قالوا إن هذا القديم يتكرر مرارًا وتكرارًا، حيث قامت قوات أمريكية بأكثر من عشرة آلاف جندي بالضغط على مضيق هرمز، واشتعلت الحرب على وشك الانفجار، لكن ترامب فجأة أمر بوقف التصعيد، واستعد لاستئناف المفاوضات.



يبدو أن الولايات المتحدة تتظاهر بأنها تتراجع، لكنها في الواقع تضرب عصفورين بحجر واحد: يمكن عدم خوض الحرب، لكن يجب أن تظل جاهزة للردع، والهدف الحقيقي هو السيطرة على الممرات المائية وتحقيق المصالح.

ومع ذلك، لم تقتنع دول الناتو بذلك، وعلقت جميعها بأنها لا ترغب في المشاركة في الحرب، ولا تريد أن تتورط مجددًا في مخاطر أمريكا. كما أن الجانب الأمريكي يكتفي فقط بتهديدات خفيفة، ولا يجرؤ على إطلاق النار فعليًا.

وردت إيران بحزم، ونجحت في الحصول على مزيد من الثقة على طاولة المفاوضات.

وأثبتت الحقائق مرة أخرى: أن تهديدات الهيمنة لها حدود، ومن يقف في صف العدالة لن يكون وحيدًا في معركته، والدول التي تقف مستقيمة الظهر لن تُخاف بسهولة. #BTC #ETH #美军封锁霍尔木兹海峡
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت