“الوحدة هي احتفال شخصي، والاحتفال هو وحدة جماعية” — هذه جملة أعجبتني كثيرًا، وبعد ممارسة التداول لفترة، اكتشفت أن حكمتها يمكن أن تنطبق أيضًا على التداول.



الناس الذين يتداولون بجدية، غالبًا ما يبدون “وحدانيين” في حياتهم: مراجعة الأداء، مراقبة السوق، انتظار الفرصة. عندما يهاجم الآخرون على الهدايا، ويصرخون “عودة السوق بسرعة”، هو قد يكون ببساطة ينتظر بصمت، ويطبق خطته في التداول. هل تقول إنه يشعر بالوحدة؟ لكن في لحظة الربح، فرحة القلب لا يمكن للآخرين أن يشعروا بها أبدًا.

أما الاحتفال — فهو وحدة “البصل الأخضر” الجماعية. هؤلاء الأشخاص يخافون جدًا من الوحدة، ويحبون التجمهر. عندما يرون “الخبير” يعلن عن صفقة، يسرعون للمتابعة؛ وعندما يسمعون نصيحة لشراء شيء معين، يندفعون على الفور. والنتيجة؟ يخسرون، ويحدقون في حساباتهم، ولا يعرفون من يبكون أمامه. ما الذي يبحث عنه هؤلاء؟ مجرد خوف من سوق المخاطر، ورغبة في تحقيق الأرباح بسرعة، وعندما يجتمعون ويرون من هم أقل منهم، يشعرون ببعض الراحة.

الأمر المميت هو أن “البصل الأخضر” لا يفهم أبدًا: التداول ليس تخمين الحجم. دائمًا ما يدخلون السوق باستخدام نفس المفهوم الذي خسروا به عدة مرات — الشراء عند الارتفاع، وتحمل الصفقة، والاستماع للأخبار، واللوم على المضاربين. تنصحهم بتعلم الأساسيات، يقولون “أنت لا تفهم، لقد كدت أحقق ربحًا بهذه الطريقة في المرة الأخيرة”. هل نسيت أن خسارتك الأخيرة كانت لدرجة أنك فقدت سروالك الداخلي؟

لذا، إما تتعلم الاستمتاع بالوحدة، وتعمل بجد على تطوير مهاراتك، فهي احتفال شخصي؛ أو لا تتدخل في التجمهر، وتجمع مجموعة من الناس للتدفئة، وفي النهاية تكتشف أن الدفء هو مجرد وحدة.

لا تلعب مع لاعب سيء، فكلما لعبت أكثر، أصبح أسوأ.

لنشجع بعضنا البعض، نلتقي في القمة!
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت