بيل أكمين يحذر: السوق يتبع بشكل أعمى الذكاء الاصطناعي "يعيد تكرار فقاعة الإنترنت في عام 2000"، ويتم التخلي عن أصول عالية الجودة مثل مايكروسوفت وأمازون

ميدان بوش (Pershing Square) مؤسس ومدير تنفيذي بيل أكمان أطلق تحذيرًا شديدًا في مقابلة حديثة، محذرًا من أن جنون الاستثمار الحالي في الذكاء الاصطناعي يعيد تكرار أخطاء فقاعة الإنترنت عام 2000 (فقاعة الدوت كوم). وأشار إلى أن السوق يندفع بلا وعي نحو الرقائق والطاقة وغيرها من "القطاعات الساخنة" الجديدة، بينما يعتبر عمالقة التكنولوجيا ذات التدفق النقدي المستقر والحصون القوية مثل مايكروسوفت (Microsoft)، أمازون (Amazon)، وMeta أصولًا قديمة، مما يخلق فرص شراء مغرية بشكل خاطئ.
(ملخص سابق: توم لي يصر على أن سوق الأسهم الأمريكية سيظل مرتفعًا بعد الانتخابات النصفية! سيصل إلى 7700 ثم يبدأ التصحيح، و2027 ستكون "أكبر ارتفاع في العمر")
(معلومات إضافية: جي بي مورغان يتوقع أن تشتعل أرباح سوق الأسهم الأمريكية مع الذكاء الاصطناعي، ومؤشر S&P 500 قد يصل إلى 9000 نقطة العام المقبل)

فهرس المقال

تبديل

  • تدافع غير مدروس نحو القطاعات الساخنة، وتقدير خاطئ لعمالقة التكنولوجيا ذات الجودة العالية
  • عصر الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحصون، وصناعة البرمجيات تواجه انقسامات قاسية
  • مراقبة SpaceX وOpenAI، وتحذير من أن مؤشر الخوف والجشع قد وصل إلى القاع

الجنون في وول ستريت تجاه أسهم شرائح الذكاء الاصطناعي يثير قلقًا عميقًا بين كبار المستثمرين الكليين. في 3 يونيو 2026، خلال مشاركته في برنامج "All-In Podcast"، أطلق بيل أكمان، مؤسس شركة إدارة رأس المال بوشينج سكوير، إنذارًا بشأن الحالة النفسية للسوق الحالية. لاحظ أن رأس المال قصير الأمد يتدفق بشكل جنوني إلى قطاعات أشباه الموصلات والطاقة، وأن هذا الازدهار غير العقلاني يشبه بشكل مذهل فقاعة الإنترنت عام 2000.

تدافع غير مدروس نحو القطاعات الساخنة، وتقدير خاطئ لعمالقة التكنولوجيا ذات الجودة العالية

أكمان أشار بشكل مباشر إلى أن السوق دائمًا ما ينجر وراء أحدث الاتجاهات، مما يؤدي إلى تركيز رأس المال قصير الأمد على قطاعات معينة. وحذر من أن هذا الجنون غالبًا ما يؤدي إلى تهميش "الأصول عالية الجودة". وقارن الوضع الحالي مباشرة مع بيئة السوق عام 2000: حينها، كان المستثمرون يجنون جنونهم وراء الأسهم الشبكية التي لا تحقق أرباحًا، واعتبروا وارن بافيت (Warren Buffett) وشركته بيركشاير هاثاوي (Berkshire Hathaway) من بقايا الماضي، مما أدى إلى انخفاض تقييماتها إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

تتكرر الأحداث. قال أكمان إن السوق الآن يضع علامة "قديم" على مايكروسوفت (MSFT)، وأمازون (AMZN)، وMeta، مما أدى إلى تقييمات منخفضة بشكل كبير لهذه الشركات ذات الأرباح الحقيقية والتدفقات النقدية الضخمة. ولهذا السبب، قرر بناء مراكز كبيرة بعد إصدار نتائج مايكروسوفت في فبراير، وهو واثق من أن مايكروسوفت هي الفائز الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي.

عصر الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحصون، وصناعة البرمجيات تواجه انقسامات قاسية

عند تقييم القيمة طويلة الأمد للشركات، أكد أكمان على ضرورة أن يمتلك المستثمرون قدرات تحليلية أكثر دقة. يعتقد أن الشركات التي لا تتكيف بشكل نشط مع موجة الذكاء الاصطناعي "مقدرة على أن تواجه تهديدات التغيير". وتعد مايكروسوفت، بفضل تقنياتها القوية، وقاعدة مستخدميها الواسعة، ودمجها العميق للذكاء الاصطناعي مع Copilot، من أكبر المستفيدين.

على العكس، أبدى حذرًا شديدًا من بعض شركات البرمجيات. وأوضح أن تلك التي تعتمد على رسوم اشتراك مرتفعة (مثل 30,000 دولار سنويًا) وتفتقر إلى قدرات التحول إلى الذكاء الاصطناعي، تواجه مخاطر تشغيلية عالية. وذكر بشكل خاص شركة Salesforce (CRM)، مشككًا في نموذج أعمالها وتقدمها في التحول إلى الذكاء الاصطناعي، متوقعًا أن يشهد قطاع البرمجيات انقسامات قاسية في القيمة قريبًا.

مراقبة SpaceX وOpenAI، وتحذير من أن مؤشر الخوف والجشع قد وصل إلى القاع

بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا المدرجين في السوق، أبدى أكمان اهتمامًا كبيرًا بالطرح العام الأولي القادم. وهو متفائل جدًا بشأن SpaceX، ويعتقد أن احتكارها شبه الكامل في مجال إطلاق الصواريخ منخفضة التكلفة، وتأثير Starlink الثوري، يمنحها قيمة استثمارية عالية؛ كما يراقب عن كثب OpenAI، لكنه يؤكد على ضرورة أن يوضح المستثمرون كيفية تخصيص رأس المال ومسار الأرباح المستقبلي.

وفيما يتعلق بالمخاطر الكلية، وجه أكمان تحذيرًا صارمًا. تظهر البيانات أن قطاع التكنولوجيا في مؤشر S&P 500 حقق أقوى ارتفاع لمدة 10 أسابيع منذ عام 1990، بزيادة قدرها 44.6%، بينما انخفض مؤشر VIX، الذي يقيس مشاعر الذعر في السوق، إلى أدنى مستوى منذ بداية العام عند 13. مما يعني أن الطلب على التحوط منخفض جدًا، وأن الحالة النفسية للمستثمرين قد تحولت من "القلق من الانهيار" إلى "الخوف من تفويت الفرصة (FOMO)"، وهذه البيئة المفرطة في الشراء وقلة الوعي بالمخاطر، هي أخطر إشارة قبل انفجار الفقاعة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت