العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
“المدة” على وشك الانتهاء.. تم الكشف عن رغبة وزارة الدفاع الأمريكية في استهداف منشآت الطاقة ذات الاستخدام المزدوج العسكرية والمدنية في إيران
أفادت تقارير (People Finance) في 7 أبريل/نيسان أنه مع اقتراب انتهاء ما يسمى بـ“الإنذار الأخير” الذي هدّد به الرئيس الأميركي ترامب إيران، جرى كشف في 6 أبريل/نيسان أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعتزم إدراج منشآت الطاقة الإيرانية ذات الاستخدامين العسكري والمدني ضمن قائمة أهداف يمكن استهدافها. ووفقاً لما نقلته وسائل أميركية في 6 أبريل/نيسان، لا تزال إيران تسيطر بشكل وثيق على حق المرور في ممرات نقل الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز، كما أنه ومن خلال التصريحات العلنية، لا تزال إيران ترفض التنازل عن مطالب الجانب الأميركي، الأمر الذي يضعف حظوظ البيت الأبيض ويتسبب له بإحباط متزايد. ومع طول أمد العمليات الحربية، باتت الأهداف الاستراتيجية الإيرانية التي تستطيع الولايات المتحدة ضربها أقل عدداً، ويقوم حالياً̆ على نحو متزايد بتقييم ما إذا كان ينبغي توسيع نطاق الضربات وكيفية ذلك، بما في ذلك البنية التحتية التي ترتبط بحياة الإيرانيين اليومية. ويُقال إن ترامب، إذا ما أرسل قوات برية إلى إيران، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى استمرار هذه الحرب التي لا يحظى بها أصلاً̆ قبول بين الأميركيين، لفترة أطول. وإذا اختار ترامب مهاجمة البنية التحتية المدنية لإيران، فهذا يُعد على نحو واضح مخالفة للقانون الدولي، وقد يفضي إلى توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب. ولتجنب هذه النتيجة، يعتزم الأميركيون محاكاة إسرائيل والبدء في استهداف منشآت إيران ذات الاستخدامين العسكري والمدني. وذكر مسؤولان اثنان في وزارة الدفاع الأميركية، طلبا عدم الكشف عن اسميهما، أنه يمكن اعتبار منشآت الطاقة الإيرانية التي توفر الوقود والكهرباء لكل من المدنيين والجيش أهدافاً “مشروعة” للاستهداف. وقال مسؤول أميركي آخر، أيضا طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الجدل داخل البنتاغون بشأن كيفية التمييز بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية كبير للغاية، مثل ما إذا كان يمكن إدراج محطات تحلية المياه ذات الاستخدامين العسكري والمدني ضمن أهداف للاستهداف. (تقرير قناة CCTV)