استخدمت الولايات المتحدة هذه الحيلة لمدة 55 عامًا، هل لا تزال لا تفهمها؟ عندما يحدث اضطراب في الشرق الأوسط، يدفع العالم الثمن


هل لاحظت؟ في كل مرة تواجه فيها الدولار مشكلة، يشتعل الشرق الأوسط بالحرب.
في عام 1971، انفصل الدولار عن الذهب، ولم يعد الناس يثقون بالدولار، وبدأوا في البيع بكميات كبيرة. بعد عامين، اندلعت حرب الشرق الأوسط، وارتفعت أسعار النفط من 2.7 دولار إلى 13 دولارًا — أي أربعة أضعاف خلال ثلاثة أشهر. ثم قال الأمريكيون للسعودية: النفط يجب أن يُسوى بالدولار، وأرباحكم يجب أن تشتروها من سندات ديوننا الأمريكية. هل تجرؤ السعودية على الرفض؟
في عام 1979، ارتفعت أسعار الذهب مرة أخرى، وبدأ الناس يصرخون "الدولار لم يعد جيدًا". وبالصدفة، بدأت حرب إيران والعراق، وارتفعت أسعار النفط من 13 إلى 40 دولارًا، واستمرت في الارتفاع لسنوات.
في عام 2000، انهارت فقاعة الإنترنت، وانخفض الدولار بشكل حاد.
في عام 2001، جاءت أحداث "11 سبتمبر"، وبدأت الولايات المتحدة في التدخل مباشرة في أفغانستان والعراق. وارتفعت أسعار النفط من 9.7 إلى 147 دولارًا.
هل فهمت الآن؟ النص هو نفسه تمامًا: هيمنة الدولار تتعرض لضربة → يبدأ الشرق الأوسط الحرب → ترتفع أسعار النفط بشكل جنوني → العالم يشتري الدولار بسرعة → أمريكا تشتري بأسعار منخفضة → الأزمة تنتهي.
وماذا الآن؟ ارتفعت أسعار الذهب إلى 5600 دولار، والاحتياطي الفيدرالي يخطط لخفض الفائدة، والأموال تستعد للهروب. هل تتوقع أن يتوقف الشرق الأوسط قريبًا؟
غير ممكن. إذا لم تحافظ أسعار النفط على مستوى مرتفع لفترة طويلة، فكيف ستقوم أمريكا بجني الأرباح؟ إذا لم تكن هناك حرب، فمن يدفع رسوم الحماية؟ كيف ستتخلص من أزمة الثقة في سندات الدين الأمريكية؟
لا تصرخ دائمًا "الدولار سينهار". الواقع هو أن ارتفاع أسعار النفط على المدى الطويل هو النتيجة التي تريدها أمريكا. عندما يرتفع الذهب، يتبع سعر النفط؛ وعندما ينخفض الذهب، يظل النفط يتحمل لسنوات.
هذه ليست صدفة، إنها نفس النص القديم الذي لم يتغير منذ 55 عامًا. من يفهم ذلك، فهو بالفعل يخطط مسبقًا. #Gate现货衍生品双双冲进全球前三 $BTC $ETH
BTC0.21%
ETH0.71%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت