استيقظت من القيلولة، وأنا أشعر بالنشاط، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة إلى مكتب الكتابة، مثل طبقة رقيقة من مسحوق الذهب، والهواء يحمل شيئًا من الهدوء الفريد لفترة بعد الظهر. بعد إيقاف المنبه، تململت في السرير لبضع دقائق، وعندما عدت إلى وعيي اكتشفت أنني حلمت بتعليم قطة استخدام لوحة المفاتيح، وكانت تكتب بسرعة، لكنها كانت تحب دائمًا استخدام مخالبها للضغط على مفتاح المسافة، مما جعل المستند مليئًا بالأسطر الفارغة.
بعد الاستيقاظ من الضحك، قررت عدم النوم، فقمت بتحضير كوب من الشاي وتصفحت الأخبار، وبدأ عقلي يت清醒 على الفور. هذه الراحة القصيرة دائماً ما تجلب شعوراً غير متوقع من الاسترخاء، كما لو أن الوقت قد
شاهد النسخة الأصلية