في يناير 2026، أقر مجلس الدوما الروسي مشروع قانون في القراءة الأولى يمنح وزارة المالية الروسية السيطرة الرسمية على عمليات تعدين وتداول العملات الرقمية. ووفقًا للتشريع، ستتولى الهيئة الفيدرالية للضرائب (FTS) الإشراف المباشر على مشغلي التعدين والتجمعات، بينما ستقوم وزارة المالية بوضع الإجراءات التنظيمية. ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز الشفافية في سوق العملات الرقمية وإخراج أنشطة التعدين من القطاع غير الرسمي، كما أكدت عدة مصادر.
الأحكام الرئيسية لمشروع القانون
مشروع القانون، الذي اقترحه النائب أندري لوغوفوي، يعزز الرقابة على الأصول المالية الرقمية. ويتضمن فرض غرامات تصل إلى 2.000.000 روبل على المعدنين والمشغلين الذين يخالفون المتطلبات القانونية. ويشير الخبراء إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين الامتثال الضريبي وحماية المشاركين الشرعيين في السوق.
لماذا الرقابة من وزارة المالية ضرورية
نقل الرقابة إلى وزارة المالية يتيح للحكومة الاستجابة السريعة للمخالفات وتنظيم السوق بما يخدم مصالح الدولة. كما أن التشريع يتماشى مع الاتجاهات العالمية في تنظيم العملات الرقمية، وهو أمر بالغ الأهمية لجذب الاستثمارات وزيادة الثقة بين الشركاء الدوليين. ويؤكد المتخصصون أن القواعد الجديدة ستوفر بيئة مستقرة للتعدين القانوني وتطوير البنية التحتية المالية الرقمية في روسيا.
التأثير على السوق والمشاركين
يرى الخبراء أن مشروع القانون سيساعد في إخراج التعدين من الاقتصاد غير الرسمي، وتحسين الشفافية، وخلق بيئة أكثر أمانًا للاستثمار. وستحمي اللوائح الواضحة المشاركين في السوق المحلي، وتشجع تطوير مشاريع التعدين القانونية، وتعزز الاقتصاد الروسي بشكل عام.


