أنا أشعر بالخجل من قضيبي لسنوات عديدة


يعني، عندما كنت صغيرًا وخُتِنْتُ
كان الطبيب متدربًا، وكان هناك خمسة أو ستة فتيات متدربات يراقبن أثناء العملية، وكان تقنيته سيئة جدًا، وتم إعطاؤه مخدر موضعي مرتين حتى نجح!
في النهاية، أصبح قضيبي قبيحًا، والخياطة غير مرتبة، وندبات العملية ذات تصبغات، والرباط به العديد من النتوءات
هذا جعلني أشعر بالنقص لوقت طويل، وعندما كبرت، كنت أتحاشى عمدًا أن يرى شريكتي ذلك أثناء الجماع، وأحاول إطفاء الأنوار
حتى جاء يوم، التقيت فيه بفتاة، وأصرت على تشغيل الضوء، كنت مترددًا جدًا، وخائفًا أن تراه
وفي النهاية،، استسلمت رغم أني كنت مهووسًا بالمني
بعد أن رأته، لم تظهر عليها أي كراهية أو استياء من القبح، وكنت سعيدًا جدًا
ثم أخبرتني أنها لم تخف بعد أن رأته
وتخيّلتني كأنه متسول، وتخيّلتها كأنها أميرة، وهذا جعلها متحمسة جدًا، وشعرت بنشوة غريبة
لقد انفصلت عنها منذ سنوات، لكنني ممتن لها، لأنها ساعدتني على كسر قيود نفسي، وأخبرتني أنه حتى لو كان قضيبي قبيحًا جدًا، فلا داعي للحزن، فهناك من يحب الجميل، وهناك من يحب القبيح، ومهما كانت غرابتي، فإن الأشخاص الذين يشاركوني غرابتي سيحبونني
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت