هل فعلاً مشكلة الفقراء هي عدم الجرأة على ريادة الأعمال؟


يقول البعض دائمًا، إن الأشخاص الذين يتقاضون أربعة أو خمسة آلاف شهريًا هم فقراء، ليس لأنهم لا يجتهدون، بل لأنهم يخافون من ريادة الأعمال.
لكن الواقع ليس بهذه البساطة.
الذين يوصّلون الطلبات، ويقومون بتقشير الجدران، ويلحّمون اللحام الكهربائي، ويكنسون الشوارع، غالبًا ليسوا بلا أحلام، بل لا يستطيعون المخاطرة.
إذا فشل صاحب العمل في مشروعه، يمكنه العودة إلى المنزل ورثه.
أما الشخص العادي الذي يفشل في مشروعه، فقد يعني ذلك توقف دفع الإيجار، توقف دروس الأطفال، أو عدم توفر الدواء للوالدين.
الريادة بالفعل يمكن أن تغير المصير، لكن الناجون يروون القصص، والفاشلون لا يملكون حتى الميكروفون.
بالطبع، الاعتماد على راتب قدره أربعة أو خمسة آلاف فقط، يصعب عليه دائمًا إتمام مهمة شراء منزل، وتأسيس أسرة، والتقاعد.
لذا، المسألة ليست أبدًا بين ريادة الأعمال والعمل كموظف.
بل أن لا تعتبر أي من هويتك هي الطريق الوحيد.
العمل كموظف ليس فشلًا، والريادة ليست خلاصًا.
الخطر الحقيقي هو أن تعتبر الاستقرار دائمًا، والأوهام قدرات.
الكثيرون لم يخسروا بسبب الفقر.
بل خسروا بعد أن استمعوا لكثير من قصص "تغيير القدر بشكل خارق"، ونسوا في النهاية كم ورقة يملكون في يدهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت