يواجه بروتوكول Humanity Protocol تدقيقًا شديدًا بعد اختراق أمني كبير استنزف أكثر من 32 مليون دولار من محافظ مرتبطة بالمشروع. وقد أثار الحادث حالة من الذعر لدى المستثمرين، وتسبب في هبوط قيمة توكن H بنحو 89% تقريبًا خلال ساعات.
أصبح الهجوم أحد أبرز حوادث أمن العملات الرقمية لهذا العام، مما يثير مخاوف بشأن حماية المحافظ وإدارة المفاتيح الخاصة عبر صناعة البلوك تشين.
اختراق محافظ يشعل خسائر ضخمة
أول ما رصد المحققون على البلوك تشين أنشطة مشبوهة تشمل عدة محافظ مرتبطة بـ Humanity Protocol. كانت التقديرات المبكرة تشير إلى خسائر بنحو 5 ملايين دولار. لكن التحليلات اللاحقة كشفت أن المهاجم استنزف أموالًا من ما لا يقل عن 17 محفظة، ما دفع إجمالي الخسائر إلى أكثر من 32 مليون دولار.
تشير التقارير إلى أن المخترق نقل بسرعة وحوّل جزءًا كبيرًا من الأصول المسروقة إلى Ethereum. وقد جعلت السرعة في تحويل الأموال من الصعب على المحققين تتبع الأصول واستعادتها.
تشمل التفاصيل الرئيسية للحادث ما يلي:
• يُبلغ عن سرقة أكثر من 32 مليون دولار من محافظ مرتبطة
• تعرض ما لا يقل عن 17 محفظة للاختراق
• تبديل مبالغ كبيرة من الأصول المسروقة إلى Ethereum
• تراجع حاد في سوق توكن H عقب الهجوم
بروتوكول Humanity Protocol يؤكد اختراق المفاتيح الخاصة
صرّح مؤسس Humanity Protocol، Terence Kwok، بأن الاختراق نتج عن مفاتيح خاصة تم تسريبها مرتبطة بأحد أعضاء فريق Humanity Foundation. وبعد اكتشاف الحادث، نصح المشروع المستخدمين بتجنب التفاعل مع الجسر ومسابح السيولة التابعة له إلى إشعار آخر.
أطلقت الفريق تحقيقًا وهي تعمل مع متخصصين في الأمن لتقييم الأثر الكامل للهجوم. كما قال مسؤولون إنهم يستكشفون تدابير لتعزيز الأمان ومنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
توكن H يهبط مع تراجع ثقة السوق
كان للاختراق الأمني تأثير فوري على معنويات السوق. إذ اندفع المستثمرون إلى بيع ممتلكاتهم، ما أدى إلى هبوط توكن H بنحو 89% تقريبًا.
وفي الوقت نفسه، يواصل محللون على السلسلة فحص الهجوم وتتبع حركة الأموال المسروقة. ويُعد الحادث تذكيرًا آخر بأن ممارسات الأمن القوية لا تزال عنصرًا حاسمًا في سوق العملات الرقمية الذي ينمو بسرعة.