من 00:00 إلى 04:00 بالتوقيت العالمي المنسق في 5 يونيو 2026، تراجعت ETH بنسبة 0.38% خلال 15 دقيقة، في نطاق سعري بين 1763.46 و1770.75 USDT، وباتساع 0.41%. خلال هذه الفترة، شهد السعر هبوطاً طفيفاً، وكانت معنويات السوق شديدة السلبية، إذ يقع مؤشر الخوف والجشع عند 12 ضمن نطاق “الخوف الشديد”.
الدافع الرئيسي لهذا الهبوط هو أن العوامل الفنية عند مستويات محورية قد أدّت إلى تفعيل إشارات. في 5 يونيو 2026، تحولت المتوسط المتحرك لـ200 يوم الخاص بـ ETH رسمياً إلى الاتجاه الهابط، وهو إشارة محورية إلى تراجع الاتجاه طويل الأجل منذ 6 يناير 2026. استمر السعر في التداول تحت المتوسطين لـ50 يوماً و200 يوم، مع ترتيب انعكاسي للمتوسطات بما يعكس اصطفافاً هبوطياً، كما أن بعض استراتيجيات التداول الآلي التبويب/البرمجية فعّلت إشارات بيع تلقائي، ما أدى إلى تضخيم ضغوط البيع على المدى القصير.
علاوة على ذلك، فإن استمرار كبت معنويات السوق يُعد عاملاً متزامناً مع الهبوط. إذ يقع مؤشر الخوف والجشع عند 12 ضمن نطاق الخوف الشديد، ما يشير إلى تراجع ثقة المستثمرين إلى أدنى مستوياتها. تراجعت ETH بنسبة 5.89% خلال 24 ساعة، وبنسبة 11.05% خلال 7 أيام، مع وضوح اتجاه هابط على المدى القصير. كذلك، تمر ETH بمرحلة “فراغ سردي”، إذ ينتقل السرد من توسع Layer 2 إلى نموذج جديد لالتقاط القيمة لكن ملامحه ما زالت غير واضحة؛ تترقب الأموال المؤسسية، ولا تلبي طلبات صناديق الاستثمار المتداولة الفورية توقعاتِها، ومع تشديد السيولة على مستوى الاقتصاد الكلي، يظل سوق العملات المشفرة تحت ضغط إجمالي.
حالياً، تكون ETH قد هبطت بنحو 65% عن أعلى مستوياتها التاريخية، وبلغت تقلباتها خلال 30 يوماً 6.38%، بينما لا يزال السعر ضمن اتجاه هابط. في الفترة المقبلة، ينبغي مراقبة ما إذا كان المتوسط المتحرك لـ200 يوم سيحوّل إلى مقاومة فعالة، وما إذا كان مؤشر الخوف والجشع سيبلغ القاع ثم يرتد للأعلى، إضافة إلى رصد تغيّرات السيولة على مستوى الاقتصاد الكلي. يتعين على مستثمري المدى القصير الانتباه إلى مخاطر مزدوجة من استمرار الضعف الفني وتفاقم المعنويات.