ليست ميتا تراهن على نظارات ذكية.



إنها تراهن على أن الهاتف الذكي لن يظل بوابة العالم الرقمي الرئيسية إلى الأبد.

على مدى العقدين الماضيين، سيطرت آبل وجوجل على الوصول عبر الهاتف المحمول من خلال iOS وAndroid.

قد تملك ميتا فيسبوك وإنستغرام وواتساب، لكن تلك المنتجات ما زالت تعمل داخل منصات يسيطر عليها طرف آخر.

قد تمنح نظارات الذكاء الاصطناعي ميتا طريقًا لتغيير ذلك.

لا يكمن الاختراق الحقيقي في عرض إشعارات الهاتف أمام عينيك.

بل في منح الذكاء الاصطناعي رؤية أول شخص للعالم المادي.

تصبح الكاميرا عينيه.

وتصبح الميكروفونات أذنيه.

يفسر نموذج الذكاء الاصطناعي ما يحدث.

ويقدّم السماعة المساعدة في الوقت الفعلي.

وهذا يخلق حالات استخدام عملية مثل:

• الترجمة الفورية
• التعرف على الأشياء
• أوصاف البيئة
• مساعدة حسّاسة للسياق

تقلل استراتيجية شراكات ميتا أيضًا من واحدة من أكبر نقاط الضعف.

توفر ميتا الذكاء الاصطناعي والبرمجيات ومنصة الحوسبة، بينما توفر العلامات التجارية المعروفة للنظارات التصميم والعدسات والتوزيع وثقة المستهلك.

لكن هذا يظل خيارًا استراتيجيًا مكلفًا، وليس منصة حوسبة مُثبتة.

الأرقام الثلاثة التي سأراقبها هي:

1. مدة ارتداء النظارات يوميًا بشكل نشط
2. عدد المهام المفيدة التي يمكن إنجازها دون هاتف
3. ما إذا كانت الإيرادات تنمو بينما تضيق خسائر التشغيل

إذا كان المستخدمون يرتدون النظارات من حين لآخر فقط، فقد تبقى السلعة مجرد إكسسوار متخصص.

إذا أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، فقد تكسب ميتا شيئًا أكثر قيمة بكثير من جهاز آخر.

قد تكسب السيطرة على واجهة الحوسبة الكبرى التالية.

تستخدم ميتا التدفق النقدي للإعلانات اليوم لشراء فرصة امتلاك حقبة ما بعد الهاتف الذكي.

المكاسب المحتملة هائلة.

ومخاطر التنفيذ كذلك.

$META #AI #technology
META%2.46-
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت