أنا صبي، عمري 25 سنة. لنقل الحقيقة، أنا شخص بسيط جدًا وسهل المعاشرة. ليس لدي عادات سيئة، ولا أميل إلى سوء المعاملة مع أي شخص. ولكن منذ الطفولة، لاحظت شيئا غريبا يجعلني أفكر.
كلما قام شخص ما بإيذائي بدون سبب أو يسيء لي، بعد فترة، يحدث شيء سيء في حياة تلك الشخص.
على سبيل المثال، مرة واحدة قام بائع المتجر بمعاملتي بطريقة غير عادلة. شعرت بالأذى، لكنني لم أقل شيئًا. بعد فترة، رأيت أن عمله قد دمر وأيضًا ترك المتجر.
في وقت آخر، فهمني مدرس بشكل خاطئ وأهانني. على الرغم من أنني لم أقل شيئًا، إلا أنني شعرت بالألم جدًا. بعد فترة، سمعت أنه مرض ثم توفي.
لقد حدث العديد من الأحداث التي أدهشتني مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، فإنني لا ألعن أي شخص، ولا أتمنى حتى لأحد الأذى. لكنني أشعر بالذنب بسبب هذه الحوادث. أتساءل، هل هذه مجرد صدف أم أن هناك سبب آخر؟
أشارك هذه الخبرة معكم. إذا كان لديكم أي تعليقات أو توضيحات، يرجى إبلاغي. سوف تساعدني في فهم الأمور بشكل أفضل. —مجهول
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تجربة غريبة: بعض الحوادث التي حدثت لي.
أنا صبي، عمري 25 سنة. لنقل الحقيقة، أنا شخص بسيط جدًا وسهل المعاشرة. ليس لدي عادات سيئة، ولا أميل إلى سوء المعاملة مع أي شخص. ولكن منذ الطفولة، لاحظت شيئا غريبا يجعلني أفكر.
كلما قام شخص ما بإيذائي بدون سبب أو يسيء لي، بعد فترة، يحدث شيء سيء في حياة تلك الشخص.
على سبيل المثال، مرة واحدة قام بائع المتجر بمعاملتي بطريقة غير عادلة. شعرت بالأذى، لكنني لم أقل شيئًا. بعد فترة، رأيت أن عمله قد دمر وأيضًا ترك المتجر.
في وقت آخر، فهمني مدرس بشكل خاطئ وأهانني. على الرغم من أنني لم أقل شيئًا، إلا أنني شعرت بالألم جدًا. بعد فترة، سمعت أنه مرض ثم توفي.
لقد حدث العديد من الأحداث التي أدهشتني مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، فإنني لا ألعن أي شخص، ولا أتمنى حتى لأحد الأذى. لكنني أشعر بالذنب بسبب هذه الحوادث. أتساءل، هل هذه مجرد صدف أم أن هناك سبب آخر؟
أشارك هذه الخبرة معكم. إذا كان لديكم أي تعليقات أو توضيحات، يرجى إبلاغي. سوف تساعدني في فهم الأمور بشكل أفضل.
—مجهول