هل يُعتبر جيل التسعينات المأساوي ضحية لهذا العصر؟


ربما لا يكون جيل التسعينات هو الأفقر، لكنه على الأرجح هو الأكثر حيرة.
إذا وُلدت بين عامي 90 و95، ولديك بعض المدخرات في المنزل، وتعليم جيد، ووظيفة مستقرة، وشخص جيد، فاحتمال كبير أنك أنجزت أهم أحداث حياتك بين 2018 و2022: الزواج، وشراء منزل، وإنجاب أطفال.
المشكلة أن الحظ حالفك في وقت كان فيه سوق العقارات في ذروته الأخيرة.
بعضهم خسر دفعة المقدمة، وآخرون تحملوا قرض سكني لمدة ثلاثين عامًا، وبعضهم اشترى حتى مبنى غير مكتمل.
لقد خسر المال، لكن يمكنه أن يربح مرة أخرى.
لكن ما يصعب تحمله حقًا هو تحطم نظرتك للعالم.
على مدى العقود الماضية، كنا نؤمن بنظام واحد: الدراسة جيدًا، والعمل بجد، والكفاح بصبر، وأن الحياة ستتحسن دائمًا.
حتى جيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، رغم المعاناة، كانوا يعتقدون أن الجهد سيؤدي إلى غد أفضل.
أما جيل التسعينات، فكان أول من اكتشف أن الجهد قد لا يؤدي إلى التقدم، وربما يكون مجرد وسيلة لتمكين الآخرين من الاستيلاء على الفرص.
لذا، بدأ جيل الألفية ينظر إلى قصص جيل التسعينات، ويعدل سيناريو حياته مسبقًا.
هم ليسوا مولودين ليستلقوا على الظهر.
لكن بعد رؤية قبور الأجيال السابقة، لم يعودوا يرغبون في تكرار نفس الركض.
ما فقده جيل التسعينات، ربما ليس سعر المنزل.
بل هو خُطة الحياة التي كان يعتقد أنها لا تتزعزع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت