لاحظت أن فيتاليك بوترين طرح رؤية مثيرة للاهتمام حول كيفية دمج إيثريوم مع تطورات الذكاء الاصطناعي بطريقة تحافظ على حرية الإنسان وأمان النظام.



الفكرة الأساسية عنده تدور حول هدفين رئيسيين: أولاً تعزيز قدرات الإنسان بدلاً من استبداله، وثانياً ضمان سلامة النظام والابتعاد عن المخاطر الوجودية. وهذا يعكس توجهاً مختلفاً عما تراه في كثير من المشاريع الأخرى.

على الجانب العملي، حدد أربع محاور لبناء حلول قصيرة المدى تدعم هذه الرؤية. الأول يركز على أدوات تقنية توفر تفاعلات بدون الحاجة للوثوق بطرف ثالث مع حماية الخصوصية، مثل نماذج اللغة المحلية والإثباتات الصفرية. هذا الاتجاه يعطي المستخدم تحكماً أكبر على بياناته.

المحور الثاني أكثر إثارة للاهتمام - بناء إيثريوم كطبقة اقتصادية تنسق التفاعلات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. يشمل هذا استدعاء الواجهات البرمجية والتعاون بين الروبوتات المستقلة وآليات حل النزاعات على السلسلة. فعلياً، هذا يحول إيثريوم إلى عمود فقري للتنسيق الاقتصادي في عصر الذكاء الاصطناعي.

المحور الثالث يتحدث عن مفهوم التحقق الذاتي - حيث يتفاعل المستخدم مباشرة مع تطبيقات إيثريوم عبر نماذج محلية، ويتحقق من العقود الذكية بنفسه. هذا يعني أن الحوكمة قصيرة الأجل للتطبيقات اللامركزية ستصبح أكثر شفافية وتحكماً من قبل المستخدم.

أما الرابع فيتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحكم البشري والتعاون. هنا يتحدث عن أسواق التنبؤات والحوكمة اللامركزية والتصويت التربيعي - آليات حكم قصيرة الأجل يمكنها أن تجعل الأنظمة الاقتصادية والسياسية أكثر كفاءة.

ما يثير الاهتمام هو أن هذه الاتجاهات تشير إلى مستقبل حيث التشفير والذكاء الاصطناعي يعملان معاً لتحقيق تصميم اقتصادي واجتماعي أفضل. بدلاً من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر، يصبح أداة لتعزيز قدراتهم على التنسيق والحكم. هذا الفهم يختلف كثيراً عما نسمعه في كثير من النقاشات حول الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت