الدولار الأمريكي يتهيأ لأسوأ عام منذ 2017: انخفاض يقارب 9.5% مع ارتفاع العملات الرئيسية

سيطر سوق الصرف الأجنبي هذا العام على انخفاض حاد في الدولار الأمريكي. مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) في مسار لتحقيق أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2017، حيث انخفض حوالي 9.5% مقابل سلة من العملات العالمية الرئيسية. هذا الانخفاض أثار مخاوف متجددة بشأن الدور المستقبلي للدولار كعملة احتياطية عالمية وما ينتظر في عام 2026.

لماذا يتراجع الدولار ضعف الدولار هو نتيجة لعدة عوامل مترابطة: توقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي – بعد سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة في عام 2025، تستعد الأسواق الآن لمزيد من التيسير النقدي في عام 2026. انخفاض العوائد يقلل من جاذبية الأصول المقومة بالدولار. عدم اليقين المالي والسياسي – تصاعد التوترات التجارية وسياسات الرسوم الجمركية، خاصة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلقت مخاوف إضافية بين المستثمرين العالميين وأدت إلى إعادة تقييم المخاطر. تنويع الاحتياطيات العالمية – تقلل البنوك المركزية والمستثمرون المؤسسيون تدريجيًا من تعرضهم للدولار وينقلون الاحتياطيات إلى عملات وأصول أخرى.

مكاسب قوية لليورو والجنيه والعملات المرتبطة بالسلع بينما يهبط الدولار، سجلت العديد من العملات الرئيسية مكاسب كبيرة: 🔹 اليورو (EUR) ارتفع حوالي 13.5% لهذا العام، مما يجعله أحد أفضل أدائه السنوي خلال ما يقرب من عقد من الزمان.

🔹 الجنيه البريطاني (GBP) زاد حوالي 7.6%، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاستقرار النسبي للمملكة المتحدة.

🔹 العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي أيضًا تعززت، بينما يظل الين الياباني ثابتًا على الرغم من رفع سعرين للفائدة من بنك اليابان.

تأثير على الأسواق الناشئة انخفاض الدولار يردد صدى في الاقتصادات الناشئة: سجل الروبية الهندية أدنى أداء سنوي منذ عام 2022، حيث انخفضت بنسبة تقارب 4.7% مقابل الدولار بسبب عجز كبير في الحساب الجاري وتراجع التدفقات الأجنبية.

من ناحية أخرى، تفوقت بعض العملات المرتبطة بالسلع والصادرات بفضل ارتفاع أسعار الأصول وزيادة التدفقات الرأسمالية الإقليمية.

توقعات السوق وآراء الخبراء يتوقع استراتيجيون من أكبر المؤسسات المالية استمرار ضعف الدولار في عام 2026، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي العالمي وخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. تشير التوقعات إلى أن اليورو قد يرتفع نحو 1.20 دولار، بينما قد يصل الجنيه إلى 1.36 دولار في العام القادم.

نظرة مستقبلية لعام 2026 الدولار الأضعف يجلب تأثيرات مختلطة: تحسين القدرة التنافسية للصادرات الأمريكية، ولكنه أيضًا يجعل الواردات أكثر تكلفة ويزيد من الضغوط التضخمية. كما يراقب المستثمرون مصداقية السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، خاصة في ظل النقاشات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والمسار المالي طويل الأمد للبلاد.

ملخص: الدولار الأمريكي يتجه نحو أسوأ أداء سنوي منذ عام 2017

اليورو والجنيه يتعافيان وسط تنويع الاحتياطيات العالمية

الأسواق الناشئة تتفاعل مع تغير تدفقات رأس المال

من المتوقع استمرار الضغط على الدولار حتى عام 2026

#usd , #الدولار , #globaleconomy , #الفيدرالي , #EUR

ابقَ خطوة للأمام – تابع ملفنا الشخصي وابقَ على اطلاع بكل ما هو مهم في عالم العملات الرقمية! ملاحظة: ,المعلومات والآراء المقدمة في هذا المقال مخصصة للأغراض التعليمية فقط ويجب عدم اعتبارها نصيحة استثمارية في أي حالة. لا ينبغي اعتبار محتوى هذه الصفحات نصيحة مالية أو استثمارية أو من أي نوع آخر. نحذر من أن الاستثمار في العملات الرقمية قد يكون محفوفًا بالمخاطر وقد يؤدي إلى خسائر مالية.“

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت