العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أنا زوج أمّها، وبنت زوجتي تقضي إجازة الشتاء كاملة وهي تلعب على الهاتف
تظل تلعب من وقت غروب الشمس حتى الفجر، لا تتناول الطعام أيضًا، وإذا جاعت اكتفت ببعض الوجبات الخفيفة وشرب بعض المشروبات.
وأثناء وقت الدراسة أيضًا، ما إن تعود إلى المنزل حتى تبدأ اللعب على الهاتف، وغالبًا ما تواصل حتى الساعة الثالثة أو الرابعة صباحًا، ثم في النهار تتثاءب أثناء الدروس.
لم أتولَّ يومًا تقييدها، ولم أقم بمصادرة هاتفها، ولم أطرق باب غرفتها عندما كانت تسهر ليلًا.
دائمًا ما تحب أن تقول لي: إنني ألطف منها على والدها الحقيقي، وأكثر فهمًا لها،
لكنها لا تعرف أن هذا “اللطف” لم يكن يومًا حبًا، بل هو شكل من أكثر أشكال التساهل قسوة.
أنا فقط لا أريد أن أُصحّح، ولا أريد أن أُجادل، ولا أريد أن أُتعب نفسي من أجل طفل لا تربطني به صلة دم.
تظن أنني أحبها، لكنها لا تدري أنني أؤذيها. المستقبل الذي ستمضي إليه، وما الذي ستكون عليه—كل ذلك لا يهمني على الإطلاق. إن مستقبلها وحياتها لا علاقة لي بهما أبدًا.
أنا فقط أؤدي دور “الزوج الأمّ الطيب”