في وقت النشر الأول لورقة بيضاء BTC قبل 16 عامًا، سمعت عن BTC لأول مرة في محاضرة تقنية. في ذلك الوقت، كنت لا أعرف شيئًا عن الأصول الرقمية ، لكن فكرة اللامركزية وعدم وجود حدود وطنية التي ذكرها المتحدث لفتت انتباهي بشدة. الفضول دفعني إلى البدء في دراسة هذه التكنولوجيا الناشئة.
أول صفقة BTC لي حدثت في عام 2015. في ذلك الوقت، كان سعر BTC لا يزال منخفضًا نسبيًا، اشتريت بعض العملات بجزء من التوفيرات الخاصة بي. هذا الاستثمار لم يجلب لي فقط أرباحًا بل جعلني أفهم تقنية سلسلة الكتل بشكل أعمق. بدأت في متابعة مجتمع بيتكوين، المشاركة في المنتديات، ومشاركة الخبرات مع المستثمرين الآخرين.
مع مرور الوقت، أدركت تدريجياً أن بيتكوين ليس فقط مركبات الاستثمار، بل هو أيضًا حركة اجتماعية تمثل تحديًا لنظام TradFi. عندما أرى التقلب في سعر بيتكوين، لم أعد مجرد متابعة الأرقام، بل أنا أفكر في المعنى الأعمق وراءه.
الآن، أعتبر بيتكوين إيمانًا. إنه يرمز إلى الحرية والابتكار، ويحفزني على مواصلة التعلم واستكشاف المزيد من إمكانيات التكنولوجيا الجديدة. مع الذكرى السنوية السادسة عشرة لورقة بيضاء بيتكوين، أصبحت أكثر إصرارًا على هذه التقنية وأتطلع إلى التغييرات التي ستحدث في المستقبل.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#比特币白皮书16周年,分享你与比特币的独特故事 موجد بيتكوين: من الوظيفة إلى الإيمان
في وقت النشر الأول لورقة بيضاء BTC قبل 16 عامًا، سمعت عن BTC لأول مرة في محاضرة تقنية. في ذلك الوقت، كنت لا أعرف شيئًا عن الأصول الرقمية ، لكن فكرة اللامركزية وعدم وجود حدود وطنية التي ذكرها المتحدث لفتت انتباهي بشدة. الفضول دفعني إلى البدء في دراسة هذه التكنولوجيا الناشئة.
أول صفقة BTC لي حدثت في عام 2015. في ذلك الوقت، كان سعر BTC لا يزال منخفضًا نسبيًا، اشتريت بعض العملات بجزء من التوفيرات الخاصة بي. هذا الاستثمار لم يجلب لي فقط أرباحًا بل جعلني أفهم تقنية سلسلة الكتل بشكل أعمق. بدأت في متابعة مجتمع بيتكوين، المشاركة في المنتديات، ومشاركة الخبرات مع المستثمرين الآخرين.
مع مرور الوقت، أدركت تدريجياً أن بيتكوين ليس فقط مركبات الاستثمار، بل هو أيضًا حركة اجتماعية تمثل تحديًا لنظام TradFi. عندما أرى التقلب في سعر بيتكوين، لم أعد مجرد متابعة الأرقام، بل أنا أفكر في المعنى الأعمق وراءه.
الآن، أعتبر بيتكوين إيمانًا. إنه يرمز إلى الحرية والابتكار، ويحفزني على مواصلة التعلم واستكشاف المزيد من إمكانيات التكنولوجيا الجديدة. مع الذكرى السنوية السادسة عشرة لورقة بيضاء بيتكوين، أصبحت أكثر إصرارًا على هذه التقنية وأتطلع إلى التغييرات التي ستحدث في المستقبل.