العديد من المناطق تحذر من عمليات الاحتيال باستخدام "بطاقات التذوق التجريبية" المتعلقة بالعملات الافتراضية، والتي تستخدم شعار "مزايا مجانية" لجذب الضحايا لعمليات الاحتيال الإلكتروني
خبر PANews في 7 يناير: أصدرت عدة مدن بما فيها شنغهاي ويوننان وقانسو وهاينان تنبيهات بشأن احتيال “بطاقات التذوق المجاني” المتعلقة بالعملات الافتراضية. يستخدم بعض المجرمين غطاء “المزايا المجانية” من محلات السوبرماركت الشهيرة لجذب ضحايا عمليات الاحتيال الإلكترونية والاحتيال الهاتفي. أوضحت الشرطة أن المشبوهين المسؤولين عن جذب الضحايا يستخدمون تطبيقات اتصالات خارجية للتواصل مع عصابات الاحتيال. بعد توزيع كل “بطاقة تذوق”، تقوم العصابة بتصوير صور منفصلة تسجل معلومات رئيسية مثل عناوين الأحياء السكنية وأرقام الوحدات والمواد الدعائية المزيفة المعلقة على مقابض الأبواب، ثم تحمل هذه البيانات لتسوية الرسوم بشكل غير منتظم باستخدام العملات الافتراضية، مما يتمتع بإخفاء قوي جداً. حذرت الشرطة الجمهور من عدم المشاركة في هذا النوع من “وظائف التسويق الميداني” طمعاً بمكاسب صغيرة، لتجنب أن يصبحوا مساعدين للمجرمين، وإلا فسيتحملون المسؤولية القانونية المناسبة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
العديد من المناطق تحذر من عمليات الاحتيال باستخدام "بطاقات التذوق التجريبية" المتعلقة بالعملات الافتراضية، والتي تستخدم شعار "مزايا مجانية" لجذب الضحايا لعمليات الاحتيال الإلكتروني
خبر PANews في 7 يناير: أصدرت عدة مدن بما فيها شنغهاي ويوننان وقانسو وهاينان تنبيهات بشأن احتيال “بطاقات التذوق المجاني” المتعلقة بالعملات الافتراضية. يستخدم بعض المجرمين غطاء “المزايا المجانية” من محلات السوبرماركت الشهيرة لجذب ضحايا عمليات الاحتيال الإلكترونية والاحتيال الهاتفي. أوضحت الشرطة أن المشبوهين المسؤولين عن جذب الضحايا يستخدمون تطبيقات اتصالات خارجية للتواصل مع عصابات الاحتيال. بعد توزيع كل “بطاقة تذوق”، تقوم العصابة بتصوير صور منفصلة تسجل معلومات رئيسية مثل عناوين الأحياء السكنية وأرقام الوحدات والمواد الدعائية المزيفة المعلقة على مقابض الأبواب، ثم تحمل هذه البيانات لتسوية الرسوم بشكل غير منتظم باستخدام العملات الافتراضية، مما يتمتع بإخفاء قوي جداً. حذرت الشرطة الجمهور من عدم المشاركة في هذا النوع من “وظائف التسويق الميداني” طمعاً بمكاسب صغيرة، لتجنب أن يصبحوا مساعدين للمجرمين، وإلا فسيتحملون المسؤولية القانونية المناسبة.