#Gate广场四月发帖挑战 #美军封锁霍尔木兹海峡 تغلق مضيق هرمز مرة أخرى: ارتفاع أسعار النفط، هبوط الذهب، تباين سوق الأسهم — كيف يقيّم سوق رأس المال المواجهة بين أمريكا وإيران؟



بدأ الصراع العسكري بين أمريكا وإسرائيل وإيران في 28 فبراير 2026، واستمر لمدة 39 يومًا، ثم توصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في 8 أبريل. وحتى اليوم (13 أبريل)، لم يتم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات أمريكا وإيران، بل أدى ذلك إلى تصعيد المواجهة في مضيق هرمز: قال مركز القيادة المركزية الأمريكية إنهم سيقومون في الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الشرقي الأمريكي (أي الساعة 10 مساءً بتوقيت بكين) يوم 13 أبريل بفرض حصار على جميع حركة المرور البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، لكن السفن التي تعبر مضيق هرمز أو تتجه إلى موانئ غير إيرانية لن تتعرض للتدخل، وهو استهداف للسفن التي تتاجر مع إيران.
وردًا على ذلك، سخر المفاوض الإيراني الرئيسي ورئيس البرلمان، علي لاريجاني، قائلاً: استمتعوا بأسعار الوقود الحالية، ففي ظل ما يسمى بـ"الحصار"، ستتمنى قريبًا أن يكون سعر البنزين 4-5 دولارات.
في البداية، كانت إيران تنوي فرض حصار على مضيق هرمز، لكن هناك شروط لفتح المضيق:
Ø الدول الصديقة (الصين، روسيا، باكستان، العراق، الهند، بنغلاديش) — يُسمح بمرور السفن
Ø الدول المحايدة وحلفاء أمريكا — يتم فرض رسوم حسب تصنيف الدولة
Ø الولايات المتحدة، إسرائيل والدول المشاركة في العدوان — يُمنع مرورها تمامًا، والآن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا:
الجيش الأمريكي: يوقف جميع السفن التي تعبر أو تتجه إلى الموانئ الإيرانية، سواء سمحت إيران بذلك أم لا
إيران: توقف جميع السفن المعادية (مثل الأمريكية والإسرائيلية)، سواء كانت تدخل أو تخرج من إيران، بنفس الطريقة
النتيجة: تراكب نظامي الحصار، بحيث يكاد يكون من المستحيل وجود مسار آمن مطلق عبر مضيق هرمز.
بالنسبة للصين: السفن التي تستورد النفط من إيران تواجه خطر الاعتراض المباشر من قبل الجيش الأمريكي، وحتى لو استوردت من السعودية أو الإمارات، فإن السفن قد تتعرض للاعتراض أو فرض رسوم من قبل إيران.

وفي النهاية، أصبح سلسلة التوريد محاصرة بين قواعد أمريكا وإيران، مما يخلق وضعًا محرجًا. هذه المفاوضات ليست مجرد تفاوض عادي، بل فخ كبير.

فكيف يرد سوق رأس المال إذن؟
كما هو متوقع، عند افتتاح السوق اليوم، ارتفعت أسعار النفط الخام WTI بنسبة 9.4%، وارتفعت بأكثر من 10% خلال الجلسة، مسجلة 105.27 دولارًا للبرميل؛ وبلغ سعر برنت 103.36 دولارًا؛ وهبط الذهب الفوري فجأة بنسبة 2.2%، متراجعًا عن كامل ارتفاع الأسبوع الماضي، ويتداول بين 4656 و4669 دولارًا للأونصة؛ وانخفض الفضة الفورية بأكثر من 3%، وبلغت نسبة التراجع حوالي 1.89%؛ وقفز مؤشر الدولار بأكثر من 40 نقطة، متجاوزًا مستوى 99، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بنحو 5 نقاط أساس، مع انخفاض السعر.
أما سوق الأسهم، فافتتحت مؤشرات العقود الآجلة الأمريكية الثلاثة الرئيسية على انخفاض، حيث تراجعت بأكثر من 1%، وافتتحت السوق الكورية واليابانية منخفضة، وافتتحت السوق الصينية Shanghai Composite منخفضة بنسبة 0.38%.
رد فعل اليابان وكوريا أكثر حساسية، خاصة أنهما من الدول التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط، وتذبذب سوق الأسهم مرتبط بشكل كبير بتغيرات وضع مضيق هرمز، أو بشكل سلبي مع أسعار النفط.
كانت المفاوضات بين أمريكا وإيران محددة لمدة أسبوعين، لكن فشلت الجولة الأولى، وقد تستمر المفاوضات لاحقًا، أو قد تتصاعد مع استمرار القتال. هنا لن نناقش الحرب، بل نركز على كيفية تصرف استثماراتنا في ظل تطورات الحرب المختلفة.
في الواقع، خلال أكثر من 40 يومًا منذ اندلاع الحرب، شهدت المنطقة اضطرابات، وتدهور الأوضاع، ووقف إطلاق النار، مما أدى إلى اضطراب أسواق رأس المال العالمية بشكل كبير، مع تقلبات حادة ومتكررة بين "تصعيد الصراع" و"مفاوضات وقف النار". إليكم أداء الأصول المختلفة في السوق خلال هذه الفترة:
المرحلة الأولى: اندلاع الصراع، حصار مضيق هرمز (28 فبراير — 9 مارس، 10 أيام)
في 28 فبراير، شنت أمريكا وإسرائيل هجومًا عسكريًا مشتركًا على إيران باسم "الغضب الملحمي"، وتوفي المرشد الأعلى الإيراني، خامنئي. ردت إيران بعملية "الالتزام الحقيقي-4"، وهاجمت قواعد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وأطلقت صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل. في 3 مارس، انضم حزب الله اللبناني رسميًا إلى القتال؛ وفي 2 مارس، بدأت إيران حصار مضيق هرمز بشكل فعلي. حتى 8 مارس، أصبح ابن خامنئي، السيد مجتبي خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران.

المرحلة الثانية: تصعيد المواجهة حول البنى التحتية للطاقة (10-26 مارس، 17 يومًا)
من 10 إلى 13 مارس، بدأت إيران باستخدام صواريخ دقيقة عالية الدقة في ردها، وقصفت القوات الأمريكية في جزيرة هارلك، لكن لم تصب المنشآت النفطية على الجزيرة، التي تمثل حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية. زادت إيران من هجماتها على مضيق هرمز ومحيطه، واستهدفت على الأقل ثلاث سفن. في 15 مارس، قدم وزير الخارجية الإيراني شروط وقف إطلاق النار، وأعلن أن المضيق لن يكون مفتوحًا للسفن الأمريكية وحلفائها. في 17 مارس، قتلت إسرائيل اثنين من كبار قادة إيران؛ وفي 18 مارس، تبادلت إيران وحلفاؤها في الخليج العربي هجمات على البنى التحتية الحيوية للطاقة، حيث هاجمت إسرائيل حقل ناتان الطبيعي الإيراني، الذي يمثل حوالي 70-75% من إنتاج الغاز الطبيعي. وقالت قطر، حليفة أمريكا، إن إيران هاجمت مدينة رأس لافان الصناعية، أكبر مصنع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم. في 22 مارس، طلب ترامب من إيران فتح المضيق خلال 48 ساعة، وإلا سيدمر محطات توليد الكهرباء. في 23 مارس، أعلن ترامب أن أمريكا وإيران تتفاوضان لإنهاء الحرب، وهو أول مؤشر علني على وجود مفاوضات دبلوماسية منذ بداية الصراع. في 25 مارس، أعلن ترامب تأجيل خطة الضربات لمدة 5 أيام بسبب "حوار مثمر"، بينما نفت إيران إجراء مفاوضات.

المرحلة الثالثة: تدخل الحوثيين في اليمن، وساطة دبلوماسية (28 مارس — 8 أبريل)
في 28 مارس، انضم الحوثيون اليمنيون إلى الحرب، وهاجموا أهدافًا عسكرية إسرائيلية. من 29 مارس إلى 5 أبريل، بلغت المواجهة ذروتها، وأعلنت إيران أنها أسقطت عدة طائرات أمريكية من طراز F-35 وA-10، بينما واصلت القوات الأمريكية ضرب البنى التحتية الإيرانية، وبعد أن ألقى ترامب تهديدات غاضبة، أرجأ مرة أخرى ضرب المنشآت النفطية ليوم واحد. من 1 إلى 7 أبريل، دعت باكستان والصين إلى وقف إطلاق النار. ومع ذلك، في الجانب العسكري، أطلق ترامب تهديدات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكرر تأجيل الضربات، قبل ساعة ونصف من الموعد النهائي، أعلن فجأة قبوله اقتراح وقف إطلاق النار من باكستان، ووافق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. في 8 أبريل، بوساطة باكستان، وافقت أمريكا وإيران على وقف إطلاق النار فورًا لمدة أسبوعين، واتفق الطرفان على بدء مفاوضات في إسلام أباد في 10 أبريل. وحتى 13 أبريل، لا يزال وقف النار مؤقتًا شكليًا، لكن المواجهة العسكرية تصاعدت بشكل ملحوظ.

مع تقدم الحرب، أصبحت أسواق رأس المال موجهة بالكامل للأخبار الجيوسياسية، وتظهر خصائص سوق "الأخبار" بشكل حاد — حيث تتأرجح أسعار الأصول بشكل عنيف ومتكرر بين "تصعيد الصراع" و"مفاوضات وقف النار".

النفط: هو الأصول الأكثر حساسية وتركزًا في الصراع. يتحدد سعره بشكل كبير بمدى انسيابية مرور النفط عبر مضيق هرمز. مع تصاعد الصراع، ترتفع أسعار النفط بسرعة. على سبيل المثال، في بداية الصراع، ارتفعت أسعار برنت بأكثر من 80%. وعندما يتوقف القتال أو يتراجع، ينخفض السعر بشكل حاد، مثلما حدث عندما أعلنت أمريكا وإيران عن وقف مؤقت لمدة أسبوعين، حيث هبط سعر النفط بأكثر من 13% خلال يوم واحد.

الذهب: يتسم بسلوك معقد. في بداية الحرب، ارتفع بشكل مؤقت، ووصل إلى أعلى مستوى عند 5410 دولارات؛ وعند تصعيد الصراع، تراجع بأكثر من 20% من أعلى مستوى؛ وعندما تم التوصل إلى اتفاق وقف النار، انتعش بقوة، وارتد إلى حوالي 4800 دولار. قد يبدو هذا غير منطقي، لكنه يعكس تذبذب السوق بين "التضخم→ توقعات رفع الفائدة" و"الملاذ الآمن". يتأثر سعر الذهب بعدة عوامل، منها الملاذ الآمن، ومكافحة التضخم، والسيولة، وضعف نظام الدولار. في بداية الحرب، كان الذهب يعبر عن مشاعر مؤقتة للملاذ الآمن، لكن مع استمرار الصراع، أصبح أداة للتحوط من التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتوقعات التضخم، حيث يتوقع السوق أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة، مما يضغط على سعر الذهب كأصل غير فائدة. وعندما يتراجع التوتر، يرتفع سعر الذهب. بالإضافة إلى ذلك، في ظل الأزمة القصوى، لا تزال سيولة الذهب أقل من الدولار، حيث تحتاج المؤسسات العالمية إلى الدولار لدفع العقود، وسداد الديون، والحفاظ على العمليات، مما يضغط على سعر الذهب. ومع ذلك، فإن هذه العوامل مؤقتة، والارتفاع الأخير في سعر الذهب منذ 2023 مدفوع بشكل أساسي بمحور "الابتعاد عن الدولار" واحتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية، وهو السبب الرئيسي وراء ارتفاع الذهب، طالما أن نظام الدولار لا يزال يتزعزع، وإعادة هيكلة النظام النقدي العالمي مستمرة، فإن الذهب يظل في مسار تصاعدي، أو على الأقل لديه دعم قوي. أما التذبذب بين الملاذ الآمن والتضخم والسيولة، فهو مجرد موجات صغيرة ضمن الدورة الكبرى.

سوق الأسهم: يظهر تراجعًا حادًا (تراجع جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية، وحدوث حالات إيقاف مؤقت في اليابان وكوريا)، وضغطًا، وتقلبات عالية، حتى صدور اتفاق وقف النار، الذي أدى إلى انتعاش كبير في 8 أبريل.
فالحرب تعتبر حدثًا خطيرًا للجميع، وكارثة. حتى لو أدى الصراع مؤقتًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة والكيماويات والصناعات العسكرية، إلا أن ذلك لا يضمن أن الأرباح ستتحقق على المدى المتوسط والطويل، أو أن المخاطر ستنخفض بشكل عام.

الدولار الأمريكي: يستمر في القوة، وعند الأزمات، يكون السيولة الخيار الأول، حيث تحتاج المؤسسات العالمية إلى الدولار لدفع العقود وسداد الديون والحفاظ على العمليات، ويؤدي ذلك إلى انفجار الطلب على الدولار، وتفوق رغبة السيولة على جميع الاعتبارات الأخرى.
لكن ارتفاع الدولار ليس بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي، بل بسبب الفوضى العالمية. عندما تصل الأزمة إلى ذروتها، لا يصبح الدولار مجرد "سهم في الاقتصاد الأمريكي"، بل هو "نقود الإنقاذ" للجميع. فبالإضافة إلى الدولار، لا توجد عملة أخرى تعكس نفس مستوى الثقة.

سندات الخزانة الأمريكية: فقدت بريقها كملاذ آمن.
على عكس ما يحدث عادة بعد اندلاع الحروب، حيث تتجه الأموال إلى سندات الخزانة الأمريكية وتؤدي إلى انخفاض عوائدها، فإن عوائد سندات العشر سنوات ارتفعت بدلًا من الانخفاض، من 3.96% قبل الصراع إلى 4.14%. السبب الرئيسي هو أن المستثمرين يخشون أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم التضخم المرتفع أصلًا، مما يجبر الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على سياسة التقييد النقدي، وربما رفع الفائدة أكثر. فحتى اجتماعات الفيدرالي الأخيرة كانت تتضمن احتمالات لرفع وخفض الفائدة في آن واحد. وتتبع أداء الأصول الأخرى نفس المنطق. فكيف ستكون التوقعات المستقبلية؟

النفط
كسلعة مادية، يتحدد سعرها بشكل رئيسي من خلال العرض والطلب. من المرجح أن يظل السعر يتذبذب مع استمرار الحرب، مع التركيز على تطورات حصار مضيق هرمز. حتى مع استمرار الحرب، أصبح السوق أكثر تأقلمًا، وسعر النفط يتأثر بشكل كبير بتغيرات الوضع.

الذهب
اتخذ مسارًا مستقلًا عن الحرب، ويظل يتأثر بشكل رئيسي بتوقعات التضخم. إذا استمرت الأزمة بين أمريكا وإيران، وظل سعر النفط مرتفعًا، فإن السوق سيتحول إلى توقعات "الركود التضخمي/الانكماش"، وسيبرز دور الذهب كملاذ آمن. وإذا هدأت الأوضاع، وانخفض سعر النفط، وتراجعت توقعات التضخم، فسيكون هناك مجال لخفض الفائدة، مما يدعم الذهب، ولكن يحتاج إلى وقت.

الدولار
خلال تقدم الحرب، يظل الخيار الأوحد للسيولة، طالما استمرت الحرب.

سندات الخزانة
فقدت خاصية الملاذ الآمن، خاصة في ظل توقعات التضخم.

مهما تطور الصراع بين أمريكا وإيران، من الصعب أن يعود سعر النفط إلى مستويات ما قبل الحرب في المدى القصير، حيث لا تزال توقعات التضخم قائمة، وارتفاع أسعار النفط يمرر تكاليف عبر سلاسل التوريد، مما يضغط على أسعار سندات الخزانة. سوق الأسهم، من ناحية أخرى، لا تزال تتأثر بالمخاطر، لكن بعد فترة من التوقعات، أصبح السوق يضع في اعتباره احتمالات الحرب، وبدأ المستثمرون في التكيف، ومع تطور الوضع، تتجه القوة التقديرية إلى أساسيات السوق المحلية. بالنسبة للقطاعات التي استفادت من الحرب، مثل الطاقة، والكيميائيات، والصناعات العسكرية، والمعادن، فإن المنطق الاستثماري يعود إلى بدائل الطاقة، والفجوة في العرض والطلب، وليس إلى المضاربات قصيرة الأمد.
بالإضافة إلى ذلك، يجب الانتباه إلى أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) سجل نموًا سنويًا في مارس بعد 41 شهرًا من الانكماش، وظهر أداء قويًا مقارنة بمؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، حيث ارتفع CPI بنسبة 1.0%، وهو أقل من التوقعات البالغة 1.2%، مع استمرار انخفاض أسعار لحم الخنزير، مما يثقل على أسعار المواد الغذائية، ويعكس تفوق التضخم في المراحل العليا على المراحل السفلى، وهو إشارة مهمة على مستوى الأسعار الكلي، وقد يؤدي ذلك إلى تباين أكبر في السوق، مع استفادة قطاعات الموارد، والطاقة، والبطاريات، والذكاء الاصطناعي، وغيرها.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 7
  • 1
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
HighAmbition
· منذ 1 س
冲就完了 👊
رد0
Yusfirah
· منذ 2 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
FenerliBaba
· منذ 2 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
discovery
· منذ 3 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
discovery
· منذ 3 س
2026 انطلق انطلق 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
LittleGodOfWealthPlutus
· منذ 3 س
أريكة
شاهد النسخة الأصليةرد0
عرض المزيد
  • تثبيت