الوقت كالماء، والأعوام كالمنسوجة، وفجأة أصبح الإنسان في منتصف عمره. بعد رؤية الكثير من تقلبات الحياة، وتذوق الكثير من برودة العالم. ببطء ندرك، أن الحياة مجرد ممارسة. ننمو ونتطور في حين نعيش، وندرك أخيرًا أنه مهما كانت الطريق غامضة، ومهما كانت الوجهة مجهولة، سنثق بأنه سيأتي يوم وتعود الرياح والأمطار، وتجتمع الجبال والأنهار. الحزن يجتاح مشاعرنا. القلق يؤرق عقولنا. إذا كنا في قاع الحياة، فلا داعي للهلع. الحياة دائمًا ما تحتفظ بالحظ السعيد في النهاية، كل شخص مميز سيمر بفترة عصيبة. وفي تلك الأيام، سيكون التضحية والجهد مجزيين في يوم ما في المستقبل، وهذا يكفي في الحياة. إذا نظرنا إلى الماضي، سنجد أن الرحيل ليس دائمًا مصحوبًا بالعواصف أو الصقيع. كل شيء يبدو أفضل عندما ننظر إليه من منظور العودة. في الحقيقة، ما نحاول تحقيقه هو نوع من العقلية، عندما يكون القلب متسعًا، فإن الطريق يكون واسعًا أيضًا، والعقبات التي قد تبدو غير قابلة للتخطي تصبح أكثر وضوحًا عند المضي قدمًا. ليس هناك أحد في هذا العالم يمكنه جعلنا نصبح أفضل بشكل متزايد، ما يمكن أن يدعمنا هو التمسك بالأمور الخاصة بنا، والإرادة والتحصيل، والتأمل والتصحيح المستمر. لا يمكن للسماء أن تمر بالناس، بل يجب على الأشخاص أن يمروا بأنفسهم. يجب أن نلتقي بأفضل أنفسنا ونصبح أعظم معجبين بأنفسنا في الطريق الذي نتمسك به. إذا كان للحياة سبب للبكاء، فيجب أن نستعد للحياة بابتسامة. السير اليومي، لا تخاف من مسافات طويلة؛ القيام بالأشياء في كل وقت، لا تخاف من الأمور الكثيرة. لا يوجد جبل لا يمكن تجاوزه، ولا بحر لا يمكن عبوره، هناك فقط عدم الإيمان بقدرتك على تجاوز الجبال والبحار. لا تيأس، ولا تستسلم، أعطِ نفسك بعض الوقت، وامنح المستقبل بعض الوقت. بالنسبة لتلك الأزمنة السابقة الصعبة، اقبل وجودها، واسمح للفرص بالفوات، وكذلك الحزن، لكن لا داعي للانغماس المفرط. ما علينا القيام به هو الاستمتاع بكل لحظة الآن. ارفع رأسك وتقدم، فهناك ملايين الطرق أمامنا، فأين لا يمكن أن تكون الحياة مليئة بالسعادة. سيصفر الورق ثم يعود للأخضر، وسيغيب الشمس ثم تشرق مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، فإنه يشكلنا تدريجيًا. كل ما نمر به في النهاية سيعود إلى الغبار. الحياة ليست سوى حلم مؤقت، لا تخذل الوقت ولا تخذل نفسك.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#TRUMP التحويل
الوقت كالماء، والأعوام كالمنسوجة، وفجأة أصبح الإنسان في منتصف عمره. بعد رؤية الكثير من تقلبات الحياة، وتذوق الكثير من برودة العالم. ببطء ندرك، أن الحياة مجرد ممارسة. ننمو ونتطور في حين نعيش، وندرك أخيرًا أنه مهما كانت الطريق غامضة، ومهما كانت الوجهة مجهولة، سنثق بأنه سيأتي يوم وتعود الرياح والأمطار، وتجتمع الجبال والأنهار.
الحزن يجتاح مشاعرنا. القلق يؤرق عقولنا. إذا كنا في قاع الحياة، فلا داعي للهلع. الحياة دائمًا ما تحتفظ بالحظ السعيد في النهاية، كل شخص مميز سيمر بفترة عصيبة. وفي تلك الأيام، سيكون التضحية والجهد مجزيين في يوم ما في المستقبل، وهذا يكفي في الحياة. إذا نظرنا إلى الماضي، سنجد أن الرحيل ليس دائمًا مصحوبًا بالعواصف أو الصقيع.
كل شيء يبدو أفضل عندما ننظر إليه من منظور العودة. في الحقيقة، ما نحاول تحقيقه هو نوع من العقلية، عندما يكون القلب متسعًا، فإن الطريق يكون واسعًا أيضًا، والعقبات التي قد تبدو غير قابلة للتخطي تصبح أكثر وضوحًا عند المضي قدمًا. ليس هناك أحد في هذا العالم يمكنه جعلنا نصبح أفضل بشكل متزايد، ما يمكن أن يدعمنا هو التمسك بالأمور الخاصة بنا، والإرادة والتحصيل، والتأمل والتصحيح المستمر.
لا يمكن للسماء أن تمر بالناس، بل يجب على الأشخاص أن يمروا بأنفسهم. يجب أن نلتقي بأفضل أنفسنا ونصبح أعظم معجبين بأنفسنا في الطريق الذي نتمسك به. إذا كان للحياة سبب للبكاء، فيجب أن نستعد للحياة بابتسامة.
السير اليومي، لا تخاف من مسافات طويلة؛ القيام بالأشياء في كل وقت، لا تخاف من الأمور الكثيرة. لا يوجد جبل لا يمكن تجاوزه، ولا بحر لا يمكن عبوره، هناك فقط عدم الإيمان بقدرتك على تجاوز الجبال والبحار. لا تيأس، ولا تستسلم، أعطِ نفسك بعض الوقت، وامنح المستقبل بعض الوقت.
بالنسبة لتلك الأزمنة السابقة الصعبة، اقبل وجودها، واسمح للفرص بالفوات، وكذلك الحزن، لكن لا داعي للانغماس المفرط. ما علينا القيام به هو الاستمتاع بكل لحظة الآن. ارفع رأسك وتقدم، فهناك ملايين الطرق أمامنا، فأين لا يمكن أن تكون الحياة مليئة بالسعادة.
سيصفر الورق ثم يعود للأخضر، وسيغيب الشمس ثم تشرق مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، فإنه يشكلنا تدريجيًا. كل ما نمر به في النهاية سيعود إلى الغبار. الحياة ليست سوى حلم مؤقت، لا تخذل الوقت ولا تخذل نفسك.