أعلن البنك المركزي الروسي مؤخرًا عن قواعد جديدة: تطلب من جميع المتداولين في العملات المشفرة إكمال عملية التعرف على الهوية (KYC)، وتقييد سحب الأصول من قبل المستخدمين غير الموثقين من المنصات المحلية، ومنع تدفق الأموال من المحافظ المحتجزة محليًا إلى المحافظ غير المحتجزة خارج البلاد.


وفي الوقت نفسه، ستطلب أيضًا من المقيمين الإبلاغ عن أصولهم المشفرة المحتفظ بها في الخارج، ومن المتوقع أن تدخل هذه القواعد حيز التنفيذ في يوليو من هذا العام.
إذا نظرنا فقط إلى بنود هذه السياسة، قد نعتقد أنها تشتد، لكنها في الواقع تعيد بناء شيء مهم جدًا، وهو تحويل تدفق الأموال المشفرة من حركة حرة إلى حركة قابلة للسيطرة.
المفتاح ليس في عملية KYC نفسها، بل في المسار. في الماضي، كانت العديد من الأموال تصل إلى الخارج عبر خطوة نقلها إلى محافظ غير محتجزة، وبمجرد تقييد هذا المسار، لا تزال الأموال قادرة على التدفق داخل النظام، لكن من الصعب مغادرتها دون تتبع. وهذا يشبه إلى حد كبير منطق الرقابة على رأس المال التقليدية.
وعند إضافة الإبلاغ عن الأصول في الخارج، يصبح كل من الأشخاص والأموال والمسارات تحت الرقابة، بمعنى أن من أنت، وأين أموالك، وكيفية تحركها، كلها ضمن إطار الرقابة. وبهذا الشكل، لم تعد العملات المشفرة مجرد سوق على السلسلة، بل أصبحت جزءًا من النظام المالي الوطني مرة أخرى.
من حيث التأثير، لن تغير هذه السياسات السوق بشكل مباشر، لكنها ستغير الهيكل. ستصبح المنصات المركزية أشبه بالبنوك، وسيبدأ المستخدمون في التدرج، حيث يبقى جزء منهم ضمن النظام الملتزم، ويواصل جزء آخر التحول إلى السلسلة واللامركزية، مما يؤدي إلى تقسيم السيولة.
وفي النهاية، هذه ليست مجرد زيادة في الرقابة، بل إشارة واضحة أكثر، مفادها أن العملات المشفرة يمكن أن توجد، ولكن يجب أن تعمل ضمن إطار معين. المشكلة ليست في إمكانية استخدامها، بل في إمكانية استخدامها كما كان في الماضي.
#加密监管 # البنك المركزي الروسي #KYC
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت