العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
وقف إطلاق النار؟ لا، هذه استراحة في منتصف المباراة!
وقف إطلاق النار ليس وقف الحرب — جميع الأيدي على الزناد.
هل توقف ماي عن التصرف خلال اليومين الماضيين؟ لا تكن ساذجًا. لبنان لم يتوقف أصلًا. ليست مصافحة سلام، إنها استراحة في ملعب كرة القدم — الطرفان يعودان إلى غرفة الاستراحة ليشربا الماء ويعززا الذخيرة.
إيران وضعت الأمور على الطاولة: وقف الحرب شيء ووقف إطلاق النار شيء آخر، الفرق بينهما بعيد جدًا. أنت لا تضمن أمن بلدي، ولا تمنح الحقوق الطبيعية؟ بعد انتهاء فترة التهدئة التي مدتها أسبوعان، سنواصل العمل!
قالت إيران مباشرة: قواتها المسلحة لا تزال على الزناد، والصواريخ والطائرات بدون طيار جاهزة في أي لحظة، القواعد الأمريكية والأهداف الإسرائيلية كلها في مرمى النظر.
أما أمريكا؟ ترامب يصرخ "حققنا الهدف فوق المتوقع"، لكن الواقع أن الذخيرة على الجبهة نفدت، والقوات أصبحت محدودة. هذه التهدئة لمدة أسبوعين هي نافذة إمداد ذهبية بالنسبة له — حاملة الطائرات بوش تتجه إلى الموقع، وطلبات الصواريخ توصلت من 58 إلى أكثر من 700، ونظام ثاد تضاعف.
لماذا نقول إنها استراحة في منتصف المباراة؟ لأن الأهداف الأساسية الثلاثة لم تُحل بعد:
· إيران: لا تلمس القدرة النووية، مضيق هرمز لي، والخسائر يجب أن تعوض.
· إسرائيل: القضاء على التهديد الإيراني نهائيًا.
· أمريكا: حق المرور عبر مضيق هرمز، ونزع السلاح النووي من إيران.
هل تريد أن تدفع أمريكا التعويضات؟ أصعب من نتف فراء النمر. نتنياهو قال منذ البداية: التهدئة لا تشملنا.
هذه الأسبوعين هما مجرد تنفس عميق. الشيء الوحيد المؤكد هو أن الأيدي على الزناد، ومستعدون للعودة إلى الشوط الثاني في أي وقت.
إيران خافت من الخداع، ولا تثق بأحد. إلا إذا انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من الشرق الأوسط، فسيستمرون في العمل. إسرائيل بدأت تتعرض للثغرات، والجيش الأمريكي يعاني من نقص الذخيرة، وإيران ستصلب موقفها — التنازل؟ يعني انتظار الضرب.
بعد كل هذا، لا أحد يتوقع أن يكون هناك رحمة أو لين في القتال.