الآجلة، مما يشير إلى نقص فوري. وإذا استمرت الاضطرابات، قد يتجه سعر النفط نحو 120 إلى 150 دولارًا للبرميل، مما يعزز التضخم ويزيد من مخاطر الركود.
في المدى القريب، ستظل الأسواق حساسة للغاية للعناوين الجيوسياسية. أي تصعيد قد يزيل بسرعة علاوة المخاطر ويخفض الأسعار، في حين أن التوتر المستمر سيعمق صدمة التضخم. تتجه هذه الحالة لتكون اختبارًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي، حيث يصبح الطاقة مرة أخرى المحرك الرئيسي للتضخم وتقلبات السوق.