الآن الناس أصبحوا منفتحين، يبحثون عن عشاق!


بصراحة، لم أكن أصدق سابقًا، هل يمكن أن يفرق تجمع الأصدقاء بين الأسر؟ في الشهر الماضي، بعد ثلاثة أيام من عودة صديقتي من تجمع الأصدقاء، قام زوجها بفتح هاتفها، كان هناك 4600 رسالة محادثة، لمدة عامين.
هي كانت على علاقة مع ذلك الرجل منذ الجامعة، بعد أن شربوا كثيرًا في تجمع الأصدقاء، عادت مشاعرها القديمة وأصبحت وكأنها مسحورة. عندما أخبرتني، كانت تضحك، وتقول إن الناس هكذا الآن، لا تتفاجأ.
كادت أن تفقد أنفاسي من الغضب. قلت لها: لديك طفلان، واحد عمره 6 سنوات والآخر 3 سنوات، وأنت تفعلين هكذا؟ قالت لي: أنا لم أفكر في الطلاق، فقط نتحدث. نتحدث؟ تتحدثين طوال الليل، تتصلين أربع مرات حتى الساعة الثانية والنصف صباحًا، ماذا تتحدثين عنه؟
هل فكرتِ في زوجكِ؟
زوجها عمره 44 سنة، يعمل في المصنع منذ 16 سنة، راتبه 8500 شهريًا، لا يودع راتبه، لكنه يرسل مبلغ ثابت 5000 إلى المنزل كل شهر. قالت لي إنه لا يفهم الرومانسية، يعود إلى المنزل ويستلقي على الأريكة ويلعب بهاتفه.
قلت لها: هو يكسب المال ويعطيك إياه، ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ لم تتحدث، وبعد فترة قالت لي: أنت لا تفهم. أنا لا أفهم. حقًا، أنا لا أفهم.
ثم انفصلا. أخذت الطفل الأكبر، وأعطت الأصغر للطرف الآخر. والدتها كانت غاضبة ودخلت المستشفى لمدة 8 أيام، وعندما كانت تذهب لمرافقتها، كان ذلك الرجل يرسل لها رسائل يسألها إذا كانت تريد أن تأخذها. كنت أراقب هاتفها، يضيء ثم ينطفئ، يضيء ثم ينطفئ، ولم ترد، كانت يدها ترتجف قليلاً.
الآن استأجرت غرفة صغيرة، تكلف 1200 شهريًا، تعتني بالطفل وتذهب للعمل وتعود لإعداد الطعام. في المرة الأخيرة التي زرتها، كانت هناك بقايا طعام من الأمس على الموقد، وابنها يلعب بالقطع في غرفة المعيشة، وهي جالسة هناك تتأمل. قلت لها: هل ندمتِ؟ لم ترد، وبعد فترة طويلة، قالت لي: فكرت، أنا لم أحبّه حقًا، كانت تلك مجرد لحظة غباء.
هذا ليس انفتاحًا، هذا مجرد تمرد، بعد أن فقدت الحماسة، تبقى الفوضى، وعليها أن تتعامل معها ببطء.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت