وفقاً لصحيفة The Guardian، تسربت وثائق داخلية لشركة Dialog، وهو نادٍ خاص بالدعوة شارك في تأسيسه الملياردير بيتر ثيل في 2006، في 15 يونيو، وكشفت عن مئات الأعضاء المرتبطين به، من بينهم إيلون ماسك ومسؤولون على صلة بدونالد ترامب. تكشف السجلات المسربة خططاً لمنتجع فاخر قادم قرب دبلن في أغسطس، مع امتداد موضوعات النقاش لتشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية والحرب العالمية الثالثة. كما يُظهر التسريب أن المجموعة تصنّف الحضور بحسب النفوذ، وتستخدم أنظمة للمواعدة لتحديد ترتيب الجلوس والمقترنات الاجتماعية.
ابتعد بعض الشخصيات المذكورة عن المنظمة. فنفى المتحدث باسم حاكم ولاية كولورادو جيريد بوليس عضويته، بينما أفاد مكتب السيناتور في نيوجيرسي كوراي بوكر بأنه غير مشارك. ومع ذلك، يحذر منتقدون من أن السرية المحيطة بمثل هذه التجمعات تنطوي على مخاطر على العمليات الديمقراطية، إذ وصف الخبير في شؤون السلطة يانين ويدل تلك التجمعات بأنها منتديات تُشكّل فيها "السلطة المالية والتقنية والسياسية" جداول الأعمال بعيداً عن التدقيق العام.