العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤسس مشارك في Neuralink: الذكاء الاصطناعي يدرس الذكاء، ودماغ-آلة يدرس الوعي، والأشخاص الذين لا زالوا على قيد الحياة قد يعيشون حتى عمر 1000 سنة
في الآونة الأخيرة، أجرى Gary Tan، المدير التنفيذي لشركة Y Combinator، حوارًا مع Max Hodak، المؤسس المشارك لشركة Neuralink والمؤسس الحالي لشركة Science. في هذا الحوار التطلعي للغاية، قدم Hodak شرحًا تفصيليًا للتقدم الثوري الذي حققته شركة Science في استعادة بصر المرضى المكفوفين، واستكشف كيف يمكن لواجهة الدماغ والحاسوب (BCI) أن تكون بمثابة سرد فرعي للتمديدات المتعلقة بطول العمر والرعاية الصحية، وفي النهاية تغير الأيديولوجية البشرية.
وفيما يلي النقاط الرئيسية التي أعدتها Wallstreet Jingwen:
تدخل واجهات الدماغ والحاسوب (BCI) عصر “الانطلاق”، فهي ليست مجرد منتج واحد، بل فئة واسعة تشبه “الأدوية”، ستشمل مجالات واسعة من استعادة الرؤية إلى الأدوية الرقمية، وحتى دمج الوعي.
لقد ساعد غرس Prima من شركة Science أكثر من 40 شخصًا أعمى على استعادة الصور المتماسكة للرؤية، وهذه هي المرة الأولى التي يخلق فيها البشر صورًا واضحة في أذهانهم.
الدماغ هو حاسوب محاط بالجمجمة، ويتجه الذكاء الاصطناعي وعلوم الأعصاب نحو توحيد عميق، حيث تتشابه “الفضاءات الكامنة” داخل نماذج الذكاء الاصطناعي مع تمثيلات معالجة المعلومات في الدماغ بشكل كبير.
ستقوم واجهات “الهجينة الحيوية” (Bio-hybrid) بإنشاء اتصالات عالية النطاق الترددي من خلال نمو خلايا عصبية حية داخل الدماغ، على غرار واجهة “الضفيرة” في فيلم “أفاتار”.
إضاءة على جعل المكفوفين “يرون”: من اكتشاف الأدوية إلى الهندسة العصبية
لطالما كانت التكنولوجيا الحيوية تتقدم بشكل تدريجي، لكن وفقًا لـ Max Hodak، لقد دخلت الآن عصر “الانطلاق” غير الخطي.
لقد أكملت شركة Science تجربة سريرية واسعة النطاق، ونشرت نتائجها في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”. تتضمن التقنية رقعة سيليكون صغيرة بحجم 2 ملم × 2 ملم تُزرع تحت الشبكية، مع نظارات مزودة بكاميرات وجهاز عرض ليزر يوجه الصور مباشرة إلى العين. يضيء الليزر المنطقة التي توجد فيها الرقعة، وتقوم الخلايا الكهروضوئية بامتصاص الضوء وتحفيز الخلايا الموجودة فوقها مباشرة، مما يخلق محفزات شبكية. هذا يمكننا من تجاوز الخلايا العمية والمخروطية الميتة، وإعادة إرسال إشارات بصرية إلى الشبكية، بشرط أن يكون سبب العمى هو فقدان هذه الخلايا. أجرينا تجربة سريرية واسعة النطاق في 17 مركزًا في أوروبا، وكانت النتائج مذهلة جدًا. نحن الآن نعمل على طلب الموافقة على التسويق، ونأمل أن نحصل على الموافقة في وقت لاحق من هذا العام.
“هذه هي المرة الأولى التي نخلق فيها صورًا متماسكة ومكتملة في أذهان البشر”، قال Hodak. كانت الحلول السابقة (مثل شركة Second Sight) تنتج ومضات عشوائية (هلوسة ضوئية)، لكنها لم تكن قادرة على تكوين صور ذات معنى.
أكد Hodak على مزايا “الهندسة العصبية” مقارنة بـ “اكتشاف الأدوية” التقليدي: فالعلاجات الجينية أو تطوير الأدوية عادةً يتطلب عقودًا من الزمن ويكون عرضة للفشل بسهولة، بينما تتجاوز الهندسة العصبية أسباب موت الخلايا، وتدخل مباشرة إلى دماغ الكمبيوتر هذا.
التوحيد العميق بين الذكاء الاصطناعي وعلوم الأعصاب: الفضاء الكامن في الدماغ
بصفته رائد أعمال من خلفية علوم الحاسوب، يعتقد Hodak أن الدماغ هو حاسوب خارج بنية فون نيومان.
وأشار إلى أن تقدم الذكاء الاصطناعي يدفع قفزات في علوم الأعصاب:
توافق الفضاء الكامن (Latent Space): عند تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تتشابه تمثيلاتها الداخلية بشكل مذهل مع تمثيلات القشرة الدماغية (مثل قشرة الفص الصدغي السفلي) لمعالجة الأجسام والوجوه.
الدماغ كواجهة برمجة تطبيقات (API): جميع المدخلات الحسية (مثل العصب البصري، الأعصاب الشوكية) يمكن اعتبارها واجهات برمجة تطبيقات للدماغ. جوهر الـ BCI هو فهم واستغلال هذه الواجهات للتواصل ثنائي الاتجاه.
قال Hodak: “الذين يقولون إن الذكاء الاصطناعي مجرد ‘ببغاء عشوائي’ لا يعرفون حقًا عما يتحدثون”، وأضاف، “العلوم العصبية والذكاء الاصطناعي يتحدان بشكل عميق.”
المستقبل المتقدم: الواجهات الهجينة الحيوية و"الأعصاب الاصطناعية"
خلال 5 إلى 10 سنوات القادمة، يصور Hodak مستقبلًا يتجاوز التحفيز الكهربائي التقليدي، وهو واجهة الأعصاب الهجينة الحيوية (Bio-hybrid neural interface).
الهندسة التطورية: بدلاً من إدخال أسلاك معدنية قسرًا، تحاول شركة Science زراعة خلايا عصبية حية مستحثة من الخلايا الجذعية داخل غرسات الدماغ، بحيث تنمو مع الخلايا العصبية الأصلية في الدماغ.
قابلية مناعية منخفضة: من خلال الهندسة الوراثية، نجعل هذه الخلايا العصبية الخارجية غير مرئية للجهاز المناعي، مما يتيح زراعة عامة غير مخصصة لكل مريض.
الاتصال على نمط “أفاتار”: من المتوقع أن تؤسس هذه التقنية نوعًا جديدًا من “الأعصاب الدماغية”، مثل ربط مباشر بالإنترنت عبر حزم الأعصاب، لتحقيق ترابط عميق بين الوعي البشري والآلات.
بالإضافة إلى ذلك، أطلقت شركة Science مشروعًا يسمى Vessel، وهو نظام حقن الأوعية الدموية، يهدف إلى تصغير أنظمة دعم الحياة الخارجية (مثل ECMO) وتحويلها من أدوات إنقاذ إلى علاجات نهائية يمكن حملها، وإعادة رسم حدود الطب.
التفكير الريادي: من البرمجيات إلى “الأنسجة الرطبة”، ووراثة إيلون ماسك
عند استعراض تجربته في تأسيس Neuralink، يصف Hodak ذلك بأنه “الدرجة النهائية لدرجة الدكتوراه في ريادة الأعمال”. تحدث عن تعاونه مع إيلون ماسك، الذي كان يعي منذ وقت مبكر تهديدات الذكاء الاصطناعي، واعتقد أن البشر يجب أن يطوروا واجهات الدماغ والحاسوب للترقية، لتجنب أن يُتركوا خلف سباق الذكاء.
قدم Hodak نصيحته الأساسية للشباب الراغبين في ريادة الأعمال:
الاحتفاظ بمستوى عالٍ من “الوكالة العالية” (High Agency): بعد تحديد الهدف، ابحث عن “طرق خلفية” أو مسارات غير تقليدية للدخول إلى المختبرات أو المشاريع الرائدة.
السعي لـ “التقاليد الشفوية”: العمل مع أشخاص مثل ماسك في أقرب وقت ممكن. في وادي السيليكون، غالبًا ما يتم نقل الرؤى وقواعد اللعبة بشكل غير رسمي، وهو ما يغير مسار مهنتك بشكل جذري في العشرينات.
آفاق “آفاق الحدث” في عام 2035
في نهاية المقابلة، قدم Hodak تنبؤًا مذهلاً: “ربما وُلد بالفعل أول من يعيش حتى ألف سنة.”
يعتقد أنه بحلول عام 2035، ستشهد البشرية “آفاق الحدث”، حيث ستسمح لنا التفاعلات المشتركة بين AI وBCI بإعادة تعريف “حالة الإنسان”.
سيتبع انتشار الـ BCI مسارًا من “الإعاقات الشديدة” إلى “الشيخوخة الطبيعية” ثم إلى “تعزيز الإنسان”. عندما توفر الغرسات قدرات مثيرة للغيرة، مثل الوصول المباشر إلى الإنترنت، والتجارب الحسية الخارقة، ستتغير نسبة المخاطر إلى العائد بشكل جذري.
قد تظهر مستقبلاً “دواء نوم رقمي” أو “منبه رقمي”، حيث يتم تنشيط مناطق معينة في الدماغ بواسطة الموجات فوق الصوتية لتنظيم الحالة النفسية، كبديل للأدوية الكيميائية التقليدية.
يعتقد Hodak أنه بحلول عام 2035، ستدخل التكنولوجيا “آفاق الحدث” التي لا يمكن التنبؤ بها، حيث ستُعاد كتابة واجهات الاتصال بين البشر والآلات بشكل كامل.
وفيما يلي النص الكامل للمقابلة: