«عائد العمل لا يتفوق على فوائد الاعتماد على الوالدين»


مؤخرًا سمعت ظاهرة.
بعض الأسر ذات الوضع المالي الجيد، بدأت تنصح أبنائها بعدم الذهاب إلى العمل.
والدون حسبوا حساباتهم: أنا أعمل من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً، وأجني بين اثنين إلى ثلاثة آلاف في الشهر؛
أما الأبناء من السابعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، ويكسبون بين أربعة إلى خمسة آلاف في الشهر، ويعملون حتى التعب الشديد.
لذا قالوا ببساطة: «لا تذهب، ابق في المنزل، سأعطيك مصروفًا شهريًا قدره ألف يوان».
وحتى الأزواج الصغيرون بعد ولادة الأطفال استقالوا معًا، وأربعة من كبار السن يربون ستة أفراد.
تتجمع معاشات التقاعد، والدخل من العمل بعد التوظيف، وأرباح المشاريع الصغيرة، ليصل المجموع إلى حوالي مائة ألف شهريًا، وحتى التأمين الاجتماعي يُدفع بالنيابة عنهم.
الكثيرون يعتقدون أن هذا نوع من التدليل.
لكن الجوهر هو أن معدل عائد العمل أصبح مشكلة.
عندما يعمل الشباب بجد، ولا يجنون في شهر واحد إلا ما يجنيه الآباء في بضعة أيام؛
وعندما لا تكفي الأموال التي يجنيها العمل بنظام 996 لتغطية أرباح أصول الأسرة في شهر واحد،
يصبح الذهاب إلى العمل ليس كجهد وتعب، بل كنوع من تجربة عالية الشدة.
في السابق، كان الآباء يقولون دائمًا: الإنسان لا ينبغي أن يكون عاطلاً.
أما الآن، يكتشف بعض الآباء أن جعل الأبناء يكسبون أربعة آلاف يوان، ليس أفضل من أن يتركهم يعتنون بأجسادهم في المنزل، ويهتمون بتربية الأطفال بشكل جيد.
أكثر الأماكن سحرًا في العصر الحديث هو هنا.
ليس أن الشباب لا يرغبون في الاجتهاد.
ولكن أحيانًا، عائد الاجتهاد لا يضاهي التكوين الذي حصلوا عليه عند الولادة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت