والنقطتان الثانية والثالثة، جوهرياً أيضاً صراعٌ حزبي؛ فالنقطة الثانية هي أن الجمهوريين لا يملكون ما يكفي من الأصوات في مجلس الشيوخ، ما يستلزم استمالة أشخاص من الحزب الديمقراطي؛ وهذا أمرٌ صعب نوعاً ما، لكن لا يُستبعد اختراقه من الأقلية، طالما أن عدد الأصوات يكفي.


أما النقطة الثالثة، فالوقت ضيّق جداً؛ إذ يريد الجمهوريون تمريره قبل أغسطس، والهدف هو منع قضية “الوصم الأخلاقي” لترامب من أن تتحول إلى أمر يترسخ ويتفاقم قبل الانتخابات النصفية، ويظلّ الجوهر هو ألا يُمنح الديمقراطيون أي ذريعة قبل الانتخابات النصفية يستغلونها للهجوم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت