هل تحدثت لمدة 21 ساعة؟ فشلت مفاوضات إيران وأمريكا، وزادت حدة التوتر مباشرة



هذه المفاوضات الأمريكية الإيرانية «ماراثونية» استمرت من السبت حتى فجر الأحد، لمدة 21 ساعة كاملة، خمس جولات من المساومة، وتبادل الوثائق — ومع ذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق.

موقف الجانب الأمريكي صارم جدًا:
أطلق جي دي فانس مؤتمرًا صحفيًا قصيرًا استمر 4 دقائق ثم غادر، مشيرًا مباشرة إلى أن إيران لم تكن مستعدة أبدًا للتخلي عن برنامجها النووي بشكل واضح، وأن «الخلافات كبيرة جدًا». وفي الوقت نفسه، ألقى الجانب الأمريكي الكرة في ملعب طهران من خلال ما يسمى بـ«الخطة النهائية».

إيران ردت مباشرة:
انتقدت طهران المطالب الأمريكية التي وصفتها بأنها «مبالغ فيها وغير واقعية»، وأقرت بوجود اثنين أو ثلاثة من القضايا الأساسية التي عرقلت التقدم، لكنها شددت على أن: «الأمل في حل المشكلة من خلال مفاوضة واحدة هو حلم بعيد المنال.»

الأهم من ذلك هو هذا التصريح الحاسم:
قالت إيران إنها «ليست مستعجلة لإعادة بدء المفاوضات»، وألمحت — إلا إذا تراجعت الولايات المتحدة — فإن وضع مضيق هرمز سيكون من الصعب تهدئته. هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة العالمي، وإذا حدثت اضطرابات فيه، فإن التأثير لن يقتصر على الشرق الأوسط فقط، بل سيمتد إلى سوق النفط العالمية بأكملها.

حرب التصريحات تتصاعد أيضًا:
اتهمت وسائل الإعلام الإيرانية الغرب بمحاولة تضخيم أجواء المفاوضات «وجعلها تبدو أكثر إيجابية»، وتحويل الحوار الطبيعي إلى «صدام عنيف» أو «تفاعل حاسم»، بهدف التأثير على السوق، وحتى التلاعب بأسعار النفط.

وماذا عن الجولة القادمة؟
الوقت والمكان غير محددين بعد. على الرغم من أن باكستان لا تزال تحاول الوساطة، إلا أن موقف إيران أصبح واضحًا أكثر برودًا.

ملخص بكلمة واحدة:
فشلت المفاوضات، وارتفعت المخاطر، وما يجب على السوق التركيز عليه حقًا هو ليس النتيجة، بل التغيرات القادمة.
BTC‎-2.71%
ETH‎-2.76%
SOL‎-3.61%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت